<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494</id><updated>2012-01-28T17:31:49.411-08:00</updated><category term='خلاصة قراءات'/><category term='حاط الفايس بوك للدكتور محمد دراز'/><category term='كتب'/><category term='صور تذكارية وشيقة جدا'/><category term='القضية الفلسطينية'/><category term='العلامة محمد الخضر الحسين'/><category term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><category term='حضارة'/><category term='صور علمائنا وأئمتنا'/><category term='إعلان تراجع'/><category term='مشاركاتي في مجموعة عبد العزيز قاسم'/><category term='عن شيخنا (محمد اسماعيل المقدم )وانتاجه أتحدث'/><category term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><category term='ردود'/><category term='واحة أهل العلم'/><category term='قسم خاص بمقالاتي'/><category term='صوتيات ومرئيات'/><category term='قسم خاص بمقالاتي'/><category term='قضايا المسلمين حول العالم'/><category term='الأصوات المنادية بتوحيد صفوف المسلمين'/><category term='واحة العملاق الأزهري الدكتور/محمد عبدالله دراز'/><category term='وقفات مع آيات كريمات'/><category term='تجديد الخطاب السلفي'/><title type='text'>خالد المرسي</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>433</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8122830129782794801</id><published>2012-01-28T17:31:00.000-08:00</published><updated>2012-01-28T17:31:49.419-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الأصوات المنادية بتوحيد صفوف المسلمين'/><title type='text'>ضرورات التوافق في برلمان الثورة ل د. ابراهيم البيومي غانم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}" style="overflow: visible;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;هناك توافق كبير بين فكري وفكر &lt;a data-hovercard="/ajax/hovercard/page.php?id=218849998149140" href="http://www.facebook.com/pages/%D8%AF-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85/218849998149140"&gt;د. إبراهيم البيومي غانم&lt;/a&gt;، وكنت قلت سابقًا أن أغلب خلافات النخب مع الاسلاميين ليست قائمة على فكر بقدر قيامها على تحسسات نفسية! وهذا المقال يشرح ما قلت &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;د.إبراهيم البيومي غانم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; التشديد على ضرورة «التوافق» هو أهم سمات الخطاب السياسي الذي قدّمته القوى  والأحزاب الإسلامية بمناسبة الاحتفالات بمرور عام كامل على انطلاق ثورة 25  كانون الثاني المجيدة. هذه السمة التوافقية تجلّت أيضاً في خطاب هذه  الأحزاب تحت قبة مجلس الشعب بمناسبة افتتاح برلمان الثورة، الذي فاز  الإسلاميون فيه بما يقرب من ثلاثة أرباع مقاعده. وإذا قارنّا ذلك بخطاب  الأحزاب والقوى الليبرالية واليسارية سنجد أنّ خطابهم يتجاهل نداءات  التوافق، ويركّز فقط على نقاط الاختلاف والتنازع، ويميل إلى الصراع ويستبطن  الاستبعاد والإقصاء على نفس نهج الحزب الوطني المنحلّ.&lt;br /&gt;المبادرة بخطاب التوافق والدعوة إليه ليست جديدة على خطاب القوى والأحزاب  الإسلامية، ولكن مبادرتهم جاءت هذه المرة لتؤكد على إدراكهم أنّ المناخ  السياسي المصري قد تغيّر، وأنّ المجتمع يواجه تحديات هائلة، وتركة ثقيلة من  المشاكل والأزمات المزمنة التي خلفها النظام البائد، وأنّه لا يقدر طرف  واحد مهما كانت قوته على مواجهتها أو تحمُّل أعبائها بمفرده. دعوة التوافق  تؤكّد أيضاً على أنّ المصلحة العامة تفرض على جميع القوى والتيارات  والأحزاب مهما صغر حجمها أن تضع اجتهاداتها المتنوعة رهن تحقيق هذه  المصلحة، وأن تتشارك حمل مسؤولية بناء «المجال المشترك» الذي يعيد تجسير  الفجوة بين المجتمع والدولة على أسس ديمقراطية سليمة. &lt;br /&gt;مفهوم «التوافق» يعني ضرورة انفتاح كافة القوى والأحزاب والتقائها على  القواسم المشتركة، ولا يعني أبداً الذهاب إلى ما يسمى «الديمقراطية  التوافقية» المعروفة في بعض البلدان الأوربية مثل: بلجيكا، وسويسرا،  وهولندا والنمسا، أو تلك المجرّبة في بلدان عربية مثل لبنان والعراق، فنظام  الديمقراطية التوافقية شيء، ودعوة التوافق التي تسود الخطاب السياسي  للأحزاب الإسلامية المصرية شيء آخر.&lt;br /&gt;«الديمقراطية التوافقية» نشأت بعد الحرب العالمية الثانية لتسهم في حل  مشكلات الانقسام والتعدد العرقي واللغوي والديني والمناطقي في بعض البلدان  الأوربية، وذلك من خلال التعاون والوفاق بدلاً من الصراع واتخاذ القرارات  بالأكثرية. ولهذه الديمقراطية التوافقية ثلاثة أركان تتمثّل في: وجود حكومة  ائتلافية موسعة تشمل حزب الأغلبية وأحزابا أخرى، والأخذ بمبدأ التمثيل  النسبي في الانتخابات النيابية وفي توزيع الحقائب الوزارية، واعتماد مبدأ  «حق الفيتو» للأكثرية والأقلية من أجل منع احتكار السلطة، مع إقرار جميع  الشركاء بحق الأغلبية النسبية في أن تحسم الخلافات التي تستعصي على الحل  داخل البرلمان باللجوء إلى الاستفتاءات الشعبية العامة.&lt;br /&gt;والحمد لله أننا في مصر لسنا في حاجة إلى هكذا «ديمقراطية توافقية»؛ حيث لا  توجد لدينا انقسامات تستدعي الأخذ بها، كما ينفّرنا منها ذلك الفشل الذريع  الذي آلت إليه في كل من لبنان والعراق. ولا أظن أنّ هذا المعنى التوافقي  للديمقراطية هو المقصود بدعوة التوافق في خطاب الأحزاب والقوى الإسلامية  المصرية. &lt;br /&gt;ولكن من المهم معرفة هذا المعنى للديمقراطية التوافقية حتى لا يلتبس مع  فكرة «التوافق» التي تستوجبها ظروف الانتقال الديمقراطي في مصر منذ انطلاق  ثورة يناير، وحتى نحذّر من بعض الممارسات التي تتجه إليها بعض أحزاب  الأقلية الممثلة في برلمان الثورة؛ لأنّها قد تجرّ البلاد إلى الدخول في  تجربة فاشلة ومدمرة كما حدث في لبنان والعراق. والأكثر أهمية من ذلك هو أن  يكون معنى «التوافق» الإيجابي محل توافق بين جميع مكونات الخريطة السياسية  المصرية.&lt;br /&gt;في رأينا أنّ «المرونة والانفتاح» هما جوهر «التوافق» الإيجابي الذي تحتاجه  مصر في هذه الظروف، من جانب الأغلبية كي تتمكّن من استيعاب الأقلية وإفساح  المجال لها للمشاركة في تحمل الأعباء والمسؤوليات، ومن جانب الأقلية ذاتها  كي تتمكّن من إثبات قدرتها على التكيف مع البيئة السياسية الجديدة، وتلتزم  باحترام إرادة الأغلبية، مع حقها الكامل في إبداء رأيها والدفاع عنه.&lt;br /&gt;«المرونة» في جميع الأحوال لا تعني أن يكون التوافق مسألة حسابية تتعلق  بالأرقام والنسب المئوية، وإلاّ انزلق الجميع إلى فخ «المحاصصة» المدمّر  للعملية الديمقراطية من أساسها، وهذا ما يدعو الجميع إلى «التوافق النفسي»  أولاً، وذلك بأن يتّسع صدر الأغلبية لرأي الأقلية، وأن تعترف الأقلية  بمقدار تمثيلها الشعبي، وتتخلّى عن نفسية الوصاية وتخرج من أوهام الخيال  إلى حقائق الواقع.&lt;br /&gt;ومن أسفٍ أنّ وقائع الجلسات الأولى للبرلمان فاجأت السواد الأعظم من  المصريين بخطاب لنواب الأقلية غير توافقي وعصبي ويعيد إنتاج لغة الإنكار  والإقصاء التي كان يمارسها الحزب الوطني المنحل. وما يلفت الانتباه حقاً في  رد فعل أحزاب الأقلية على دعوة التوافق هو نزوعها إلى صد هذه الدعوة بخطاب  معاكس مليء بما يتناقض مع الممارسة الديمقراطية ذاتها، وتدلّنا على ذلك  الحجج الرئيسية الثلاث التي يتضمنها هذا الخطاب المعاكس الذي مارسه نواب  الأقلية في الجلسات الأولى لبرلمان الثورة، وهي:&lt;br /&gt;1ـــ قولهم أنّ العبرة ليست بالأغلبية وإنما هي بالكفاءة لتولّي المواقع  القيادية في رئاسة المجلس ولجانه النوعية، وهذا حق يراد به باطل، فهذه  «الحجة» إدانة دون دليل، وإهانة دون داع لنواب الأغلبية، والتسليم بها يعني  أنّ نواب الأغلبية مجرد «كم» لا مضمون له ولا كفاءة لديه، والتسليم بها  أيضاً يهدم «قاعدة الأغلبية» التي هي من أبجديات الممارسة الديمقراطية،  ويدفع البرلمان إلى منطق «المحاصصة» المدمر، ويكرس حق الاعتراض في يد  الأقلية.&lt;br /&gt;2ـــ قولهم أنّه لا بد من تحقيق قدر من التوازن بين القوى الممثَّلة في  البرلمان، ومعنى «التوازن» المختفي في هذه الحجة هو توازن كمي صرف! وهو  يتناقض تمام التناقض مع المضمون الكيفي للحجة السابقة المتذرعة بالكفاءة!  هناك قللوا من أهمية الأغلبية الكمية، وهنا عادوا للبحث عنها من باب خلفي!  وفضلاً عن ذلك فإنّ حجة «إصلاح التوازن» هي حجة باطلة أيضاً بمقاييس وقواعد  الديمقراطية لأنّها اعتراض صريح على الإرادة الشعبية العامة التي حددت  الوزن النسبي لكل قوة أو حزب سياسي بما يقترب إلى حقائق الواقع الاجتماعي  والسياسي العام. والإرادة الشعبية فقط هي الجهة الوحيدة صاحبة الحق في  تغيير الأوزان النسبية داخل البرلمان عبر صناديق الانتخابات الحرة في مرات  قادمة. &lt;br /&gt;3ـــ قولهم إنّ عدم استجابة الأغلبية لمطالب الأقلية تعني أنّها حزب وطني  جديد! وهذه فزاعة وهمية وحجة مضحكة تذكّرنا بالمنطق نفسه الذي كان يستخدمه  الحزبي الوطني المنحل للتخويف من الإسلاميين، واستخدام نواب الأقلية في  برلمان الثورة «لفزاعة المنحل» لترويع الأغلبية وتفزيع الرأي العام منها  فيه دليل على ضعف قدرة أحزاب الأقلية على «التوافق»، وعدم استعدادها النفسي  حتى الآن للعمل بانفتاح ومرونة مع حقائق الواقع الجديد في برلمان الثورة،  وإلاّ أين وجه الشبه بين ممارسات نواب الحزب الوطني المنحل الذين نعرف  تصنيفاتهم الشهيرة: نواب الكيف، ونواب القروض..إلخ، وبين نواب برلمان  الثورة (أغلبية وأقلية) الذين جاؤوا بانتخابات حرة نزيهة وليست مزورة؟&lt;br /&gt;من أخطأ الخطأ أن تتصور أحزاب الأقلية في برلمان الثورة أن التوافق يعطيها  «حق الفيتو» ويمكّنها من مصادرة رأي الأغلبية تحت أيّ ادعاء من الادعاءات،  ولا يقل خطأ عن ذلك أن يتصور حزبا الأغلبية النسبية الحرية والعدالة والنور  أنّ التوافق يخوّل لأيّ منهما التنازل عن الأمانة التي حملها له السواد  الأعظم من المصريين بحجة إرضاء هذا الطرف أو ذاك، وإلاّ لكان ذلك خيانة  للأمانة وتفريطاً في الثقة الشعبية، وخروجاً على أصول الممارسة الديمقراطية  ذاتها، ولو حدث ذلك فسيكون لإرادة هذا السواد الأعظم ألف حساب وحساب مع  المفرطين أيّاً كانوا. &lt;br /&gt;لا يختلف اثنان على أنّ ضرورات المرحلة الانتقالية تفرض الأخذ بمبدأ  «التوافق» السياسي بمعناه الذي يؤكّد على الانفتاح والمرونة كما قلنا، ولكن  التطبيق العملي للتوافق يحتاج إلى استعداد نفسي من جميع الأطراف قبل  الحسابات السياسية، وبخاصة من جانب نواب الأحزاب الصغيرة في البرلمان،  وسيفقد التوافق معناه ويعمل في عكس الاتجاه المرغوب إن مسألة شكلية وعبثية  على النحو الذي صوره كاركاتير بارع في كلمات مترعة بالسخرية تقول أنّ  التوافق هو «الاتفاق على حل توفيقي بعد الموافقة على صيغة توافقية تنال  موافقة الأطراف التي لم تتفق على نص متفق عليه رغم الاتفاقات الجانبية»!&lt;br /&gt;ضرورات التوافق لا تجعله أبداً مرادفاً للمحاباة ومداراة لمشاعر الأقلية  على حساب الأغلبية التي جاءت بإرادة حرة للسواد الأعظم من المصريين، ولو  أضحى كذلك فسوف ننتقل مباشرة إلى نظام «المحاصصة». و»المحاصصة» فكرة جهنمية  سبق لها أن أسهمت في تعطيل آليات الديمقراطية، وحطّمت آمال الشعب العراقي  في الانتقال إلى نظام ديمقراطي حر حتى اليوم، مثلما حطّمت آمال الشعب  اللبناني وكرّست فيه الطائفية وحرمته من الاستقرار وحوّلت أحلامه  الديمقراطية إلى كوابيس لا نهاية لها. فتوافقوا وفّقكم الله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="margin-bottom: 10px; margin-top: 10px; text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;ins style="border: medium none; display: inline-table; height: 60px; margin: 0pt; padding: 0pt; position: relative; visibility: visible; width: 468px;"&gt;&lt;ins id="aswift_0_anchor" style="border: medium none; display: block; height: 60px; margin: 0pt; padding: 0pt; position: relative; visibility: visible; width: 468px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/ins&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8122830129782794801?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8122830129782794801/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8122830129782794801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8122830129782794801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_28.html' title='ضرورات التوافق في برلمان الثورة ل د. ابراهيم البيومي غانم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5404984872803463683</id><published>2012-01-27T13:35:00.000-08:00</published><updated>2012-01-27T13:35:08.187-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم خاص بمقالاتي'/><title type='text'>شيخنا عائض القرني متأولٌ غير قاصد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;أنا واحد ممن تفتحت عيونهم أول ما تفتحت في عالم  الاستقامة والتقوى على سماع شرايط شيخنا عائض القرني. ويستحيل أن أصدق سرقة  الشيخ عائض ولو حكمت بذلك اللجنة، لكن ممكن أصدق أنه يفعل ذلك لقصد آخر  سائغ في نظره غير قصد السرقة المُحرمة شرعًا وعقلاً بالإجماع، واختلاط  المقاصد هذا قد يجعل المرء يتهم مفكرًا ما بتعمد وقصد البدعة والضلال، ويصف  مسلمًا ما بتعمد وقصد الكفر أو الفسق، رغم أن الحقيقة أنه لم يتعمد هذا بل  هو متأول، ومن ثمّ فما يَبنيه المُتصور والمُدعي على هذا التصور باطل  ببطلان تصوره أصلاً، ولذك حينما ردّ العلامة " &lt;/b&gt;&lt;b&gt;عبد الرحمن بن يحيى المعلمي العتمي اليماني"&lt;/b&gt;&lt;b&gt;على  إمام الأشاعرة المعاصرين أفرد في مقدمة رده حوالي 30 صفحة يُبين فيها بعض  الأسباب التي يقع فيها المُفكر أو العالم في الضلال – ابتداءًا واستمرارًا –  عن تأويل لا قصد ؛ ثم لا ينتبه الناقد أو المُصحح ويظنه وقع فيها عن قصد!  فيبني على ذلك أحكامًا جائرة!. &lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وعليه فأنا لا أصدق أن شيخنا عائض يقع في السرقة لا  لكونه معصومًا ولكن لأن أي سارق طبيعي العقل لا يقع في سرقة مكشوفة بهذا  الشكل!! فالشيخ عائض قبل نشره لكتابه يعرف قطعًا أن الأستاذة سلوى ستقرؤه!  بما إنها كاتبة في هذا المجال والشيخ عائض كاتب عالمي لا محلي!! فلو انتفى  من قلبه خشية الله فلن تنتفي من قلبه الخشية على سمعته أن يفتضح في الساحة  الفكرية! التي شرفه منوطًا بها!!!! وكل عاقل يتفق معي في هذا الكلام ويقول  معي باستحالة وقوع الشيخ عائض في هذا الفعل لهذا السبب لا لعصمته الدينية. &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;  &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وبناءً عليه، فالأسباب المنطقية التي تجعل مثل الشيخ  عائض يقع في مثل هذا الفعل عن تأويل سائغ في نظره لا عن تعمد لفعل محرم أو  شائن كثيرة جدًا، وأنا بحسب نظري في نتاج مفكري ونخب العالم العربي الشرقي  فأراهم – وكذا كل الراصدين في عالمنا والعالم الغربي - ضعفاء جدًا عقليًا  فظروفهم العقلية وتكوينهم الدماغي والكسبي يقعد بهم عن تتبع الأسباب التي  توقع المفكر في مثل هذه الأفعال ودوافعها الحقيقية التي تنفي عنه شبهة  التعمد لفعل ممنوع، بخلاف مفكري ونخب الغرب! فقد وهبهم الله – تعالى –  قدرات دماغية وعقلية فائقة جعلتهم الأئمة في هذا الشأن – ولا أدري ما هو  مجاله العلمي عندهم – فقد يكون علم اللغة التطبيقي (Applied lenguistics)  أو أحد فروعه أو غير ذلك لا أعلم .&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;  &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;خالد المرسي – الاسكندرية &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5404984872803463683?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5404984872803463683/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5404984872803463683'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5404984872803463683'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_27.html' title='شيخنا عائض القرني متأولٌ غير قاصد'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4311460168575427564</id><published>2012-01-26T17:09:00.000-08:00</published><updated>2012-01-26T17:09:53.905-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>فقه الثقافة ل " توفيق الحكيم" (3)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا المقال الثالث من المجموعة التي قلنا في وصفها:" نبدأ في نشر بضعة مقالات قصيرة للأستاذ الكبير"توفيق الحكيم" تُعين القارئ على بناء فقه يميز به بين الغث والثمين مما يضخه الشاغلون مواقعَ ثقافية أفرادًا ومؤسسات"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهذا المقال الثالث بعنوان" الأدب طرق إلى إيقاظ الرأي"&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-rBhSLvegpGo/TyH407qIb8I/AAAAAAAAAIY/q_sUQ7fKrPA/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A++%D8%A3.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gda="true" height="640" src="http://4.bp.blogspot.com/-rBhSLvegpGo/TyH407qIb8I/AAAAAAAAAIY/q_sUQ7fKrPA/s640/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A++%D8%A3.png" width="468" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Tb0XvM8bmM4/TyH46BbW_WI/AAAAAAAAAIg/kratnhOl7uE/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A+%D8%A8.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" gda="true" height="603" src="http://1.bp.blogspot.com/-Tb0XvM8bmM4/TyH46BbW_WI/AAAAAAAAAIg/kratnhOl7uE/s640/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A+%D8%A8.png" width="640" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4311460168575427564?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4311460168575427564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/3.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4311460168575427564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4311460168575427564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/3.html' title='فقه الثقافة ل &quot; توفيق الحكيم&quot; (3)'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-rBhSLvegpGo/TyH407qIb8I/AAAAAAAAAIY/q_sUQ7fKrPA/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8+%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B8+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A++%D8%A3.png' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2547431364196330757</id><published>2012-01-25T06:07:00.001-08:00</published><updated>2012-01-25T06:07:36.823-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ردود'/><title type='text'>اعتذار لأخي الكبير الدكتور عبد العزيز قاسم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: #009900;"&gt;اعتذار لأخي الكبير الدكتور عبد العزيز قاسم&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;ليس عيبًا أن يخطيء المرء، فالخطأ طبيعة بشرية، بل الخطأ هو أفضل طريق إلى النجاح والإبداع في شتى المجالات بشرط أن يُحسن المخطئ استثماره والاستفادة منه، وقد اشترط علماؤنا المجددون في العالم النافع لأمته أن يكون كثير الأخطاء والتصحيحات واختلفت عباراتهم في ذلك الشرط وأنقل عبارة الزمخشري من كلامه في خطبة كتابه " الكشاف" يصف هذا العالم بأنه" كثير المطالعات، طويل المراجعات، قد رجع زمانًا ورجع إليه، ورد، ورُدّ عليه" .&lt;br /&gt;وأنا منذ فترة اتهمت أخي الدكتور عبد العزيز بما ليس فيه - على عكس ما توهمت - ثم بعد ما راجعت نفسي اكتشفت خطئي وحذفت مقالي الذي اتهمته فيه من مدونتي وطلبت من إدارة منتدى بناء حذفه فاستجابوا..&lt;/b&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;blockquote class="gmail_quote" style="border-left: 1px solid rgb(204,204,204); border-right: 1px solid rgb(204,204,204); margin: 0pt 0.8ex; padding-left: 1ex; padding-right: 1ex;"&gt;&lt;div class="gmail_quote"&gt; &lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;blockquote class="gmail_quote" style="border-left: 1px solid rgb(204,204,204); border-right: 1px solid rgb(204,204,204); margin: 0pt 0.8ex; padding-left: 1ex; padding-right: 1ex;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;ولأن من حقه الواجب عليّ الاعتذار ، ولأن أذية المسلم محرمة شرعًا فواجبه أن أرفع عنه الأذى الذي لحقه من اتهامي، وقد فعلت، ولأنني أعتقد أن هذا المنهج الذي تكلمت عنه في صدر الإعتذار هو منهج الصحابة ومن تبعهم الذين بنوا حضارة روحية ومادية ما زلنا نعيش في ظلالها الى الآن، وهو المنهج الذي تبناه الأحرار الأوروبيون الذين قامت على اكتافهم النهضة الأوروبية المعاصرة.&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/blockquote&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&amp;nbsp;وسأنشر هذا الاعتذار في مدونتي وفي منتدى بناء&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;يغفر الله لكلينا ويجمعنا تحت ظل عرشه يوم القيامة إخوة متحابين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد المرسي&amp;nbsp; &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2547431364196330757?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2547431364196330757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2547431364196330757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2547431364196330757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_25.html' title='اعتذار لأخي الكبير الدكتور عبد العزيز قاسم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-3401585908569056968</id><published>2012-01-23T09:25:00.000-08:00</published><updated>2012-01-23T09:25:36.122-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>فقه الثقافة ل" توفيق الجكيم"(2)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا المقال الثاني من المجموعة التي قلنا في وصفها:" &lt;span&gt;نبدأ في نشر بضعة مقالات قصيرة للأستاذ الكبير"توفيق الحكيم" تُعين القارئ على بناء فقه يميز به بين الغث والثمين مما يضخه الشاغلون مواقعَ ثقافية أفرادًا ومؤسسات"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;وهذا المقال الثاني بعنوان" الأدب خادم للجماعة حافظ للقيم"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-zTb1UH-gsgQ/Tx2XsGEY9HI/AAAAAAAAAIA/TfRPsfHsAUk/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A3.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" nfa="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-zTb1UH-gsgQ/Tx2XsGEY9HI/AAAAAAAAAIA/TfRPsfHsAUk/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A3.png" width="285" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ScpSWCnQIvQ/Tx2XwKtAp0I/AAAAAAAAAII/ywjCgTZy0G8/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A8.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" nfa="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-ScpSWCnQIvQ/Tx2XwKtAp0I/AAAAAAAAAII/ywjCgTZy0G8/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A8.png" width="280" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-eqJoGN4NSBQ/Tx2XyZCm9gI/AAAAAAAAAIQ/osnz5rnThgs/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25AC.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="400" nfa="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-eqJoGN4NSBQ/Tx2XyZCm9gI/AAAAAAAAAIQ/osnz5rnThgs/s400/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25AC.png" width="372" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-3401585908569056968?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/3401585908569056968/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3401585908569056968'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3401585908569056968'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/2.html' title='فقه الثقافة ل&quot; توفيق الجكيم&quot;(2)'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-zTb1UH-gsgQ/Tx2XsGEY9HI/AAAAAAAAAIA/TfRPsfHsAUk/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8+%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25A3.png' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2003589437883137874</id><published>2012-01-21T21:18:00.000-08:00</published><updated>2012-01-21T21:23:14.414-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>من فقه الثقافة ل"توفيق الحكيم" 1</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نبدأ في نشر بضعة مقالات قصيرة للأستاذ الكبير"توفيق الحكيم" تُعين القارئ على بناء فقه يميز به بين الغث والثمين مما يضخه الشاغلون مواقعَ ثقافية أفرادًا ومؤسسات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهذا المقال الأول بعنوان " غذاء الشعب العقلي"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-s_IiZUXkuMw/TxudNc7aViI/AAAAAAAAAH4/JO7eFdUCU0k/s1600/%25D9%2585%25D9%2582%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A9.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="171" nfa="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-s_IiZUXkuMw/TxudNc7aViI/AAAAAAAAAH4/JO7eFdUCU0k/s320/%25D9%2585%25D9%2582%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A9.png" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-rO2aoICzY1c/Txub1R-8biI/AAAAAAAAAHo/fLR4gmE0TlA/s1600/%25D8%25BA%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2584%25D9%258A+1.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" nfa="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-rO2aoICzY1c/Txub1R-8biI/AAAAAAAAAHo/fLR4gmE0TlA/s400/%25D8%25BA%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2584%25D9%258A+1.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/--qr_6yjpXgU/Txub8FXQq2I/AAAAAAAAAHw/98vPjEGZsmY/s1600/%25D8%25BA%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2584%25D9%258A+2.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="300" nfa="true" src="http://1.bp.blogspot.com/--qr_6yjpXgU/Txub8FXQq2I/AAAAAAAAAHw/98vPjEGZsmY/s400/%25D8%25BA%25D8%25B0%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2584%25D9%258A+2.png" width="400" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2003589437883137874?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2003589437883137874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/1_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2003589437883137874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2003589437883137874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/1_21.html' title='من فقه الثقافة ل&quot;توفيق الحكيم&quot; 1'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-s_IiZUXkuMw/TxudNc7aViI/AAAAAAAAAH4/JO7eFdUCU0k/s72-c/%25D9%2585%25D9%2582%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9+%25D9%2581%25D9%258A+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2582%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25A9.png' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7228270290569259544</id><published>2012-01-20T09:49:00.000-08:00</published><updated>2012-01-20T09:49:23.409-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>قناة «مصر 25» وفن النجاح المبكر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بقلم د . ابراهيم البيومي غانم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مصر سائرة إلى "يد أمينة"؛ سياسياً واجتماعياً واقتصاديا بتقدم الأحزاب  الإسلامية في الانتخابات البرلمانية، وإعلامياً بظهور إعلام جاد وناجح ومهني مثل  قناة "مصر 25". هذه هي خلاصة الخلاصة آخر تطورات المشهد السياسي بعد ظهور نتائج  الجولة الثانية من الانتخابات، التي أكدت تقدّم الإسلاميين من حزب الحرية والعدالة  (الإخواني) وحزب النور (السلفي)، وبعد سقوط أغلبية وسائل الإعلام المصري في رذائل  التحيز والتجني والافتراء على الشعب المصري عامة، والقوى والأحزاب الإسلامية  خاصة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نتائج الجولة الثانية خالفت كل توقعات فلاسفة الفضائيات من بعض المتعلمنين  والموتورين من اليساريين ومن يدعون انتسابهم لليبرالية والديمقراطية وهم أبعد ما  يكونون عنها. جميعهم راهنوا على تراجع الإسلاميين وبخاصة السلفيين، وجاءت النتائج  بعكس ذلك. وأصيب الشانئون للإسلاميين والكارهون للإرادة الشعبية بخيبة أمل مروعة من  فرط شعورهم بالفشل. هذه النتائج أيضاً جعلت الشانئين يفقدون صوابهم، ويموتون كمداً  في اليوم والليلة أكثر من ألف مرة وهم يرون أنّ كل ما كالوه من اتهامات باطلة  وزائفة للإسلاميين قد ترجمته جماهير الشعب إلى أصوات مؤيدة للأحزاب والمرشحين  الإسلاميين؛ فتقدّموا وتأخر غيرهم.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورغم أهمية المفاجآت التي كشفت عنها هذه الانتخابات، إلاّ أنّ أكثر ما شد  انتباهي هو مفاجأة أخرى هي الأداء الإعلامي المتميز لقناة "مصر 25" التي لم يمض على  انطلاقها إلاّ أقل من ستة أشهر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ففي الوقت الذي كان كثيرون من مخالفي التيار الإسلامي وأحزابه المختلفة يتوقعون،  وربما يتمنون، أن تقع القناة الوليدة التي أسسها الإخوان المسلمون في فخ التحيز  واللا حياد؛ إذا بالجميع يفاجَؤون بالأداء الإعلامي الرفيع للقناة، وتقديمها  نموذجاً يحتذى في فن النجاح المبكر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثراء وحيادية المادة الإخبارية والبرامج الحوارية التي تبثّها "مصر 25"، وتنوُّع  ضيوفها من كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، دفعتني وكثيرين غيري من أصدقائي من  أساتذة الجامعات إلى التحول بدرجة ما من مشاهدة قنوات ذائعة الصيت مثل قناة  الجزيرة، إلى قناة "مصر 25" التي يزداد نصيبها من مشاهداتنا واحترامنا لها يوما بعد  يوم، وجعلنا نتساءل: ما قصة قناة "مصر 25"؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ظهرت قناة "مصر 25" في سماء الفضائيات العربية على تردد 11487 ــــ72500 / ¾،  وذلك ابتداءً من تموز/آب 2011. وقد اختار لها مؤسسوها أن تحمل تاريخ ميلاد الثورة  المصرية المجيدة، ولهذا الاختيار دلالات عميقة على الدور الجوهري الذي أسهم به  الإخوان المسلمون في نشوب هذه الثورة وفي حمايتها من الانتكاس أكثر من مرة، وفي  إعطائها سمتاً توافقياً تلتقي فيه جميع أطياف الشعب المصري.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولأنّها التجربة الأولى التي تخوضها جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عالم  الإعلام التلفزيوني؛ فقد كنت متخوفاً من أن تأخذ هذه القناة منحى "دعائياً"، أو أن  تأخذ سمتاً متحيزاً في خضم المنافسات السياسية المحتدمة حول مستقبل مصر، وخصوصاً  أنّ جماعة الإخوان التي أسست هذه القناة سرعان ما وجدت نفسها في مرمى نيران أغلب  وسائل الإعلام المصرية، وغير المصرية، الرسمية والخاصة، إلى درجة اختلط فيها الجد  بالهزل، وانزلقت فيها قنوات تلفزيونية وإعلاميون وصحف إلى مهاوي التحيز المفضوح،  والخروج على أبسط قواعد العمل الإعلامي، وانتهاك "أخلاقيات" هذه المهنة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولكن تخوفي سرعان ما بدأ يتلاشى ويحل محله الاطمئنان بعد مدة قليلة من بدء البث  الفضائي لقناة "مصر25"، وبمضي ما يقرب من ستة أشهر على انطلاقة القناة، أصبحتُ أكثر  اطمئناناً وثقة بأنّ الإعلام الفضائي المصري برمته على وشك الدخول في عصر جديد  ومختلف نوعياً عما ألفه في المراحل السابقة نتيجة عوامل كثيرة منها، وربما أهمها،  التحدي الذي بدأت قناة "مصر 25" تطرحه على الفضائيات الأخرى الأقدم منها في سوق  المنافسة على الالتزام بأصول المهنة الإعلامية واجتذاب الجمهور العام. ولكن هل تكفي  ستة أشهر للبدء في تقييم أداء أيّ قناة فضائية والحكم عليها بالنجاح والفشل؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أقول بكل تأكيد لا تكفي ستة أشهر للحكم على أداء أيّ فضائية، ونحن بحاجة إلى مدة  أطول من ذلك قد تصل إلى سنتين أو ثلاثة، ولكن لا يوجد ما يمنع من إجراء تقييم أولي  لأداء قناة&amp;nbsp; فضائية خلال الستة أشهر الأولى من عمرها، وخاصة إذا كانت تتقدم بخطوات  سريعة وواثقة. ليس ثمة اعتبار علمي أو منهجي يمنع من دراسة الملامح الإعلامية  الأساسية التي بدأت تتشكّل في وعي الجمهور العام عن قناة "مصر 25" بموضوعية وحيادية  صارمة، مع الأخذ في الحسبان كل الاعتبارات المتعلقة بحداثة عمرها، وقصر مدة تجربتها  في سماء الفضائيات، وأيضاً عدم اكتمال تطبيق خطتها الإستراتيجية التي ستحتاج  بالضرورة إلى بضع سنوات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تلك الاعتبارات لا تبرر تجاهل خبراء الإعلام للأداء المتميز والنجاح السريع الذي  تحققه قناة "مصر 25" حتى الآن، ولا أدري ما النظرية التي سوف يتبناها خبراء الإعلام  المتخصصون عندما يبدؤون في تقييم أداء الفضائيات كي يفسروا لنا هذه المفاجأة  الإعلامية الموازية لمفاجآت نتائج الانتخابات؟ هل سيطبقون عليها نظرية "تفسير  النجاح بالفشل" التي يطبقها آخرون من خبراء السياسة وهم يفسرون نجاح الأحزاب والقوى  الإسلامية في الفوز بأغلبية أصوات الناخبين في أيّ انتخابات حرة ونزيهة، كما حدث في  حالات كثيرة منها تركيا وتونس والمغرب، وأخيراً وليس آخراً مصر؟ أم أنّهم سيطبّقون  نظرية "تفسير النجاح بالعودة إلى الذات، ومدى قدرتها على التوسع الاجتماعي"؟، وهي  النظرية التي يتجاهلها مخالفو القوى والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نظرية "تفسير النجاح بالفشل" هي ذاتها من أفشل النظريات التي يتبناها مخالفو  وشانئو القوى والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، وقد شرحنا أسباب فشل هذه النظرية  وعدم علميتها أكثر من مرة في مقالاتنا بصحيفة "السبيل"، وخلاصة ما قلناه بأنّ هذه  النظرية تسلب القوى الإسلامية من أيّ عامل من عوامل القوة الذاتية أو البنائية،  وترجع أيّ نجاح لها إلى فشل القوى الأخرى! وإلى وجود "فراغ" يبحث عما يملؤه، وكأنّ  نجاح الإسلاميين محض صدفة وافقت لحظة فشل غيرهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنا ضد نظرية "تفسير نجاح الذات بفشل الآخر" على طول الخط، وأعتقد أنّ أقصى ما  تفيدنا به هو أنّها تكشف عن تحيز قائليها وتوظيفهم للمعرفة العلمية لخدمة توجهات  سياسية وفكرية معينة، وليس لخدمة الحقيقة، ولا سعياً لتنوير الرأي العام بها. نعم  قد يكون فشل طرف ما "عاملاً مساعداً" وليس مفسّراً لنجاح الطرف الآخر المنافس له،  وهذا من طبائع الأشياء وبدائه العقول، ولكن علينا إن أردنا تفسير النجاح، أو الفشل،  بموضوعية وحيادية أن نبحث أولاً عن العوامل الذاتية له في داخل ذات الطرف الناجح أو  الفاشل لا خارجها، وهذا ما ندعوه&amp;nbsp; نظرية "التفسير بالعودة إلى الذات".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في حالة قناة "مصر 25"، وبالرغم من كل التحفظات التي سبق أن أشرنا إليها بخصوص  كونها لا تزال وليدة وابنة ستة أشهر فقط، يتراءى لي أنّ هناك عدة عوامل ذاتية  تساعدنا في فهم هذا النجاح المبكر للقناة، ومن أهمها، أولاً وضوح الفكرة التي قامت  على أساسها وهي أنّها قناة سياسية إخبارية محترفة، تأخذ بأعلى معايير الجودة لضمان  أداء رسالتها الإعلامية. وثانياً ما تمتلكه القناة من كوادر إعلامية متميزة من  الشباب والشابات الذين نراهم يتتابعون على برامجها بكفاءة مدهشة ومعهم شبكة من  المراسلين الأكفياء، وجميعهم يؤدون عملهم بدرجة عالية من الالتزام والمهنية ونقل  الحقيقة كما هي في الواقع. وثالثاً الإدراك الواعي لدى العاملين بالقناة بمعطيات  البيئة الإعلامية وما تشهده من منافسات طاحنة من جهة، وتحديات البيئة السياسية  والاجتماعية الداخلية والخارجية من جهة أخرى. ورابعاً الالتزام الصارم بأخلاقيات  وآداب العمل الإعلامي، واحترام هوية المجتمع وقيمه ومعاييره الأخلاقية، وهذا ما  يظهر في كون القناة ناجحة وفي الوقت نفسه محتشمة وليست متبرجة. وخامساً الإدارة  الحازمة للقناة التي يتحمّل عبئها الإعلامي القدير الأستاذ حازم غراب. وهنا لابد أن  أترحّم على الأديب السوري الحموي الكبير الأستاذ شريف الراس، الذي كان أول من نادى  الأستاذ حازم باسم "حازم أبو الأصول"، قبل أكثر من ربع قرن مضى، وقصتنا معاً طويلة  ليس هنا مجال حكايتها!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تلك هي أهم عناصر القوة الذاتية التي تفسر نجاح قناة "مصر 25"، وفي تقديرنا أنّ  نجاح قناة "مصر 25" سيكون حافزاً للقنوات الفضائية المصرية الرسمية والخاصة كي  تراجع أداءها، وتصحح أخطاءها، وتحترم نفسها، وتستفز لديها النخوة المهنية والالتزام  بأصول أداء الرسالة الإعلامية. وثقتي كبيرة في أنّ هناك كثيرين من الإعلاميين  المصريين الذين يحرصون على أن يسترد الإعلام المصري مكانته ومهنيته وكرامته في  المستقبل القريب. أدعوكم لمشاهدة قناة "مصر 25" لتحكموا عليها بأنفسكم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7228270290569259544?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7228270290569259544/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7228270290569259544'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7228270290569259544'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/25.html' title='قناة «مصر 25» وفن النجاح المبكر'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-6036997297706058121</id><published>2012-01-20T05:37:00.001-08:00</published><updated>2012-01-20T07:47:45.099-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>حول نقص عقل المرأة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تركيبة المرأة تجعلها أقل قدرة من حيث كفاءة الأحكام العقلية عنها في الرجل كما يُثبت العلمُ الحديث ذلك، وقاله نبينا -صلى الله عليه وسلم- قبل ذلك، ولكن هذه قاعدة أغلبية كعادة ما يخص الاجتماع البشري.&lt;br /&gt;&amp;nbsp;ولكن ما الذي جعلها أغلبية في حين أن العلم الحديث يُثبتها في طبيعة المرأة بحكم كونها أنثى والطبيعة الأنثوية واحدة لا تتغير ولا يشذ منها فرد؟! الذي يجعلها أغلبية هو&amp;nbsp; أغلبية مساحات الصواب واختلاطها بالخطأ؛ التي يكتشفها العقل البشري الواحد في نقصه، المتعدد في نسبة النقص - عقب نظره في عالم المعقولات، هذا المناط - الأغلبية يعني - هي التي تجعل قلائل من النساء صالحين للعمل الفكري مثل بعض الرجال العاملين في المجال ذاته أو قريبًا منهم أو أعلى وأرقى من بعضهم. أي، هذه الأغلبية بتعقيداتها المتشابكة تمحو أثر الفرق بين الطبيعة الأنثوية السالفة الذكر - لهؤلاء القلائل من النسوة وبين الطبيعة الذكورية، أما الفرق - الأصلي&amp;nbsp; - بين هاتين الطبيعتين فلا ينمحي أبدا ولا يُذيبه ويخفيه شيء؛ إلا في المساحة القليلة التي بينتُّها وبسبب المناط الذي بينته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-6036997297706058121?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/6036997297706058121/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6036997297706058121'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6036997297706058121'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_20.html' title='حول نقص عقل المرأة'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1867451436400665060</id><published>2012-01-18T08:25:00.000-08:00</published><updated>2012-01-18T08:25:25.455-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>لماذا تخلفنا - ومتنا - فكريًا؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لماذا تخلفنا - ومتنا - فكريًا؟ &lt;br /&gt;لأننا في جامعاتنا التي ندرس فيها علوم الدين والفكر والطبيعة لا نجد من  يدرس لنا العلاقات والأسباب المنطقية ونتائجها ولوازمها أثناء شرحه لعلمه  بشكل كاف، ومن هنا صار التعليم عندنا قائم على الحفظ بشكل كبير جدا، وأي  إنسان لا يدرك هذه العلاقات إدراكًا مقبولاً أثناء دراسته لعلمه فهو إنسان  ميت في حكم هذا العلم - ولو كان علم الدين أو أي علم فكري -، فهو لا يدرك  هذا العلم فهمًا إلا حفظًا فلا يسمى عالما به وإن حفظه، ولكي ترى أمثالاً  على هذا: في علم اللغة العربية - مثلاً - اقرأ كتاب التطبيق النحوي للعلامة  "عبده الراجحي" ستجده يشير في كتابه الى أهمية بيان العلاقات هذه في تحبيب  علم اللغة وتيسيرها على المتعلم وإعادة اللغة العربية لمكانتها الرفيعة،  وستجده في كتابه هذا مثالاً للعالم الذي استطاع بيان العلاقات هذه أثناء  شرحه لعلمه بشكل مبدع، ومن دلائل هذا الموت الفكري في بعض العلوم كعلم  الفكر الديني أنك تجد البعض يقرأ تفسير المنار مثلاً أو الكتب التي تنحو  منحاه الفكري ثم لو سُئل عن مدى فائدة هذا التفسير قال لا فائدة فيه أو لا  كبير فائدة فيه، وذلك لأنه لم يجد من يشرح له أثناء قراءته للتفسير هذه  العلاقات والأسباب واللوازم المنطقية. وأكبر عائق تسبب في وجود هذا الموات  الفكري - بالاضافة الى افتقاد المُدرس القادر - هو التدهور الاجتماعي  والاقتصادي في بلادنا العربية فلا يجد المواطن القدر الللائق من الكرامة  اللائقة به في حياته اليومية في عمله أو خارج نطاق العمل، وكذلك التخلف  الاقتصادي الذي يُشتت الوعي البشري ويفرقه في البحث عن طرق اكتساب ضروريات  الحياة. &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولو أحد عنده إضافة فليفدنا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1867451436400665060?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1867451436400665060/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1867451436400665060'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1867451436400665060'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_18.html' title='لماذا تخلفنا - ومتنا - فكريًا؟'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-6829724850238248289</id><published>2012-01-17T15:50:00.000-08:00</published><updated>2012-01-17T16:22:01.615-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>بين الطفولة العقلية والطفولة الفكرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حينما كنا أطفالاً كنا نخاف من أوهام مرعبة نظنها حقائق واقعة! ولا تقنعنا تطمينات الكبار، فلما كبرنا عرفنا أنها أوهام -كأبي رجل مسلوخة مثلاً((:-؛ ويشبه هذا الوضع كثيرًا أننا لما كبرنا الآن إذ نحن نعيش مرحلة الطفولة الفكرية العلمية نتوهم أوهامًا بحكم مرحلة الطفولة العقلية نظنها حقائق فكرية! وكلما ازداد علمنا وقطعنا مسافات في مراحل النمو عرفنا أن ما كنا عليه لم يكن إلا وهمًا لا حقيقة، فالواجب في هذه الحال على الانسان الحصيف أن يستدل بما علم من تجربة الطفولة البدنية على ما جهل من تجربة الطفولة الفكرية التي يعيشها - لا أقول فيتعلم على الفور! لأن هذا مستحيل إذ العلم يكون بالتعلم كما يقول نبينا والتعلم في الدنيا يستغرق زمنًا وجهدًا كي نتحصل عليه، لا نتحصل عليه بمجرد الرغبة فقط! - فما هو فائدة الاعتبار من التجربة الأولى إذا؟ فائدته أن يتعلم الانسان منا كيف يحيط نفسَه بأكبر قدر يستطيعه من الحيطة والشك وعدم التسرع في الجزم وإدعاء العلم والوصول للحقيقة وكلما كان الانسان عاقلاً موفقًا كلما أبدع في احاطة نفسه بقدر جيد من هذه الدائرة ولذلك شرع الله لكل مسلم أن يتعرف على حقيقة نفسه وعقله كما هي في الواقع وقال علماؤنا" من لم يعرف نفسَه لم يعرف ربَه"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-6829724850238248289?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/6829724850238248289/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6829724850238248289'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6829724850238248289'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_17.html' title='بين الطفولة العقلية والطفولة الفكرية'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4433758225304675505</id><published>2012-01-16T04:05:00.001-08:00</published><updated>2012-01-16T04:05:41.258-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='واحة العملاق الأزهري الدكتور/محمد عبدالله دراز'/><title type='text'>كتب ننصح زوار معرض الكتاب باقتناءها وقراءتها للدكتور "محمد دراز".</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:WordDocument&gt;   &lt;w:View&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:Zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:PunctuationKerning/&gt;   &lt;w:ValidateAgainstSchemas/&gt;   &lt;w:SaveIfXMLInvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:IgnoreMixedContent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:Compatibility&gt;    &lt;w:BreakWrappedTables/&gt;    &lt;w:SnapToGridInCell/&gt;    &lt;w:WrapTextWithPunct/&gt;    &lt;w:UseAsianBreakRules/&gt;    &lt;w:DontGrowAutofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:BrowserLevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt; /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}&lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;كتب ننصح زوار معرض الكتاب باقتناءها وقراءتها للدكتور "محمد دراز". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;1-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"المختار من كنوز السنة النبوية" شرح أربعين حديثًا من أصول الدين، نُشر في حياة الدكتور – رحمه الله- طبعته دار الأنصار بالقاهرة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;2-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;"دراسات إسلامية في العلاقات الدولية والإجتماعية" الناشر دار القلم بالقاهرة والكويت، 296 صفحة من القطع الكبير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;3-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;الصوم تربية وجهاد" نشرته دار القلم بالقاهرة والمجلس&lt;span style="mso-spacerun: yes;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الأعلى للشئون الاسلامية التابع لوزارة الأوقاف.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;4-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"في الدين والأخلاق والقومية" الناشر دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، 195 صفحة من القطع المتوسط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;5-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"نظرات في الإسلام"نشرته في طبعته الأولى المكتب الفني للنشر والتوزيع بالقاهرة، وفي طبعته الثانية مكتبة الهدى بحلب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;6-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"المسئولية في الإسلام" الناشر المجلس الأعلى للشئون الاسلامية – وزارة الأوقاف – مصر، سلسلة دراسات اسلامية – العدد 29 – صفحاته 96 من القطع المتوسط.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;7-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"وثيابك فطهر" الناشر دار الأنصار بالقاهرة، 71 صفحة من القطع المتوسط.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;8-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"حصاد قلم" الناشر دار القلم بالقاهرة والكويت 424 صفحة من القطع الكبير.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;9-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"زاد المسلم للدين والحياة" الناشر دار القلم بالقاهرة، 300 صفحة من القطع الكبير.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;10-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"تيسير النبأ العظيم" وهو محاولة من الأستاذ محمد عبد العظيم علي لتيسير كتاب " النبأ العظيم" لمؤلفه الدكتور محمد دراز لتييسر فهمه على القارئ، وصدر هذا التيسير عن دار الإبداع بالإسكندرية، وكتاب النبأ العظيم طبعته أكثر من دار ومنها دار القلم بالكويت.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36.0pt; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt; text-indent: -18.0pt;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span style="mso-list: Ignore;"&gt;11-&lt;span style="font: 7.0pt &amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"كتاب رسائل ها تاريخ" جمع الشيخ أحمد فضلية، الناشر دار القلم بالكويت – كان تحت الطبع ولا أدري أنشر الآن أم لا – جمع الباحث فيها رسائل الدكتور محمد دراز الى الدعاة والمصلحين والسياسيين ، ولم تُنشر قبل ذلك، وقد جمعها الشيخ أحمد من مكتبة الدكتور محمد دراز التي فتحها له أبناؤه ليطلع على كل مافيها من أوراق خاصة ورسائل للشيخ لم تُطبع قبل.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 20.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4433758225304675505?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4433758225304675505/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4433758225304675505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4433758225304675505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_16.html' title='كتب ننصح زوار معرض الكتاب باقتناءها وقراءتها للدكتور &quot;محمد دراز&quot;.'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7878424567865882203</id><published>2012-01-15T14:01:00.000-08:00</published><updated>2012-01-15T14:01:00.031-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>الدكتور الليبرالي أسامة الغزالي حرب وريادته المعاصرة في الجهر بدعوة السلف الصالح!.</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الدكتور الليبرالي أسامة الغزالي حرب وريادته المعاصرة في الجهر بدعوة السلف الصالح!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان السلف الصالح في الكتاتيب التي أخرجت لنا الأئمة الأوائل كانوا يراقبون الطلاب من الصغر فيختارون أذكى العقول وأرقى العناصر البشرية للتخصص في علوم الدين والباقي يذهب لعلوم التجريب.&lt;br /&gt;وأكبر وسائل أعداء الاسلام في هذا العصر هو قلب وعكس هذا المنهج السلفي فيجعلون أضعف العقول وأقل العناصر البشرية تميزًا هي التي تتخصص في علوم الدين!!!!!! وأعجب العجب حينما يطالب أحد ليبراليي مصر - وهو أسامة الغزالي حرب - بعد الثورة الأزهر الشريف بأن يختاروا العناصر البشرية المتميزة - وينحوا غيرهم - للدراسة في الأزهر بدلاً من اختصاص هذه العناصر بكليات الطب ونحوها؛ في سياق مطالبته لهم بالتجديد الديني ليسدوا المدخل أمام&amp;nbsp; ضيقي الأفق الذين ظهروا في الساحة المصرية بعد الثورة!!!! ولو سألت أحد علماءنا المحسوبين من رموز العمل الاسلامي السياسي كيف يتفق دعوة هذا الليبرالي مع وصف الأول له بأنه ألحد أهل مصر؟ لما وجدت جوابًا! وكذلك لو سألت المنشغلين بالردود على العالمانيين والليبراليين في فضائياتنا ممن يتمظهرون بمظهر الفقهاء المفكرين لما وجدت ردًا!! وما ذلك إلا لضعف عقولهم ولاعتمادهم في الدعوة الى الله على النقل والحفظ لا الفهم وهذا الخلل كذلك هو أحد المظاهر والانحرافات الغير متناهية المترتبة على قيادة ضعاف العقول للعمل الإسلامي الدعوي!!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7878424567865882203?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7878424567865882203/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6350.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7878424567865882203'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7878424567865882203'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6350.html' title='الدكتور الليبرالي أسامة الغزالي حرب وريادته المعاصرة في الجهر بدعوة السلف الصالح!.'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5644816285471089328</id><published>2012-01-15T13:18:00.000-08:00</published><updated>2012-01-15T13:18:49.746-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>التنوير و الحداثة في فلسفة أبي يعرب المرزوقي ـ خالد كلبوسي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يفرض الباحث و الفيلسوف التونسي المعاصر أبو يعرب المرزوقي, صاحب أول  دكتوراه في الفلسفة تقدم بالعربية في الجامعة التونسية سنة1991 ,نفسه على  المشهد الفلسفي و السياسي في تونس .فهو صاحب إنتاج فكري غزير ذو قيمة  معرفية عالية,إضافة إلى كونه شغوف بالمجادلات و المناظرات ذات الأهمية في  المجالين الفكري و السياسي.وهو الآن أحد أعضاء المجلس الوطني التأسيسي لسنة  2011 الذي وقع انتخابه على إثر ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي المجيدة حيث قدم  ترشحة ضمن قائمة تونس العاصمة عن حزب حركة النهضة الإسلامي.&lt;br /&gt;إن اهتمامنا  بفكر المرزوقي يعود إلى الأسباب التي ذكرنا ولكن كذلك لأن البعض يعتبره  رجعيا و ربما سلفيا أولا حداثيا على الصعيدين الفكري و السياسي,مستندين في  ذلك إلى أنه ينتقد بحدة يندر أن نجدها لدى غيره أولئك الذين ينتسبون إلى  الحداثة و العلمانية الفرنسيتين مدعين أنهما قيمتين كونيتين ,إضافة إلى  كونه يعتبر أن النهضة العربية المأمولة لا يمكن أن تتم إلا بالعودة إلى ابن  خلدون مؤسس علم العمران و ابن تيمية الذي يسود الاعتقاد لدى أغلب الدارسين  أنه سلفي , في حين أن أبا يعرب يعتبره أحد أقطاب التنوير في الفكر  الإسلامي.    &lt;br /&gt;الحداثة و التنوير:&lt;br /&gt;التنوير المنشود في تصور المرزوقي يعني&amp;nbsp; خلاف ما  ذهب إليه أولئك الذين يسمون أنفسهم حداثيين&amp;nbsp; وعلمانيين على النمط الفرنسي و  الأوروبي عموما داعين إلى القطع مع الماضي الذي يعتبرونه سبب تخلفنا, إذ  يرى&amp;nbsp; أنه يجب العودة إلى ابن خلدون و ابن تيمية&amp;nbsp; لمواصلة النهج الذي سارا  فيه ذلك أنهما دفعا باتجاه تحرير المسلم من الوصاية الدينية و السياسية أو  ما يسميه&amp;nbsp; الاستبداد الشرعي( ابن تيمية) و الاستبداد السياسي ( ابن خلدون).  و لهذا تراه ينتقد البورقيبية و&amp;nbsp; ما سماه اليسار الانتهازي المتهم  بالمشاركة في مشروع "تجفيف الينابيع " في ظل نظام 7 نوفمبر المقبور مع&amp;nbsp;  محمد الشرفي الوزير صاحب كتاب صدر له بالفرنسية بعنوان "الإسلام و  الحرية:سوء التفاهم التاريخي".فهو ينتقد نظام التعليم البورقيبي لأنه سعى  إلى تكريس الفرنكفونية قاطعا مع التعليم الزيتوني كما ينتقد نظام التعليم  النوفمبري الذي جعل من الحداثة الأوروبية نموذجا يحتذى من أجل التصدي لما  سمي التطرف الإسلامي .و في الحالتين فالتربية و التعليم المدرسيين خلال  الفترة التي تلت الاستقلال لم تعملا على توفير شروط الاستقلال الرمزي  بعبارة المرزوقي .لهذا يهدف إصلاح التعليم في تصور أبي يعرب إلى القطع مع  الاستبداد بوجهيه الشرعي و السياسي&amp;nbsp; للتحرر من التبعية الرمزية إضافة إلى  التحرر من التبعية الفعلية في الاقتصاد و السياسة. و هو أمر لا يتحقق  بالقطع مع الينابيع بل باستنهاض قوى الأمة أي الجماعة الروحية&amp;nbsp; بما يعنيه  ذلك من طلب المعرفة و إنتاجها في المجال الرمزي و تحقيق المواطنة في المجال  السياسي. و هكذا فالتنوير لا يكون في نظر المرزوقي مرتبطا بتبني نموذج  الحداثة الأوروبية أو غيرها بل بإنشاء نموذج خاص نابع من الثقافة الأم و  ليس بالتنكر لها.وفعلا فجل النخب التي تعتبر نفسها حداثية و تقدمية تعتقد  أن الحداثة أوروبية أو لا تكون معتبرة أن قيم الحداثة الأوروبية قيما كونية  و هي بصفتها كذلك تتعارض مع الثقافة العربية الإسلامية الموروثة عن  الماضي, في حين أن أبحاث الفيلسوف المرزوقي قادته إلى أن محاولة التحرر من  الاستبداد بوجهيه الشرعي و السياسي موجودة بعد في مشروعي ابن خلدون و ابن  تيمية وهو عين التنوير أو الحداثة التي يجب على العرب و المسلمين تحقيقها  حتى يملكون زمام إرادتهم و يتخلصوا من التبعية لأصحاب السلطان الديني و  السلطان السياسي . هكذا, , يمكن القول إن الحداثة و التنوير المنشودين لا  يتعارضان مع الثقافة العربية الإسلامية و لا مع الإسلام كما قد يذهب في ظن  النخب "الفرنكوفونية الحداثية" .&lt;br /&gt;إن ما يعيبه المرزوقي على التجارب  السابقة في السياسات التعليمية للحداثيين منذ العهد البورقيبي كونها اتخذت  من النموذج الفرنسي سندا و نهجا سارت عليه و هو لم يحرر المتعلم من التبعية  بل أوجد نخبا حداثية مستلبة تفضل الفرنسية على العربية و الثقافة  الأوروبية على الثقافة العربية بل يصل الأمر ببعضهم إلى حد الدفاع بحماسة  فياضة على تفوق الثقافية الآرية على الثقافة السامية كما نظر إلى ذلك  المستشرق أرنست رينان.&lt;br /&gt;يبدو المرزوقي و هو يشخص أزمة النخب الحداثية  كأنه يدافع عن توجه سلفي رجعي. وقد هو أمر&amp;nbsp; سعت النخب التي ينتقدها بشدة ـ&amp;nbsp;  مستعملا أحيانا عبارات مهينة ساخرا من تكالبهم على السلطة و انتهازيتهم ـ&amp;nbsp;  إلى نشره غير أن القراءة الجدية لإنتاجه الفكري الغزير يبين أن الفيلسوف  بصدد البحث عن نموذج للتنوير نابع من الثقافة الأم&amp;nbsp; لا يعادي حرية الإنسان  التي هي شرط التكليف القرآني في نظره.&lt;br /&gt;في إمكانية النقد&lt;br /&gt;ما يمكن  ملاحظته أن المرزوقي وهو يعمل على تشخيص أزمة النخب الحداثية لا يتجاوز  الصعيدين الفكري و الإيديولوجي&amp;nbsp; بصرف النظر عن مدى وجاهة قراءته للتجربة  الفكرية العربية التي يعرفها معرفة المختصين الجديين. ذلك أن تمثلات ما  يسمون أنفسهم حداثيين في تقديرنا تعبر بوعي أو دون وعي منهم عن ارتباط  مصالح طبقة اجتماعية&amp;nbsp; طفيلية بمصالح الرأسمالية العالمية حيث أنها تلعب دور  الوسيط أو السمسار بين الاستثمار الأجنبي الساعي إلى تحقيق أقصى ربح ممكن و  الطبقة الكادحة التي لا تملك غير قوة عملها. و الأمر يبدو أنه لن يتغير في  المستقبل المنظور حيث لا نعثر في برامج النخب المقبلة على الحكم بنهضتها و  مؤتمرها و تكتلها و معارضيهم&amp;nbsp; و لو على مجرد إشارة للتحرر من التبعية  الاقتصادية لدوائر الرأسمال العالمي ,إذ تبحث عن حلول عاجلة للتنمية  بالتشجيع على الاستثمار الأجنبي و توفير مناخ الأمن و الأعمال الملائم له  .إن شروط الاستقلال الحقيقي لن تتحقق بتوفير ما يسميه فيلسوفنا شروط  الاستقلال الرمزية فقط مهملا العمل على توفير شروط الاستقلال الفعلي.وبناء  عليه يبدو أننا لن نشهد من أنواع الحداثات و الأنوار إلا تلك التي تبرر  سيادة رأ سالمال العالمي على مقدراتنا البشرية و الطبيعية.إن قيمة الأمم في  التاريخ تقاس بمدى قدرتها على إيجاد حلول للمشاكل التي تطرح عليها فأين  نحن من كل ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خالد كلبوسي أستاذ و باحث في الفلسفة من تونس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;http://www.anfasse.org/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=4635%3A2012-01-04-13-41-33&amp;amp;catid=27&amp;amp;Itemid=487&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5644816285471089328?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5644816285471089328/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_4603.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5644816285471089328'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5644816285471089328'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_4603.html' title='التنوير و الحداثة في فلسفة أبي يعرب المرزوقي ـ خالد كلبوسي'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8393937516974061313</id><published>2012-01-15T12:44:00.000-08:00</published><updated>2012-01-15T12:44:28.869-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>دنيا الفكر ليس لها أمان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يقول  العوام:" الدنيا ملهاش أمان" وأنا أقول دنيا الفكر عمومًا ملهاش أمان  وخاصة في عالمنا الشرقي المتخلف، حيث إنني لا أشك في صدق وأمانة المفكر أو  الكاتب أو الناقل، ولكن محل عدم الأمان هو الجهل الذي لا يقصدونه، وكذلك  مناهج الفكر التي يظنونها متفردة بالصحة أو مشتركة مع غيرها وقد لا تكون  كذلك إطلاقًا أو عند كل الناس، إلى أسباب أخرى معروفة! وقديمًا ذهب بعض الفضلاء لجواز الكذب في  أحاديث نبينا بنية حض الناس على الطاعة وقالوا نحن نكذب للنبي ولا نكذب  عليه فلم ندخل في عموم النهي الوارد في الكذب عليه!، ومن ثم لا يليق بأحد  أن ينزعج من تدقيقي حول نقله أو كلامه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8393937516974061313?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8393937516974061313/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8393937516974061313'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8393937516974061313'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_15.html' title='دنيا الفكر ليس لها أمان'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1337691163536148731</id><published>2012-01-14T11:14:00.000-08:00</published><updated>2012-01-14T11:14:17.387-08:00</updated><title type='text'>جناية محمد علي على مصر للمستشار طارق البشري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;من  يريد أن يعرف مدى قبح الأثر والتخلف الذي تسبب فيه محمد علي منشئ الدولة  الحديثة في مصر فليقرأ كلام المستشار طارق البشري في تقدمته لهذا الكتاب &lt;br /&gt;&lt;a href="http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=000197.pdf" rel="nofollow nofollow" target="_blank"&gt;http://al-mostafa.info/data/&lt;wbr&gt;&lt;/wbr&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;arabic/depot3/&lt;wbr&gt;&lt;/wbr&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;gap.php?file=000197.pdf&lt;/a&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;وفي فصل بعنوان" المؤسسات" من هذا الكتاب &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.ccps-egypt.com/ArabicMod/ReadBook.aspx?ID=24" rel="nofollow nofollow" target="_blank"&gt;http://www.ccps-egypt.com/&lt;wbr&gt;&lt;/wbr&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;ArabicMod/ReadBook.aspx?ID=24&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1337691163536148731?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1337691163536148731/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6989.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1337691163536148731'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1337691163536148731'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6989.html' title='جناية محمد علي على مصر للمستشار طارق البشري'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-3594493896094706003</id><published>2012-01-14T10:58:00.000-08:00</published><updated>2012-01-14T10:58:07.192-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='واحة العملاق الأزهري الدكتور/محمد عبدالله دراز'/><title type='text'>كتب للدكتور محمد دراز</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حمل هذه الكتب في ملف واحد وعناوينها كالآتي &lt;br /&gt;دستور الأخلاق في القرآن.&lt;br /&gt;مختصر دستور الأخلاق في القرآن&lt;br /&gt;تعريف القرآن&lt;br /&gt;النبأ العظيم - مصور&lt;br /&gt;النبأ العظيم - كتاب إلكتروني&lt;br /&gt;خلق القرآن&lt;br /&gt;الدين - بحوث ممهدة لدراسة الأديان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلام نفيس في رد الوسوسة- مقتطف من كتاب المختار من كنوز السنة النبوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تنسوني من دعوة صالحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخوكم هشام ابن الزبير&lt;br /&gt;http://www.4shared.com/file/IklvfzUk/Kutub-Draz.html&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-3594493896094706003?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/3594493896094706003/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3594493896094706003'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3594493896094706003'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_14.html' title='كتب للدكتور محمد دراز'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4329683186106187444</id><published>2012-01-13T14:41:00.001-08:00</published><updated>2012-01-13T14:41:14.533-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>الدين علم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;أحلم  بأن أرى الدعوة الاسلامية بمختلف مجالاتها الدعوية العلمية يُتعامَل معها  بنفس العقلانية التي تُتعامل بها العلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية  في جامعات العالم!، كيف لا، والدين علم،والإيمان موضوعه علمي؟ و"الدين في  صورته الكاملة حقيقة تتجاوب مع حاجات النفس ونزعاتها فتلاحقها في كل  خطواتها ، وتقودها في جميع حركاتها" كما يقول د. دراز، وقلنا إن الدين علم  فلزم أن تكون صورته الكاملة هذه قابلة للعلمية، ولا توجد مناهج أرضية  سياسية أو أخرى يُتصور فيها هذه الصورة الكاملة أو ما دونها بكثير!  فالطبيعي أن تكون الدعوة بمجالاتها علمية لأن موضوعها" الدين" هو أبو  العلوم، والعجيب أن يكون نصيبها من العلمية أقل نصيب بالنسبة للعلوم  الانسانية!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4329683186106187444?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4329683186106187444/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_8024.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4329683186106187444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4329683186106187444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_8024.html' title='الدين علم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-9135634899632788789</id><published>2012-01-13T04:46:00.000-08:00</published><updated>2012-01-13T04:46:37.035-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>العلوم والآداب اللازمة لشباب النهضة" للعلامة الكواكبي".</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-JaJAIM-Tg7g/TxAncmZyvCI/AAAAAAAAAHA/vo6CXsgldlU/s1600/200px-Al-Kawakibi.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" kba="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-JaJAIM-Tg7g/TxAncmZyvCI/AAAAAAAAAHA/vo6CXsgldlU/s1600/200px-Al-Kawakibi.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العلوم والآداب اللازمة لشباب النهضة" للعلامة الكواكبي".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يقول العلامة الشيخ "عبد الرحمن الكواكبي" في أواخر كتاب" طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" وهو الكتاب الذي يقول عنه الدكتور محمد عمارة" لم يُكتب في تاريخ الانسانية كتاب مثله في بابه"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فإذا وُجِد في الأمَّة الميتة من تدفعه شهامته للأخذ بيدها والنهوض بها فعليه أولاً: أن يبثَّ فيها الحياة وهي العلم؛ أي علمها بأنَّ حالتها سيئة، وإنَّما بالإمكان تبديلها بخيرٍ منها، فإذا هي علمت بطبعه من الآحاد إلى العشرات، إلى إلى...، حتى يشمل أكثر الأمَّة، وينتهي بالتحمُّس ويبلغ بلسان حالها إلى منزلة قول الحكيم المعرّي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إذا لم تقُم بالعدل فينا حكومةٌ فنحن على تغييرها قُدَراء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهكذا ينقذف فِكرُ الأمَّة في وادٍ ظاهر الحكمة يسير كالسيل، لا يرجع حتى يبلغ منتهاه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثمَّ إنَّ الأمم الميتة لا يندر فيها ذو الشَّهامة، إنما الأسف أنْ يندر فيها من يهتدي في أوَّل نشأته إلى الطريق الذي به يحصل على المكانة التي تمكِّنه في مستقبله من نفوذ رأيه في قومه. وإنِّي أنبِّه فكر الناشئة العزيزة أنَّ من يرى منهم في نفسه استعداداً للمجد الحقيقي فليحرص على الوصايا الآتية البيان:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;1- أن يجهد في ترقية معارفه مطلقاً لا سيما في العلوم النّافعة الاجتماعية كالحقوق والسياسة والاقتصاد والفلسفة العقلية، وتاريخ قومه الجغرافي والطبيعي والسياسي، والإدارة الحربية، فيكتسب من أصول وفروع هذه الفنون ما يمكنه إحرازه بالتلقِّي، وإن تعذَّر فبالمطالعة مع التدقيق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;2- أن يتقن أحد العلوم التي تكسبه في قومه موقعاً محترماً وعلمياً مخصوصاً؛ كعلم الدين والحقوق أو الإنشاء أو الطبّ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;3- أن يحافظ على آداب وعادات قومه غاية المحافظة ولو أنَّ فيها بعض أشياء سخيفة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;4- أن يقلل اختلاطه مع الناس حتى رفقائه في المدرسة، وذلك حفظاً للوقار وتحفُّظاً من الارتباط القوي مع أحد كيلا يسقط تبعاً لسقوط صاحبٍ له.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;5- أن يتجنَّب كليّاً مصاحبة الممقوت عند الناس لا سيما الحكّام ولو كان ذلك المقت بغير حقّ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;6- أن يجتهد ما أمكنه في كتم مزيّته العلمية على الذين هم دونه في ذلك العلم لأجل أن يأمن غوائل حسدهم، إنما عليه أن يظهر مزيّته لبعض من هم فوقه بدرجاتٍ كثيرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;7- أن يتخيَّر له بعض من ينتمي إليه من الطبقة العليا، بشرط: أنْ لا يُكثر التردد عليه، ولا يشاركه شؤونه، ولا يظهر له الحاجة، ويتكتَّم في نسبته إليه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;8- أن يحرص على الإقلال من بيان آرائه وإلا يؤخذ عليه تبعة رأي يراه أو خبرٍ يرويه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;9- أن يحرص على أن يُعرف بحسن الأخلاق، لا سيما الصّدق والأمانة والثبات على المبادئ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;10- أن يُظهر الشفقة على الضعفاء والغيرة على الدين والعلاقة بالوطن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;11- أن يتباعد ما أمكنه من مقاربة المستبدّ وأعوانه إلا بمقدار ما يأمن به فظائع شرِّهم إذا كان معرَّضاً لذلك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فمن يبلغ سنَّ الثلاثين فما فوق حائزاً على الصفات المذكورة، يكون قد أعدَّ نفسه على أكمل وجه لإحراز ثقة قومه عندما يريد في برهة قليلة، وبهذه الثِّقة يفعل ما لا تقوى عليه الجيوش والكنوز. وما ينقصه من هذه الصِّفات يُنقص من مكانته، ولكنْ؛ قد يستغني بمزيد كمال بعضها عن فقدان بعضها الآخر أو نقصه. كما أنَّ الصِّفات الأخلاقية قد تكفي في بعض الظروف عن الصفات العلمية كلّها ولا عكس، وإذا كان المتصدّي للإرشاد السياسي فاقد الثِّقة فقداناً أصلياً أو طارئاً، يمكنه أن يستعمل غيره ممن تنقصه الجسارة والهمّة والصفات العلمية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والخلاصة: أنَّ الراغب في نهضة قومه، عليه أن يهيئ نفسه ويزن استعداده، ثمَّ يعزم متوكِّلاً على الله في خلق النَّجاح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-9135634899632788789?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/9135634899632788789/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/9135634899632788789'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/9135634899632788789'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_13.html' title='العلوم والآداب اللازمة لشباب النهضة&quot; للعلامة الكواكبي&quot;.'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-JaJAIM-Tg7g/TxAncmZyvCI/AAAAAAAAAHA/vo6CXsgldlU/s72-c/200px-Al-Kawakibi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4632478146325664140</id><published>2012-01-10T09:15:00.000-08:00</published><updated>2012-01-10T09:23:22.447-08:00</updated><title type='text'>الليبراليون يعوون.. والمصريون ينتخبون.. والعلمانيون ينتحبون..</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا مقال تاريخي تعرفون به كيف أن المسمين بناشطين سياسيين كالأسواني ونوارة وبلال فضل ونحوهم&amp;nbsp; حقيقتهم من تيار المعارضة الفاسدة وبعضهم أكبر من ذلك ( خائن وعميل محض) وهذه المعارضة الفاسدة التي لا تعارض إلا ما يضر مصلحتها فقط وتبتعد عما يمثل الشعب ولا تهمها مصالحه ، هذه المعارضة مما يجب أن يُثار عليها أيضا أثناء الثورة على الحكومة المستبدة؛ كما ثارت الشعوب الأوروبية على حكوماتها ورموز المعارضة التقليدية الفاسدة التي لا يزن فسادها شيئا من فساد رموز المعارضة المصرية هذه!. أعني الاحتجاجات الشعبية في انجلترا وإسبانيا وإيطاليا واليونان التي أعقبت ثورتي تونس ومصر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;-----------------&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الليبراليون يعوون.. والمصريون ينتخبون.. والعلمانيون  ينتحبون..&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;د. محمد عباس&lt;br /&gt;إزاء  ذلك المشهد التاريخي، الذي لم تشهد مصر له مثيلاً في غرابته وعبثه وهزله،  مشهد علاء الأسواني  وهو ينصّب البرادعي ويؤيد محمد هاشم في خيانته ويقيل  المشير من منصبه.. قلت لنفسي إن الأمر ليس هزلا كله.. بل إن فيه بصيص جد  مخيفًا.. ذلك أننا قد نستطيع دمغ أفكار الأسواني بكل أنواع المنكرات..  لكننا لا نستطيع دمغ الرجل نفسه بالجنون، فإن لم يكن مجنونا وفعل ما فعل،  فلابد أن جهة عالمية كبرى طمأنته وطلبت منه أن يثبت لأنها في النهاية  ستنصره.. طلبت منه أن يصمد.. وألا يهتم حتى بمليونية صندوق الانتخاب التي  سيتجاوز حضورها الخمسين مليونا.. وأنه سينتصر بالخمسين مرتزق الذين جمعهم  للاستيلاء على السلطة وتعيين البرادعي وإقالة المشير!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد  الهزلي بحق.. هو أن الأسواني الذي عيّن البرادعي وأقال المشير.. عجز عن أن  يعبر إلى ميدان التحرير مصطحبا جماعة من المصورين الفرنسيين ربما لتصوير  حقائق أو على الأرجح افتعالها.. لكن موقف رجل الشارع العادي منه أفسد  خطته.. حيث تعرض –الأسواني- لسباب شديد لا يمكن ذكره ولاتهامات بالخيانة  والعمالة بل إلى ما هو أكثر.. وبدا التناقض جليا بين رجل يعين البرادعي  ويفصل المشير بينما هو عاجز عن العبور بعملائه الفرنسيين إلى ميدان  التحرير. إلا أن المثير للريبة أن الحكومة الفرنسية كانت تعضد الأسواني  وتنذر المجلس العسكري بتسليم السلطة خلال تسعين  يوما على الأكثر..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل  كانت الحكومة الفرنسية هي الجهة التي يستقوي بها علاء الأسواني؟.. أم أنه  يستقوي بقوة أكبر؟! بالولايات المتحدة والأمم المتحدة على سبيل المثال؟.  وإلا فما هو السر في كل هذا الإصرار رغم كل الرفض من الناس والازدراء من  الجماهير التي لم تقنعها دعاوى نوبل ولا الجوائز الدولية ولا توزيع مليون  أو مليار نسخة من كتبه.. ولا حكاية سبقه العالمي على نجيب محفوظ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;مع  حادث المراسلين الذين اصطحبهم الأسواني  – إن كانوا فعلا مراسلين.. ولماذا  إن كانوا مراسلين لم يعقد بهم على الفور مؤتمرا صحفيا.. على الأقل كي يبرئ  نفسه- انداحت إلى ذاكرتي ذكرى "أبي رغال"..و"أبو رغال" هذا خائن عربي من  ثقيف تقدم ليكون دليل أبرهة الحبشي لهدم الكعبة.. وكان ذلك في نفس العام  الذي ولد فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسُمِّي عام الفيل. ويشار إلى  "أبي رغال" في كتب التاريخ العربي باحتقار وازدراء لأنه لم يعرف عن العرب  في ذلك الحين من يخون قومه مقابل أجر معلوم. ويطلق لقب أبو رغال على كل من  خان قومه لمصلحته الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما أريد أن أنبه  علاء الأسواني – وكل  علاء أسواني- إليه هو أن "أبا رغال"  لم يصل إلى مبتغاه وأن الله عاقبه  بعكس مقصده فارتكب الوزر ولم ينل الأجر؛ إذ إنه لما وصل مع أبرهة إلى موضع  يسمى المغمس مات "أبورغال"، فصارت العرب ترجم قبره بذلك الموضع، ذكر هذا  الطبري في تاريخه.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فإياك يا علاء الأسواني أن تفعل مثلما فعل "أبو رغال"..&lt;br /&gt;وإياك  يا علاء عبد الفتاح أن تفعل مثل ذلك.. علاء عبد الفتاح هذا هو المسجون  الشهير الذي تدافع عنه النخبة وعلى رأسها علاء الأسواني.. رغم ما كتبه على  موقعه أنه بلا دين وأنه يؤيد الشذوذ.. بل على الأحرى أنها تدافع عنه بسبب  ذلك وليس برغمه.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;إياك..&lt;br /&gt;وإياك أن تقلب الدنيا رأسا على عقب مع النخبة من أجل تلك المرأة التي تتهمون جنود الجيش أنهم كشفوا عورتها..&lt;br /&gt;وأنا  مستعد أن أقلبها قبلك لو وثقت فيكم لحظة واحدة.. لو اقتنعت فعلا أنكم  تدافعون عن الحرية وتدينون التعذيب وتعترضون على انتهاك الأعراض.. كنت  مستعدا أن أقلب الدنيا قبلكم لولا إدركي أن ما تقولونه من كلمات إنما هي  كلمات حق يراد بها باطل.. وأن المقصود من كل ما تفعلونه الشوشرة على  هزيمتكم الساحقة في الانتخابات. الشوشرة على أول انتخابات حرة منذ ستين  عاما.. فيا له من عار.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ومع ذلك فنحن نطالب بالتحقيق العاجل الحازم والعقاب الصارم للمسئول عما حدث لامرأة ميدان التحرير..&lt;br /&gt;التحقيق.. وليس حرق الوطن..&lt;br /&gt;العقاب .. وليس هدم الدولة..&lt;br /&gt;قلنا كلمة الحق دائما وركنتم إلى الباطل دائما.. وقلبتم الحقائق دائما..&lt;br /&gt;لماذا  – إن كنتم  تملكون كل هذه الحمية والغيرة- لم تشاركونا حين قاومنا ورأسنا  بين فكي التنين.. لماذا – إن كنتم تملكون كل هذه النخوة-  لم تشاركونا حين  اعترضنا على التعذيب والقتل وهتك الأعراض.. &lt;br /&gt;لماذا؟!..&lt;br /&gt;أكان بآذانكم صمم؟ أم كانت على أبصاركم غشاوة؟ أم ماتت ضمائركم؟؟ أم مُسختم وحوشا؟..&lt;br /&gt;ألم  تقرءوا كما قرأنا ذلك التقرير المروع الذي رصد هذه الممارسات عبر زيارة  تقصي حقائق قام بها كل من: د. ليلى سويف، د. عايدة سيف الدولة و أ. أحمد  سيف الإسلام حمد و د. ماجدة عدلي) هؤلاء شكلوا لجنة تقصي الحقائق، يذكر  تقرير اللجنة كيف يعامل الأمن أهل سيناء..&lt;br /&gt;وانتبهوا يا قراء إن الدكتورة  ليلى سويف هي والدة الناشط والمُدِّون علاء عبد الفتاح، المحتجز على ذمة  التحقيق في أحداث ماسبيرو، الناشط الذي لا دين له، الذي يشجع الشذوذ  والفوضوية (يسمونها "الأناركية" وهي تعني انعدام الدولة) والقضاء على  القوات المسلحة وقطع يد الجيش، و .. و.. و.. والذي يدافع عنه علاء  الأسواني.. والذي صرح عمار علي حسن أنه سيضرب عن الطعام تضامنا معه.. وانضم  إليه الناشر محمد هاشم صاحب دار ميريت للنشر..وتضامن معهم "عبد الجليل  مصطفى" والدكتور "يحى القزاز" والدكتورة "معتزة خاطر" والدكتور "هاني  الحسيني"..و د.محمد أبو الغار – المهندس ممدوح حمزة - الإعلامي محمود سعد –  المصور والناشط السياسي حسام الحملاوي حركة شباب من أجل العدالة و  الحرية.. وانضم إليهم أيضًا قائمة عار تضم كلًا من:&lt;br /&gt;حملة دعم البرادعي (لا تنسوا هذا.. تأييد الملحد والشاذ والفوضوي).. &lt;br /&gt;ائتلاف شباب الثورة (لا تنسوا هذا.. تأييد الملحد والشاذ والفوضوي).. &lt;br /&gt;الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.. &lt;br /&gt;حملة دعم حمدين صباحي (لا تنسوا هذا.. تأييد الملحد والشاذ والفوضوي).. &lt;br /&gt;حزب الكرامة وحزب العمال الديمقراطي (لا تنسوا هذا.. تأييد الملحد والشاذ والفوضوي).. &lt;br /&gt;الاشتراكيين الثوريين (دعك من الخطأ النحوي في العنوان ولكن تذكر تأييدهم للملحد والشاذ والفوضوي).. &lt;br /&gt;الجبهة القومية للعدالة والديموقراطية واللجان الشعبية للدفاع عن الثورة وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي&lt;br /&gt;يقول  التقرير الذي شاركت في إعداده أم الناشط علاء عبد الفتاح مستعرضا التعذيب  وانتهاك الأعراض الذي كان يقوم به الطاغوت المجرم الجبار في سيناء- حيث تم  اتخاذ  140 سيدة كرهائن وكان النقاب ينزع من على وجوههن- قصصَ التعذيب  لذويهن تتراوح ما بين التعليق من خلف وشد الرجلين بالحبال، وكهرباء توصل عن  طريق مشابك تربط في أصابع الرجل أو على المناطق الحساسة وتتسبب في سيحان  الجلد ويخرج منها رائحة الجلد المشوي، لم يتركوا أحدا، اعتقلوا حتى  المعاقين عقليا. لم يعترض الليراليون والعلمانيون على ذلك. يقول المفرج  عنهم إن بعضا ممن حضروا التحقيق كانوا حمر الوجوه حليقي الرأس يرتدون  نظارات سوداء ولا يتكلمون، كانوا يهجمون على المساجد، يضعون أكياسًا سوداء  على رؤوس المصلين ويأخذوهم في البوكسات. كانوا يمسكون الراجل من دقنه  يشدوها يُنتزع الشعر في أيديهم ومعاه الدم عليه، حسبي الله ونعم الوكيل.&lt;br /&gt;لم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول شيخ عجوز: &lt;br /&gt;زمن  الاحتلال خبيت عندي سبع عساكر مصريين وضابطين، خبأتهم لمدة 20 يومًا،  وساعدتهم على الهروب وحتى اليوم يتصلون بي، إحنا نتحمل كل ده ليه من  الحكومة؟ ده الاحتلال ما عملش فينا كده، هو فيه إيه؟ &lt;br /&gt;ويقول ابن من أبنائه..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا  متغميين، جردوني من ملابسي تماما وربطوا يديا ورجليا وعلقوني من يديا وأنا  وأقف على الترابيزة، بعدين رفسوا الترابيزه بعيد وسابوني متعلق وهم  بيشدوني من رجليا، ست ساعات، وهم يعلقونني ويكهربونني، وأنا متعلق ثبتوا  مشابك كهربائية في صوابع رجليا، كنت مربوطًا، جسمي يرجف ولا أستطيع التحرك،  بعد شويه ما كنتش حاسس بالكهربا من كثرة الألم في دراعاتي، كان جسمي بيترج  يمين وشمال من الكهرباء وأنا متعلق، بعدين رموني على الأرض، كان عليها ماء  وكانت به كهرباء، بعدين علقوني تاني، وطول الوقت ضرب في بطني ورجلي،  علامات التعذيب لسه باينه على ضهري وايديا زي ما تكون محروقة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هاني  أبو شتيته خلعوا ضوافره وكسروا رجليه، لما سألنا عليه قالوا نقلناه مستشفى  العريش، بس ما حدش هناك راضي يقول حاجة، الناس خايفه، أنا يَدَيَّا زي ما  أنتم شايفين، مش عارف أعمل حاجة لنفسي، ولا حاجة". &lt;br /&gt;تقول الأم (حوالي 70 سنة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو  اللي كان مخللي باله من أبوه العاجز، كان هو اللي بيأكله وبيحميه، دلوقتي  مفيش حد، الأولاد الاتنين ايديهم باظت ومفيش حد معايا، حسبي الله ونعم  الوكيل، الواد هو اللي كان بيراعي أبوه، أبوه مشلول بيعمل على روحه، كان  بيحميه كل مرة يوسخ نفسه، أنا عجوزة ما أقدرش، أعمل إيه، وإخواته طلعوا من  السجن إيديهم عاجزة، مين يراعينا ومين يصرف علينا، حرام عليهم، خليهم  يرجعوا الولد (الأب نائم في الفراش، عمره يتجاوز الثمانين عاما، مشلول،  تقريبا لا يسمع، في حجرته حاجز وراءه حمام).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول أم: &lt;br /&gt;أول  ما جم أخدوا حسام 16 سنة، طالب في دبلوم تجارة، ده كان قبل رمضان بـ 9  أيام مع آذان الفجر، سألوني مين عندك، قلت حسام، أخدوه وجريوا، يوم 10  رمضان أخدوا الأربعة الباقيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانوا عاوزين ياخدوا البنت (12 سنة). هربت من البيت، العريش كلها قعدت بره بيوتها حوالي 13 يوم. &lt;br /&gt;أخدوا مرات حماده كانت حامل، لفوا بيها في العربية عشان تدل على أصحاب  جوزها، نزفت من كتر اللف في العربيات. مرات اسماعيل كهربوها في صوابعها،  لما راحت البنت تسأل عن أخوها قال لها عدي جوه لحسن أطلع ميتين أمك، وشتم  سمر وقال لها يا بنت المرة الوسخة، ومرات إسماعيل شد النقاب من على وشها،  وقت ما حجزوا مرات (ح) كان فيه 45 ست فوق بعض ولما يدخلوا الحمام يفوتوا  على الرجالة وكانت بتسمع صوت رجاله بيصرخوا، وشافت اسماعيل متعلق عريان  قدامها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;فيه  واحدة زميلتي في الشغل كانت في السوق، قالوا لها اخلعي النقاب، رفضت،  ضربوها رصاصة في كتفها، بقوا يقلعوا النسوان النقاب بالعافية ويضربوهم  بالشلاليت، أنا شفت ده بعيني، إن شغلي قريب من السوق وبأشوف الستات لما ده  حصل لهم، وأخدوا ابني يسألوه عن مكان الحاجة لما سابت البيت.&lt;br /&gt;*** &lt;br /&gt;مركز  النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف يساهم  في رصد جانب مهم من  القضية حين يرصد كيف كان ضابط الأمن المهذب الرقيق في تعامله مع الكهان  والقساوسة ينقلب على عقبيه في التعامل مع الشيوخ، يسرد المركز وقائع تعذيب  أحد شيوخ المساجد، ويروي حكاية علقة ساخنة لإمام مسجد داخل أمن الدولة  بالعريش بعد خطبة عن رعاية اليتيم.  فقد قام ضابط برتبة مقدم بمباحث أمن  الدولة بالعريش باستدعاء إمام وخطيب مسجد أم القرى الشيخ محمد عبد الحميد  إلى مقر امن الدولة بالعريش وانهال عليه بالسب والشتم وسب الأم والأب ثم  قام الضابط محمد رضا بضرب الشيخ على وجهه وعلى صدره ضربا مبرحا وهدده  بالاعتقال إذا رآه مرة ثانية في مكتبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان نفس الضابط قد قام  باستدعاء الشيخ المثالي بالمحافظة وإمام وخطيب مسجد أبو هريرة بالعريش  الشيخ عبد الله القطب وقام بسبه وشتمه بأفظع الألفاظ الجارحة وشتم الأب  والأم ، وقام بتهديده بتلفيق قضية أموال عامة واعتقاله وصعقه بالكهرباء  وتعذيبه ، وتطاول على أئمة المساجد بأفظع الألفاظ.&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا نحن الذين نكتب وأذرع الأخطبوط تحيط بنا وأنتم تتقلدون أعلى المناصب وترتزقون الرزق الحرام بالملايين المنهوبة من دم الأمة..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;كم  شيخا حرموه من العلاج حتى مات فوضعوا العلاج في جيبه بعد موته كي يداروا  جريمتهم، بالمناسبة أحدهم اسمه محمد عبد الهادي.! وآخر اسمه فهد محمد نور  الدين، فقط على سبيل المثال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه مهداة لك يا سيادة النائب العام..&lt;br /&gt;أهدي  إليك أيضا – وإليك يا علاء الأسواني- واقعة  جنون حمدان من التعذيب، لم  يكن متهما بشيء، أخذوه رهينة حتى يسلم أخوه نفسه، وسلم الأخ نفسه، وأصابه  ما أصابه، ثم أفرج عنه، لكن أخاه الرهينة لم –ولن – يفرج عنه أبدا، لأنه قد  جن من التعذيب!. &lt;br /&gt;أهديها إليك يا أبا رغال الأسواني الذي ملأ الدنيا بأكاذيبه ومنها اضطهاد النصارى..&lt;br /&gt;كم نصرانيا أمر الضابط أمين الشرطة أن يبول في فمه، فيموت المسكين قهرا.&lt;br /&gt;هل تعرض النصارى لتعذيب دفعهم لطلب التنازل عن جنسيتهم وطالبوا الأمم المتحدة أن تبحث لهم عن جنسية بديلة هربا من التعذيب؟&lt;br /&gt;هل تعرض النصارى لتعذيب دفعهم لطلب ترحيلهم لسجون إسرائيل ومنهم الشيخ محمد الشرقاوي وآخرون؟&lt;br /&gt;هل  تعرض النصارى لتعذيب دفعهم لطلب إعادة تسليمهم إلى المخابرات الأمريكية  التي كانت تعذبهم لكن عذابها كان أخف؟ من هؤلاء كان أحمد محمد العجمي.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ربما تزعم النخبة النجسة  أنها لم تكن تعلم.. وإلى هؤلاء أهدي مانشيتات الصحف:&lt;br /&gt;معتقلون إسلاميون في وادي النطرون يطالبون بتحويلهم إلى جوانتانامو.&lt;br /&gt;معتقلون أصيبوا بالجنون بسبب التعذيب بالكهرباء والداخلية ترفض الإفراج عنهم خوفا من الإعلام الأجنبي&lt;br /&gt;مأساة الأطفال المعتقلين:&lt;br /&gt;الأمهات تبكين دما ويصرخن: نريد أولادنا.&lt;br /&gt;كهربوه في أماكن حساسة وضربوا أمه وأباه:&lt;br /&gt;بطل الجمهورية في الجودو يطلب اللجوء إلى إسرائيل هربا من التعذيب.&lt;br /&gt;التعذيب في مصر منهجي وسيف الإسلام يطالب الرئيس بالاعتذار عن التعذيب.&lt;br /&gt;لا المتشدد سلم ولا العلماني نجا:&lt;br /&gt;الضابط هدد زوجته بتجريدها من ملابسها.&lt;br /&gt;يسقط المجلس القومي لحقوق السلطات.&lt;br /&gt;الداخلية تشن حرب تحرير سيناء من المصريين.&lt;br /&gt;الأهالي: سنثأر من الأجهزة الأمنية لأنها هتكت عرض نسائنا.&lt;br /&gt;الانتقام وراء مذبحة شرم الشيخ.&lt;br /&gt;قائمة المحافظين والمسئولين الكبار الذين اتهموا في قضايا التعذيب.&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر كل هذا ولم تحتج النخبة التي تريد الآن هدم الدولة من أجل كشف عورة تلك المرأة..&lt;br /&gt;ولم يحتجوا أيضا عندما قالت الدكتورة فوزية عبد الستار: "أطيلوا حبسهم تبغ نساؤهم".&lt;br /&gt;بل لعلهم الآن يترحمون على عهد نكل بالمسلمين وبالإسلام ويتمنون عودته..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;لم  تحتج النخبة المجرمة التي ملأت العالم صراخا من أجل كشف عورة  امرأة  التحرير رحلت الأجهزة الأمنية بلال محمد المذيع بقناة (الناس) الفضائية  والمعتقل مع الدكتور عبد الرحمن البر إلى مستشفى قصر العيني؛ في محاوله  لإسعافه بعد تدهور حالته الصحية جراء تعذيبه في قسم شرطة البحيرة.كانوا قد  حطموا قفصه الصدري وكانت  الكسور في القفص الصدري تضغط على عضلة قلبه   المريضة  حيث كان مريضا بالقلب فتهدد حياته. طلب المستشفى الخاص سرعة نقله  بشكل عاجل إلى مستشفى قصر العيني. لكن الضابط الطاغوت المجرم المصاحب للقوة  أصر على عدم نقل بلال إلى قصر العيني إلا بعد أن يقوم أحد الأشخاص الذين  كانوا مصاحبين لهم بتسليم نفسه لأنه قام بتصوير بلال بهاتفه المحمول. &lt;br /&gt;***  &lt;br /&gt;لم  تحتج النخبة مثلا على ما حدث حدث لسامي الحاج الذي  عانى أسوأ أنواع  التعذيب عندما اعتقل في أفغانستان ثم في غوانتانامو وبشكل خاص لكونه احتج  على تدنيس القرآن الكريم .. فهل تعرفون كيف انتقموا منه لاحتجاجه على تدنيس  القرآن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تعرفون؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تعرض للضرب مرارا واعتدي عليه جنسيا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل سمعتم؟؟ هل قرأتم ؟؟هل وعيتم ؟؟هل فهمتم؟؟ ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد هتكوا عرضه..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هتكوا عرضه يا نخبة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هتكوا عرضه فلم يعو كلب أو يصرخ معترض..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انحشرت الصرخة في أفواهكم النجسة فلم تنطلق إلا احتجاجا على كشف عورة المرأة في التحرير لا غيرة على العرض بل تكأة لهدم الدولة..&lt;br /&gt;***  &lt;br /&gt;ولم  نتهم المسيحية ولا المسيحيين – يا أبا رغال الأسواني-  بالمسئولية عن مصرع  60 طفلاً في سجن أبي غريب بعد تقطيع أطرافهم أمام أمهاتهم، ومن ربط  الأعضاء الذكرية والألسنة بالكلاليب الحديدية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم نتهمهم  يا أبا  رغال  بالعداء الممنهج للإسلام  عندما دربوا كلابا على نهش الأعضاء  التناسلية لثلاثمائة معتقل قيدوا وثبتوا على الحائط بالقيود الحديدية التي  أبعدت أفخاذهم عنوة كي تتمكن الكلاب من نهش عوراتهم.&lt;br /&gt;نهشتها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماتوا جميعا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم ينبح من النخبة كلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نبحوا فقط على عارية التحرير..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تنبح أيضا عندما حلقوا رؤوس عراقيات و اغتصابهن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت  إحدى السجينات، تخاطب العراقيين: الجنود الأمريكيون وهم يشربون الخمر  أمامنا وينتهكون أعراضكم كالحيوانات ويسرحون ويمرحون مع اللاتي هانت عليهن  أعراضهن. أعراضنا هتكت، وملابسنا تمزقت، وبطوننا جاعت، دموعنا جارية، ولكن  من ينصرنا أقول لكم اتقوا الله في أرحامكم فقد امتلأت البطون من أولاد  الزنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- وتقول أخرى في رسالة لها: والله لم تمضِ ليلة علينا ونحن  في السجن إلا وانقض علينا أحد الخنازير بشهوة جامحة مزقت أجسادنا، ونحن  الذين لم تفض بكارتنا خشية من الله، فاتقوا الله، اقتلونا معهم. لقد  اغتصبوني في يوم واحد أكثر من 9 مرات. معي الآن 13 فتاة كلهن غير متزوجات  يتم اغتصابهن تحت مسمع ومرأى الجميع. انتحرت إحداهن بعد اغتصابها بوحشية،  حيث ضربها جندي بعد أن اغتصبها على صدرها وفخذها، وعذبها تعذيبًا لا يصدق،  فأخذت تضرب رأسها بالجدار إلى أن ماتت. وهذه المرأة هي أخت لأحد رجال  المقاومة في منطقة أبو غريب والذي فشلت قوات الاحتلال في اعتقاله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم نتهم المسيحية ولا المسيحيين يا أبا رغال!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كشف  الصحفي الأمريكي المعروف سيمور هيرش إن لديه وثائق تثبت أن حراس سجن أبو  غريب اعتدوا جنسياً على أطفال عراقيين كانوا معتقلين في ذلك السجن.. وأنهم  اغتصبوا الرجال أيضا ومنهم الشيخ عبد الكريم عبد الرزاق إمام وخطيب جامع  عمر المختار في العراق ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تحتج النخبة على كل هذا.. ولا على ما  حدث للطفلة العراقية عبير الجنابي.. قتلوا أسرتها أمام عينيها.. ثم  اغتصبوها.. ثم حرقوا الجميع لإخفاء الجريمة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل قلت الجريمة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا..&lt;br /&gt;بل  العمل الإنساني الجليل كما وصفه - حبيب النخبة - أسامة أنور عكاشة الذي  أيد الاحتلال الأمريكي وامتدحه بينما  وصف الصحابي الجليل سيدنا عمرو بن  العاص بأنه أحقر شخص في التاريخ..&lt;br /&gt;كان أبا رغال آخر.. ومات قبل الجائزة..&lt;br /&gt;وبكته النخبة .. ولم تعترض على ما قال..&lt;br /&gt;***  &lt;br /&gt;النخبة  التي أرادت أن تحرق الوطن من أجل امرأة التحرير تجهل واقعة جبلة بن الأيهم  مع الأعرابي حين لم يبال الفاروق أن يقتص لأعرابي من ملك ليعلمنا أننا  لاينبغي لنا أن نتورع عن الاقتصاص لفتاة التحرير ولو من المشير..&lt;br /&gt;الاقتصاص وليس هدم الدولة أيتها النخبة المجرمة العفنة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه  النخبة التي أيدت أسامة أنور عكاشة أيدت أيضا في سعار مجنون محمد هاشم  صاحب دار ميريت والذي دأب على نشر كتب الكفر حتى حكم عليه علماء الأزهر  ومجمع البحوث الإسلامية بالكفر..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا المجرم دأب على نشر كتب تسخر من سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتتهمه بوضع القرآن وتسب صحابته رضوان الله عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انفجرت  النخبة الفاسدة تعوي وتزأر وتنبح على من يصف الرسول الكريم صلوات الله  وسلامه عليه بأنه: "لابس النعلين " و "صاحب الملحفة" و "آكل الشعير" و "  راكب البعير" ويتهم سيدنا  أبا بكر بأنه أبو الإرهاب في الإسلام، وسيدنا  عمر بأنه جبان، ويصف السيدة عائشة بالغندورة تارة أخرى، ونبي الله يوسف  عليه السلام  بالولد الحليوةّ!!..و..و أما أم المؤمنين السيدة خديجة  فيتهمها بإقامة علاقة شاذة مع رهبان من النصارى، ويتهم المجرم في منشوراته  الرسول صلى الله عليه وسلم – بأنه كان يشرب الخمر- قبل الزواج من السيدة  خديجة التي قامت بتدبير حكاية النبوة، وهي :"امرأة ذات فراسة كانت تستشرف  المستقبل وتفرز الرجال ثم تقوم بشحنهم وتهيئتهم للرسالة" , وأن "ما فعلته  خديجة مع الرسول في تحضيره للنبوة فعلته بقرار من مرجعيات دينية عليا" في  إشارة إلى تأثيرات يهودية ومسيحة، ويتابع طعنه في عفة الصحابة رجالا ونساء  فيزعم أن النبي كان -حين يأمر بغزوة- يطلب من بعض الرجال البقاء وعدم  مرافقة الجنود، فكان الرجال الباقون في المدينة يدخلون على زوجات المقاتلين  الذين خرجوا في الغزوة ويرتكبون معهم الفواحش، ثم أنه في الوقت نفسه أمر  المجاهدين فى الغزوات ألا يفاجئوا زوجاتهم في الليل عند عودتهم من الجهاد،  خشية أن يكتشفوا خيانتهن، فيثبطهم ذلك عن مواصلة الجهاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينشر  الفاسق أن ورقة بن نوفل كان يطمع في النبوة لنفسه لكنه تيقن أنه لا يصلح  لافتقاره إلى الصفات الجوهرية اللازمة (الشخصية الآسرة وموهبة الخطابة  والتأثير في المخاطبين) فاقتنع بحسن اختيار خديجة لمحمد.. و أنه خشي لتقدمه  في السن أن يموت قبل أن يرى المعجزة تتحقق فطفق يستعجل خديجة ولكنها  لحكمتها وسعة أفقها ورجاحة عقلها لم توافق على التسرع وتمسكت بحبال الصبر  لأنها أدركت أن التجربة تحتاج زمناً حتى يقيض لها النجاح وهذا ما حدث  بالفعل بصورة مذهلة...&lt;br /&gt;***  &lt;br /&gt;لم تعو النخبة التي عوت على امرأة  التحرير ولم تراجع موقفها حتى  حين صدر بيان مجمع البحوث الإسلامية الذي  أفتى بكفر الكتاب السابق  ومؤلفه وناشره ( محمد هاشم) الذي انبرت النخبة  للدفاع عنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعو النخبة على أسامة أنور عكاشة لأنها مثله وعلى  دينه  ولا على القطب الأكبر خيري رمضان الذي تنبأ باحتراق المجمع العلمي  قبل احتراقه بيوم ولا على بلال فضل الذي بشر عبدة الصرصار بدخول الجنة ولا  على الطاعن في البخاري إبراهيم عيسى ولا على عمار علي حسن ولا على جمال  البنا ولا على يسري فودة ولا على ريم ماجد (هؤلاء الذين طالب متظاهرو  العباسية بشنقهم- ولسنا معهم بالتأكيد في ذلك- ولا نذكره إلا لتنبيههم لمدى  بغض الأمة لهم وكم تزدريهم)..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعو النخبة أيضا ضد المجرم سامح  نجيب، إحدى قيادات الاشتراكية الثورية في مصر، إن الاشتراكيين الثوريين  يستهدفون إسقاط الجيش وإحداث انقسامات بين صغار الضباط والعساكر من جانب  والقيادات من جانب آخر، وأضاف: "إسقاط المؤسسة العسكرية وإسقاط الدولة هو  السبيل لإنجاح ثورة 25 يناير".&lt;br /&gt;***  &lt;br /&gt;انتهت الصفحة ولما ينته المقال..&lt;br /&gt;ربما - إن لم تحدث كارثة تصرفني إلى الحديث عنها - : وهذا متوقع - أواصل في العدد القادم.. إن شاء الله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4632478146325664140?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4632478146325664140/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6983.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4632478146325664140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4632478146325664140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_6983.html' title='الليبراليون يعوون.. والمصريون ينتخبون.. والعلمانيون ينتحبون..'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7517137994109971765</id><published>2012-01-10T06:48:00.000-08:00</published><updated>2012-01-10T06:48:05.747-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>فهم الاسلام بين العاطفيين، والعقلانيين العمليين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;المتمسكات  بالنقاب في بلاد الغرب حالهم كحالنا قوم عاطفيون فهمنا الدين وتكيفنا به  على إنه مصدر عاطفة وفقط، ولو نظرنا له نظرة عقلانية لابتعدنا عما يثير  الصراعات والمشاكل لأنها تفسد الأجواء، ولكننا عاطفيون فضلنا اختلاق  المشاكل والصراعات - التي لنا سعة وامكانية في تفاديها- لأنها تجيش مشاعر  عاطفية(ايمانية) كثيرة لم تكن لتخرج لولا هذه الصراعات في نظر هؤلاء، ولكن  عند العلميين المتبعين الحقيقيين أن هذه المشاعر يخرج ما هو أشد منها في  الحياة الهادئة التي لا صراعات مفتعلة فيها، وذلك عبر فهم الدين والعمل له  وتحبيب الناس فيه وتفادي المشاكل معهم إلا حين لا مفر منها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7517137994109971765?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7517137994109971765/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_7171.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7517137994109971765'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7517137994109971765'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_7171.html' title='فهم الاسلام بين العاطفيين، والعقلانيين العمليين'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2218439304835362053</id><published>2012-01-10T04:53:00.000-08:00</published><updated>2012-01-10T10:00:03.760-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>كيف الأمر إذا قاد العمل الاسلامي غير ذووي العقول الكبيرة؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الله لم يخلق شرًا محضًا! بل مصدر الشرور الأكبر وهو الشيطان الرجيم يترتب من وجوده خيرات ومحاسن وفضائل وتعبدات عظيمة يحبها الله وفيها خيرات للناس!!!!، ومن لا يرقى فهمه لهذا قد يحتج علينا بترتب بعض خيرات على مخالفة منهج النبي في الحكمة والسياسة الرشيدة على أن المخالفة هذه حسنة بل هي الدين في ظنه غرورا بما يراه بحواسه من خيرات مرتبة عليه!!!!! وإذا قلنا له - في إحدى طرق النقاش -" هذا حكمه حكم الشاذ الذي يؤكد القاعدة" قال لنا لا لا لا بل هو القاعدة!!! وما ذاك إلا لأن تركيبته الدماغية لا تستطيع رؤية الصورة الكلية بتفاصيلها. ومن هنا وجب أن لا يقود العمل الاسلامي سوى أصحاب العقول الكبيرة ثم يتبعهم ذوو عقول وإن لم تكن كبيرة، ولو قاده غيرهم استحال إقناعهم بشيء مما أقول لفقدانهم الاستعداد الدماغي الطبيعي والعلمي الكسبي له.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;للنقاش في هذا الرابط&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; http://www.benaa.com/Read.asp?PID=1906367&amp;amp;Sec=0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2218439304835362053?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2218439304835362053/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2218439304835362053'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2218439304835362053'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_10.html' title='كيف الأمر إذا قاد العمل الاسلامي غير ذووي العقول الكبيرة؟'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8505890670194856825</id><published>2012-01-08T00:33:00.001-08:00</published><updated>2012-01-08T06:46:18.139-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>العلم إذ يُنتج ما هو أشد من ضده</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يقول  د.معتز عبد الفتاح: إن المُقرر في العلوم أن هناك تعليما ينتج ضد ما وُضع  له وهو التعليم السيء فيجعل المتعلم أشد سوءًا وأخطر مما لو ظل جاهلا -  نقلته بالمعنى -، وهذا هو ما عرفه الشيخ الامام محمد عبده بعمق فكره حينما  قال إن من تطول فترة تعليمه بالأزهر يفقد الاستعداد للعلم" كما نقله عنه  الشيخ رشيد رضا، يعني لم يعد هناك أمل في تعليمهم صحيح الدين والفكر لفساد  أمزجتهم وانقلاب نظرهم. وكذلك أقول كقول الشيخ الامام محمد عبده فيمن تطول  فترة دراسته-من المصريين وغيرهم - على يد علماء السعودية والشيخ الألباني وطلابهم  في مصر والأردن وتونس وكل البلاد المختلفة مع السعودية جغرافيًا وثقافيًا  واجتماعيًا، &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;ولا ينسحب حكمي على من تعلّم منهم الحق الذي عندهم غير غافل عن نتاج مجددي بلده الذي به تتكامل شخصيته العلمية الايمانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8505890670194856825?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8505890670194856825/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_9790.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8505890670194856825'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8505890670194856825'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_9790.html' title='العلم إذ يُنتج ما هو أشد من ضده'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1520019648158462380</id><published>2012-01-08T00:08:00.001-08:00</published><updated>2012-01-08T06:44:22.271-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>غزو علمي اسلامي، اسلامي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;كما  أن هناك غزو غربي للبلاد الاسلامية فهناك غزو ديني اسلامي للبلاد  الاسلامية بعضها البعض، ولذلك كان علماء السلف ينصحون المتعلم أن يتعلم على  مذهب علماء بلده وطريقتهم، وفي السنوات السابقة أُريد بنا التعلم على  الطريقة الفكرية والمنظومة التعليمية لعلماء السعودية والشيخ الألباني ففسد  مزاجنا الآن وصرنا خليطا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ونشأت جسور عازلة  بيننا وبين من ندعوهم من قومنا، ولا حل سوى الرجوع للطريقة الفكرية  والمنظومة التعليمية لعلماء ومجددي مصر في المقام الأول ثم من شاكلهم  وقاربهم من علماء البلاد الأخرى -  ومع ذلك لا نرد حقًا عند علماء السعودية  لم يوفق اليه علماءنا - أي لا ينسحب حكمي على من تعلّم منهم الحق الذي عندهم غير غافل عن نتاج مجددي بلده الذي به تتكامل شخصيته العلمية الايمانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1520019648158462380?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1520019648158462380/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1520019648158462380'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1520019648158462380'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_08.html' title='غزو علمي اسلامي، اسلامي'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-6957273913805780507</id><published>2012-01-06T23:55:00.001-08:00</published><updated>2012-01-06T23:55:51.639-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>كيف يفتتن الناس ويكرهون دينهم  بالشيوخ الجهال؟!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;إذا  أراد الله أن يفتن بعض عباده في دينهم ابتلاهم بمتدينين وعلماء دين جهال  ضيقي الأفق ليكونوا سببًا في تكريههم في الإسلام ذاته! لأنهم سيقولون:"  يستحيل أن يكون المنهج الديني الذي أخرج هؤلاء صحيحًا ونظن أو يغلب على  ظننا أن دين الإسلام هو المنبع لتكرر أمثال هؤلاء ولا يُخرج أضدادهم إلا  قليلاً، والحكم للوصف الغالب، فلنسد هذا المنبع من الأصل وإن لم نستطع  القضاء عليه فلنزويه في أضيق الزوايا لئلا يطال تأثيره العقول فيحرفها عن  مسارها ويتكرر أمثال من ننقمهم"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-6957273913805780507?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/6957273913805780507/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_746.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6957273913805780507'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6957273913805780507'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_746.html' title='كيف يفتتن الناس ويكرهون دينهم  بالشيوخ الجهال؟!'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-3367698176727784407</id><published>2012-01-06T23:10:00.001-08:00</published><updated>2012-01-06T23:10:39.730-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تجديد الخطاب السلفي'/><title type='text'>مثال على تخلف كثير من الاسلاميين ومدى خطورتهم على دين الله!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أقول للمهتمين بأمر الاسلام.  إذا أردتم رفعة الإسلام فانظروا للأسباب التي كونت لنا أمثال هؤلاء  وحاصروها لكي لا يخرج أمثالهم، وانظروا للأسباب التي تخلق أضدادهم . هؤلاء  أكبر خطر يواجه دين الله تعالى في هذا العصر!! وإذا أردتم أن تقنعوا الناس  بالمنهج السلفي فأقنعوهم أولاً أن هؤلاء ليسوا بسلفيين أصلاً .&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انظروا هنا يوتيوب بعنوان" &lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;amp;v=KVHzxnocO8g" rel="nofollow" target="_blank"&gt;لماذا لا تناظرون عدنان ابراهيم؟&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&amp;amp;v=KVHzxnocO8g&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-3367698176727784407?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/3367698176727784407/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_1921.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3367698176727784407'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3367698176727784407'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_1921.html' title='مثال على تخلف كثير من الاسلاميين ومدى خطورتهم على دين الله!!'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1486703938702863185</id><published>2012-01-06T22:34:00.000-08:00</published><updated>2012-01-06T22:34:30.009-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم خاص بمقالاتي'/><title type='text'>النور والظلام - كما أراه - بين عقلاء الليبراليين ومتخلفي الاسلاميين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إذا رأيت مقالاً جديدا لليبرالي العظيم د. وحيد عبد المجيد يُشرق قلبي ويدب النشاط في أوصالي وينور عقلي لأني أرى أنوار تتلألأ من وعلى سطور الكلمات!! وإذا رأيت مقالات كثير من الشيوخ والشباب الاسلاميين يُظلم قلبي ويخبو نشاطي وينطفأ نور عقلي لأني أرى ظلمات الجهل - المركب والبسيط - تُحيط بالسطور، بل وتُحيط بكلام الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - إن كان قد نقل الكاتب منها في مقاله!! أي والله! صدق الشيخ محمد الغزالي حين قال:" إن الإسلام قضية ناجحة لكن محاموها فشلة!" &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1486703938702863185?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1486703938702863185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_2893.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1486703938702863185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1486703938702863185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_2893.html' title='النور والظلام - كما أراه - بين عقلاء الليبراليين ومتخلفي الاسلاميين'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7880864115476402571</id><published>2012-01-06T01:44:00.001-08:00</published><updated>2012-01-06T01:44:53.702-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><title type='text'>موسوعة الشباب السياسية - جاهزة للتحميل -</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;هذه  الموسوعة دايخ عليها منذ فترة!!! ثم أراها في النت جاهزة للتحميل! - صدق  من قال إن العلم كالرزق!!. الحمد لله أرجو من الشباب قراءتها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://acpss.ahram.org.eg/ahram/2001/1/1/YOUN10.HTM&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7880864115476402571?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7880864115476402571/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7880864115476402571'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7880864115476402571'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_06.html' title='موسوعة الشباب السياسية - جاهزة للتحميل -'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-912957873927805173</id><published>2012-01-04T22:58:00.000-08:00</published><updated>2012-01-04T22:58:05.009-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم خاص بمقالاتي'/><title type='text'>عقبات على طريق المنهج السلفي - نرجو أن لا نقع في أمثالها - (1)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;نقل  الكواكبي إجماع علماء الأخلاق وعلماء الاجتماع على أن  "التعليم مع الحرية  بين المعلم والمتعلم أفضل من التعليم مع الوقار"،  وكلامه هذا مكتوب منذ  أكثر من 100 سنة!، وكان الصحابة والصحابيات يخاطبون  نبينا - عليه الصلاة والسلام -بلفظ المفرد، فأي  عذر لأكبر عالم سلفي معاصر  صاحب أشهر كتاب في آداب طالب العلم وهو يعد من  الآداب أن تخاطب شيخك بلفظ  الجمع!!! لقد جريت في أول التزامي مع هذا الأدب  طلبا للاقتداء بأدب الدين  -كما أفهموني- ثم  حدثت لي بسبب ذلك مشاكل نفسية كبيرة بيني وبين معلمي  بعد ما أبت طبيعتي  الالتزام والاستمرار على هذا الأدب لأنني صرت كما يقول  العامة " لبست توب  مش توبي ". ووالله كم يحزنني أن يقع أكبر علماءنا في  أشهر كتاب في مثل هذا!  وهو حجة قوية جدا لمن يقول أن الاسلاميين سيقيدون  حرية الابداع، نرجو من  قادتنا الانتباه لمثل هذا ولا يوقعوا الناشئة في  مطبات تعرقل سير فكرهم  وتدينهم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-912957873927805173?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/912957873927805173/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/1.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/912957873927805173'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/912957873927805173'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/1.html' title='عقبات على طريق المنهج السلفي - نرجو أن لا نقع في أمثالها - (1)'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4786296685493580563</id><published>2012-01-03T22:22:00.000-08:00</published><updated>2012-01-03T22:23:28.097-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>عودُ لسؤال" لماذا تأخر العالم الاسلامي؟ وكيف يتقدم ويترقى؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحمدلله أن وفقني الله لموافقة  الحق في كثير مما أعتقد وأستدل مستقلاً مهما كان عمق المسألة - وهذا من  التحدث بالنعمة الذي يحبه الله تعالى - ، فمن آخر&amp;nbsp; ماذهبت له هو عدم الجدوى  من الإنشغال بالمجملات على حساب التفاصيل - وهو منهج بعض المفكرين كما  سمعتُ - لأنه يكون تحصيل حاصل ولا كبير فائدة فيه إذ لا فصل حقيقي بينهما  إلا في الذهن المُجرد لا الواقع العملي في النفس والأرض، وهو بمثابة من  انشغل بفهرس الكتاب عن مضمونه، فضلاً عن أن هذا المجال الحياتي في الحقيقة  عصي على الفهم والرصد فضلاً عن الامساك بأغلبية خيوطه من جهة العقل البشري،  فما معنى والحال هذه أن ينشغل به مفكر على حساب التفاصيل!!. وقد وجدت  الكواكبي يحكي عن بعض السياسيين مذهبا كهذا بل هو هو ، فبعد أن ذكر  الكواكبي إحدى القواعد الاجتماعية قال:" وبعض السياسيين بنى على هذه  القاعدة: أنه يكفي الأمة رقيًا أن يجتهد كل فرد منها في ترقية نفسه بدون أن  يتفكر في ترقي مجموع الأمة" كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد .  الحمدلله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهذا رابط فيه رأيي المشار اليه&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/08/blog-post_19.html&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4786296685493580563?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4786296685493580563/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4786296685493580563'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4786296685493580563'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post_03.html' title='عودُ لسؤال&quot; لماذا تأخر العالم الاسلامي؟ وكيف يتقدم ويترقى؟'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-98353329798856047</id><published>2012-01-03T12:35:00.000-08:00</published><updated>2012-01-03T12:35:06.646-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>عن الخوف من استبدال الناس للاسلاميين إذا هم فشلوا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;الى  الآن عندي يقين جازم من علمي بالله؛ من أنه أحكم من أن يعطي السلطة  الكاملة بنسبة أغلبية طاغية للإسلاميين عبر صناديق الاقتراع؛ إلا في مجتمع  توازنت أعمال أفراده في الواقع بما يجعلهم يتجهون بأغلبيتهم لهذا السيناريو  في الحين الذي سيكون الإسلاميون فيه متوازنين دينيا مع نسبة تغير وتدين  هذه الأفراد - حيث ما تكونوا تكون نخبتكم -؛ وبناء على ذلك، فلا أخاف مما  يتردد على ألسنة البعض من أن الاسلاميين لو فشلو&lt;span class="text_exposed_show"&gt;ا  في سياساتهم ستستبدلهم الناس! لأنه غير متصور أن يكون الاسلاميون في هذا  الموضع والمحط والنظر إلا إذا توازنت معهم أنظار الناس فلا يُتصور من الناس  الجري نحو هذا الاستبدال حالَ فشل الاسلاميين في السياسة العامة التي لا  يُعصم من الفشل منها أحد ولو كان من الخلفاء الراشدين!. هذا يقين عندي  وسأحاسب نفسي عليه بعد سنوات عديدة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-98353329798856047?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/98353329798856047/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/98353329798856047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/98353329798856047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='عن الخوف من استبدال الناس للاسلاميين إذا هم فشلوا'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5663969723155262321</id><published>2011-12-31T23:44:00.000-08:00</published><updated>2011-12-31T23:44:39.178-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>نحن عاطفيون للعلامة عبد الله النفيسي  - كلمة صغيرة -</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;صدق العلامة النفيسي، فالإسلام أوجب على المسلم تنمية عاطفته وعقله بتوازن بينهما، ولكننا قصرنا في تمية العقل في مقابل الأسر تحت ما نملك من عاطفة، والواجب أن نمضي قدمًا في طريق تنمية العقل ليتوازن مع العاطفة، ونسبة التوازن المشروعة في الإسلام هي كما يقول العلامة محمد دراز أن "تصدر العاطفة تحت رقابة العقل". والطريق لهذا التوازن طويل جدا وشاق ولكن من سار على الدرب وصل ولو لم يصل حشره الله مع كبار العقلاء يوم القيامة ولطف به في الدنيا.&lt;br /&gt;والكلمة هنا&lt;br /&gt;http://www.facebook.com/photo.php?v=321053644582223&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5663969723155262321?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5663969723155262321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5663969723155262321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5663969723155262321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_31.html' title='نحن عاطفيون للعلامة عبد الله النفيسي  - كلمة صغيرة -'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7045369504063614079</id><published>2011-12-30T14:43:00.000-08:00</published><updated>2011-12-31T04:04:21.070-08:00</updated><title type='text'>قطُ يموت صدمةً في شرفه!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;دخل ووجد ابنته ترقص عارية مع شاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt; |&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صورة الفتاه ترقص مع صآحبها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://i.imgur.com/BNzUd.gif" rel="nofollow nofollow" target="_blank"&gt;http://i.imgur.com/BNzUd.gif&lt;/a&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;|&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه صورة الوالد بعد موته من الصدمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://i.imgur.com/8wU0L.jpg" rel="nofollow nofollow" target="_blank"&gt;http://i.imgur.com/8wU0L.jpg&lt;/a&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7045369504063614079?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7045369504063614079'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7045369504063614079'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_30.html' title='قطُ يموت صدمةً في شرفه!'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2367578054041356444</id><published>2011-12-28T08:37:00.000-08:00</published><updated>2011-12-28T08:37:49.411-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>عن نَوْط السعادة بطاعة الله</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-d6MoLfbwPSk/TvtE6TqXXEI/AAAAAAAAAG4/UN3mexh--j4/s1600/cl-ve.com-6ed506c137.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="262" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-d6MoLfbwPSk/TvtE6TqXXEI/AAAAAAAAAG4/UN3mexh--j4/s320/cl-ve.com-6ed506c137.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;المؤمنون يعلمون - بالايمان والذوق - أن السعادة في طاعة الله، والمسلمون الجغرافيون يعرفون ذلك تقليدا لا عن تفكر ولا ذوق ولذلك يقنعون من الإسلام باسمه، والكفار ينكرون ذلك جملة وتفصيلاً.&lt;br /&gt;والواجب عقلاً وشرعًا أن تظل مسألة "نَوط السعادة بطاعة الله المجملة - للكفار - والتفصيلية - للمسلمين - " غامضةً، ومن المستحيل تصوُر إمكان إظهارها وإيضاحها ولو عبر أعمق العقول وأفصح الألسنة والأقلام في نظر الطائفتين ال&lt;span class="text_exposed_show"&gt;سابقتين، لأنه لو جاز ذلك عقلاً لجاز تصوُر إيمان هاتين الطائفتين - بل وجب عقلاً إيمانهما - لأن الإنسان لا يعيش إلا بحثًا عن السعادة، ولو جاز تصور إيضاح هذه المسألة جلية في أعينهم لوجب إيمانهم بل ولتقاتلوا استباقًا للايمان - لو كان الإيمان سلعة تنفد - ، والنص القطعي يثبت أنه سيظل في الناس مؤمن وكافر وظالم لنفسه، وببطلان الملزوم -و النص يبطله قطعا - يبطل اللازم، وبناءً عليه فمسألة نوط السعادة بالطاعة يجب عقلا وشرعًا أن تظل غامضة في أعين البشر من هاتين الطائفتين الى يوم القيامة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;a href="http://ww/"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2367578054041356444?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2367578054041356444/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_1917.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2367578054041356444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2367578054041356444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_1917.html' title='عن نَوْط السعادة بطاعة الله'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-d6MoLfbwPSk/TvtE6TqXXEI/AAAAAAAAAG4/UN3mexh--j4/s72-c/cl-ve.com-6ed506c137.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1974964074463784223</id><published>2011-12-27T02:59:00.000-08:00</published><updated>2011-12-27T02:59:02.729-08:00</updated><title type='text'>دعوة بحثية أميركية لمنح السلفيين فرصة ودمجهم سياسيا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;دعوة بحثية أميركية لمنح السلفيين فرصة ودمجهم سياسيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صعود التيار السلفي في السياسة المصرية مثل مفاجأة للعالم، وبات محل  اهتمام واستفسار الكثيرين، ومن هذا المنطلق أصدر معهد كارنيجي للأبحاث –  ومقره العاصمة الأميركية واشنطن - دراسة عنهم بعد ظهور نتائج الجولة الأولى  من انتخابات مجلس الشعب المصري. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهم ما ورد في الدراسة هو  أمران، أولهما محاولة لفهم التيار وقادته ومواقفه السياسية، وثانيهما  محاولة لترشيد موقف القوى السياسية الغربية من التيار. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولنبدأ من  القضية الثانية لأهميتها، فالتقرير يقول أن صعود التيارات الدينية وخاصة  السلفية في السياسية المصرية قوبل "بعدم ارتياح" من قبل العلمانيين  المصريين والحكومات الغربية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يرى أن أمام المعارضين للتيار  طريقان، إما محاولة "تهميش" التيار، أو منحه فرصة والسعي لدمجه في العملية  السياسية، ومنذ بداية التقرير المختصر يقف مؤلفه – الباحث الأميركي ناثان  براون - مع المذهب الثاني إذا يقول أن "السعي للتهميش" ..... "لابد وأن  تثبت عدم حكمته، لأن العملية الديمقراطية، والمشاركة السياسية، والمحاسبة  الانتخابية سوف تستمر في إضفاء طابع وسطي على روئ السلفيين وسياستهم على  المدى البعيد، كما أن الانقلاب على مكاسبهم الانتخابية سوف يعكس التوجه  السابق ويزيد من قوة هذه الجماعات بوضعهم مرة أخرى في مقعد المعارضة". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى أخر قرر مؤلف التقرير اتخاذ موقف عقلاني أو ربما برجماتي من التيار،  ورأى ضرورة فهمهم، وأن الانقلاب عليهم أو على نتائج العملية الديمقراطية  في مصر مستحيل، وسوف يصب في صالح التيار السلفي والتيارات الدينية، لأن  عملية الديمقراطية انطلقت والسلفيين فازوا بنسبة كبيرة من الأصوات، كما أن  الانقلاب عليهم سوف يظهرهم بمظهر الضحية وسوف يقوي الدعم الجماهيري لي  ويدفعهم للتشدد، ويعود بهم مرة أخرى إلى المعارضة وإلى حرية إطلاق الأفكار  والمبادئ بدون وزنها سياسيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا ينطلق المؤلف في محاولة لفهم  التيار، ويبرز خلال دراسته القصيرة كيف تطور التيار سريعا خلال الفترة  القصيرة الماضية من خلال الحركة على مسارات هامة مثل تركيز التيار سياسيا  وبنائه تنظيميا وضبط خطابه السياسي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرصد المؤلف كيف سعى ممثلو التيار إلى ضبط خطابهم والتحرك نحو الوسط فيما يتعلق بقضايا مثل حقوق المرأة والعلاقات الدولية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبذل المؤلف - في بداية تقريره - جهدا يحسب له - في محاولة تعريف التيار  وشرح مواقفه، وتبرز عبر صفحات التقرير طبيعة التيار غير المركزية وكيف  يتمحور حول عدد من علماء الدين المنتمين للتوجه السلفي، وكيف أن لامركزية  التيار صبت في صالحه وضده في آن واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعدم مركزية التيار ساعدت  على انتشاره وإضفاء طبع من الحرية والبعد عن السلطة في عيون أتباعه مما  قربهم منه، ولكن عدم المركزية تسبب مشكلة دائمة للتيار بسبب تصريحات بعض  المنتسبين إليه، لذا يبدو في كثير من الأحيان أن مواقف التيار هي عبارة عن  عدد من التصريحات والتصريحات المضادة لقادة منتسبين إليه.  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول  أيضا أن التيار السلفي يعاني من مشاكل أخرى داخلية مثل عدم نضجه السياسي  وتسرع بعض أتباعه من الشباب الذين يحاولون أحيانا أخذ الأمور بقوة وبأيديهم  مما يظهرهم بشكل سلبي ويؤدي لتفاقم المشاكل التي يسعون لحلها، في حين أن  تريث شباب السلفيين وقادتهم والتحكم في خطابهم وفي سلوكهم الجماعي في  الشارع، وترك الأمور تأخذ مسارها الطبيعي وتقديم الأدوات السياسية  والقانونية على التظاهر أو الحلول الغاضبة قد يصب في النهاية في صالحهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول أيضا أن السلفيين يواجهون هجوما إعلاميا شرسا ويعانون من عدم فهم  الأخرين لهم بما في ذلك وسائل الإعلام العربية والأجنبية التي تخطئ أحيانا  في تغطية أخبارهم وفي التسرع في اتهامهم بالمسئولية عن الأحداث هذا ناهيك  عن تنافسهم مع تيارات دينية وسياسية مختلفة داخل مصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عموما  الدراسة تعبر عن وجهة نظر مؤلفها بالأساس، ولا يجب تضخيم تبعاتها وسحبها  على موقف مركز كارنيجي بشكل عام أو على موقف الإدارة الأميركية، لكنها على  صغر حجمها مفيدة على مستويين، أولهما أنها تعبر عن تيار غربي يحاول فهم  السلفيين والجماعات الدينية في مصر والعالم العربي بشكل موضوعي وبرجماتي  قدر الإمكان، ويحاول أن يمنحهم فرصة، وذلك في مقابل تيارات غربية أخرى  يمينية متشددة ترفض هذا التوجه وتثير الفزع من تلك التيارات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا: هذا يعني أن على التيارات السلفية عبئ فهم من يسعون للتواصل معها  فهمها عميقا، ورفض أي رؤى داخلية تنظر للخارج نظرة سلبية مطلقة، وأن يسعى  قادة التيار السلفي لبناء الجسور بينهم وبين القوى المعتدلة والمنفتحة في  الداخل والخارج على حد سواء، والله أعلم. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: علاء بيومي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1974964074463784223?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1974964074463784223/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_9990.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1974964074463784223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1974964074463784223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_9990.html' title='دعوة بحثية أميركية لمنح السلفيين فرصة ودمجهم سياسيا'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-3928985452914993673</id><published>2011-12-27T00:25:00.000-08:00</published><updated>2011-12-27T00:25:06.863-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>الوعظ وحقيقته</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;كان  عقلي بما يعلمه من الشرع يُحيل المشهور الآن - وشهرته نظريًا وحالاً - من  أن ضيق الأفق وعدم العلمية من السمات الأصيلة للوعظ الديني؛ ولم يكن لدي  وقت لأبحث عن حقيقة الوعظ في الكتب، لكن عقلي كان يحيل ذلك قطعًا لأن الله  ورسوله وعلماء الصحابة كانوا يعظون الناس ، ويستحيل عليهم غير العلمية. الى  أن وجدت الامام البخاري يبوب في صحيحه بباب العلم والوعظ به وفي شرح ابن  حجر له يقول إن عطف الوعظ على العلم هو من عطف الخاص على العام لمزيد  اهتمام لأن الوعظ من العلم! وعليه فالسمة الأصيلة في الوعظ هي العلمية  والعمق الفكري وبُعد المقدما، فأئمة الوعاظ المعاصرين مثلاً والذي عليك  متابعة وعظهم - لأنه الوعظ الأصيل - هم الأئمة سيد قطب وحسن البنا ومحمد  الغزالي ومحمد دراز ورشيد رضا ونحوهم!!!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=324801007544641&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-3928985452914993673?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/3928985452914993673/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3928985452914993673'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3928985452914993673'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html' title='الوعظ وحقيقته'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7299537577654113615</id><published>2011-12-25T05:09:00.000-08:00</published><updated>2011-12-25T05:09:45.402-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>(هام)هل الدستور أولا أم البيكيني أولا؟ بقلم معتز بالله عبد الفتاح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="mbl notesBlogText clearfix"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;الذي يهمني في هذا المقال كلامه عن جحا الفهلوي وهو مثال للطوائف التي تريد تشكيل السياسة على هواها وهي جاهلة وليست أهلا للكلام ومنهم ناشطون سياسيون وغيرهم&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;هل الدستور أولا أم البيكيني أولا؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;معتز بالله عبد الفتاح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;قيل  لي ذات مرة إن أكثر فيلسوف أثر في العقل الفرنسي هو رينيه ديكارت، وأكثر  فيلسوف أثر في العقل البريطاني هو فرانسيس بيكون، وأكثر فيلسوف أثر في  العقل الألماني كان إيمانيول كانط، وأكثر فيلسوف أثر في العقل الأمريكاني  هو جون ديوي، وأكثر فيلسوف أثر في العقل المصري هو الباش مهندس جحا  الفهلوي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;هذا الرجل جحا، لا هو مهندس، ولا أي حاجة،  ولا هو أصلا متعلم، لكنه كعادتنا ناس مجاملة تقول على الميكانيكي باش  مهندس، وأهو كله كلام في كلام. ولا حد فاهم حاجة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;المهم  أن الباش مهندس جحا الفهلوي أفتى أن علينا أن نعمل دستورا جديدا لأننا،  قال إيه، مش عايزين الدستور القديم، رغما عن أنه حتى لم يقرأه ولا عمره شاف  شكله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;المهم هذا حقه، فهو مواطن حر يعيش في دولة  حرة. ولكن كعادتنا نكون متأخرين ومتباطئين ومستعجلين ومهرولين ومتثاقلين  ومهرولين، كله في نفس الوقت. فجأة نكتشف أن الامتحان غدا، فنذاكر بدءا من  الساعة الثانية بعد منتصف الليل ونلعن الناس الذين ليست لديهم رحمة لأنهم  لا يؤجلون الامتحان حتى نستعد. نذهب إلى القطار، لنكتشف أن "القطار فاتنا"  لأن السائق لم يحترم تأخرنا وتحرك بالقطار في موعده؛ الله لا يسامحه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;حين  ثار الجدل بشأن الدستور، كتبت مقالا في جريدة "الشروق" بعنوان...أو  الحقيقة العنوان مش مهم، لأن الموضوع أصلا مش مهم. لكن ربما يكون مهم أن  أذكر فقط بأنني قلت حتى لو قلنا "نعم" للتعديلات الدستورية فإن "الحق في  دستور جديد لم يزل قائما: التعديلات لا تلزم الرئيس الجديد أن يغير  الدستور، لأنه من الوارد أن يكون دستور 1971 كافيا لتحقيق التوازن المطلوب؛  فالدستور الحالي بعد إقرار التعديلات يقترب بنا من الدستور الفرنسي عبر  رئيس له صلاحيات واسعة وبرلمان نزيه يوازيه ويراقبه. وإن قرر المصريون أن  هذا لا يكفي فإجراءات تعديل الدستور بالكامل لم تزل قائمة لاحقا." وكتبت في  مرة لاحقة ما معناه أننا لو غيرنا فقط في 8 مواد من دستور 1971 فسنكون  تقريبا مثل النظم المختلطة (أي الرئاسية البرلمانية، أو شبه الرئاسية)  كفرنسا والبرتغال وأوكرانيا وشوية دول سبقتنا في هذا الاتجاه. وهذا يكفينا  ولننجز ثورتنا بأيدينا في أسرع وقت ممكن متشابهين في ذلك مع الثورات التي  كانت انجازاتها سريعة على نمط الثورة البرتغالية في عام 1974.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;ولكن  الباش مهندس جحا الفهلوي كان له رأي آخر، وفزغ وأفزغ، وخاف وأخاف، ونط وفط  وقفز معلنا عن أن مصر ستضيع لو التزمنا بالتعديلات الدستورية وانتهينا إلى  تحويلات عن المسار الأصلي أثبتت أننا مجتمع لا يعترف بالتخصص، وإن اعترف  به فإنه لا يعترف بالحوار الهاديء العقلاني الباحث عن الصالح العام، وإن  اعترف به لفظا فهو لا يلتزم به عملا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وعليه أنا  أقترح في "الجمهورية الثانية" أن نلغي التخصصات، ويدرس الأطباء الميكانيكا،  ويدرس المهندسون المحاسبة، ويدرس الصيادلة قوافي الشعر، ويدرس القانونيون  الفيزياء النووية، وأهي بلد شهادات لا قيمة لها صحيح. وربما يكون أجدى أن  نلغي الجامعة وتكون نهاية التعليم عندنا الإعدادية: وما أعظمه من شعور "فتي  بلا أي إحساس بالذنب، لأن الذنب وليد العلم، ونحن والحمد لله قوم نكره  العلم."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;المهم لمن يعنيه الأمر، واستكمالا لحلقات  الفتي، تواصلت مع عدد من الأصدقاء ممن يعنيهم الأمر والذين يرون فجأة أن  دستور 1971 ليس معيبا لهذه الدرجة. وقالوا لي طيب ما تشرح إيه المطلوب  تعديله في دستور 1971 علشان ما نأخرش انتخابات الرئاسة عن يونيو 2012 مع  تضمين الدستور الجديد ما أقره المصريون في استفتاء 19 مارس 2011. وها أنا  أمارس الفتي في أعظم صوره. وكان تصوري أن التعديلات ستكون في الباب الخامس  الخاص بنظام الحكم ثم الباب الأخير الخاص بأحكام الفترة الانتقالية التي لا  أستطيع أن أفتي فيها. إذن اقتراحاتي على النحو التالي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;فيما  يتعلق بالمادة(87) من دستور 1971 والتي تقول في نصها السابق: "يحدد  القانون الدوائر الانتخابية التى تنقسم إليها الدولة وعدد أعضاء مجلس الشعب  المنتخبين، على إلا يقل عن ثلثمائة وخمسين عضوا، نصفهم على الأقل من  العمال والفلاحين، ويكون إنتخابهم عن طريق الانتخاب المباشر السرى العام.  ويبين القانون تعريف العامل والفلاح."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وأقترح  مكانها ما يلي: "يحدد القانون الدوائر الانتخابية التى تنقسم إليها الدولة  وعدد أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين، على ألا يقل عن ثلثمائة وخمسين  عضوا لكل منهما، نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين لمجلس الشعب، وأن  يكون كل أعضاء مجلس الشورى من الحاصلين على درجة البكالوريوس أوالليسانس أو  ما يعادلهما على الأقل، ويمثل في مجلس الشورى بنسبة لا تقل عن 5 بالمائة  المصريون المقيمون بالخارج. ويكون إنتخاب أعضاء المجلسين عن طريق الانتخاب  المباشر السرى. ويبين القانون تعريف العامل والفلاح على نحو يضمن سلامة  تمثيل هاتين الفئتين دون غيرهما."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;ولا يحق لرئيس  الجمهورية أن يعين في مجلس الشعب أو الشورى أي عدد أو نسبة من الأعضاء. ومع  ملاحظة أن تكون صلاحيات المجلسين متوازية مثلما هو الحال في حالة المجلسين  الأعلى والأدنى في فرنسا. ولكنهما يجتمعان في اجتماع مشترك عند مناقشة  قضيتي إقرار الموازنة وطرح الثقة بالحكومة. والجمع بين أعضاء المجلسين  ضروري في هذه الحالة لأن إقرار الموازنة وطرح الثقة بالحكومة أمران جليلان.  وعليه لا بد من تعديل المادة 128 التي هي بصيغتها الحالية في دستور 1971  تقول: "إذا قرر مجلس الشعب سحب الثقة من أحد نواب رئيس مجلس الوزراء أو  الوزراء أو نوابهم وجب عليه اعتزال منصبه. ويقدم رئيس مجلس الوزراء  استقالته إلى رئيس الجمهورية إذا تقررت مسئوليته أمام مجلس الشعب."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;إذن كي نقترب من النظام الديمقراطي شبه الرئاسي الذي أظنه أصلح لنا فعلينا تعديلها لتصبح:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;"إذا  قرر أغلب أعضاء مجلسي الشعب والشورى في جلسة مشتركة سحب الثقة من رئيس  الوزراء أو أحد نواب رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء أو نوابهم وجب عليه  اعتزال منصبه. ويقدم رئيس مجلس الوزراء استقالته إلى رئيس الجمهورية إذا  تقررت مسئوليته أمام مجلس الشعب."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;ويمكن أن يظل أمر  طرح الثقة بيد مجلس الشعب منفردا لكن بشرط ألا يتم طرح الثقة إلا بعد وجود  حكومة أخرى قد تم بالفعل الموافقة عليها بأغلب الأعضاء كما هو في النظام  الألماني. وهو إجراء يسميه الدستور الألماني تصويت طرح الثقة البناء  (المادة 67 من الدستور الألماني).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وكذلك لا بد من  تعديل المادة (137) من دستور 1971 والتي تنص على: "يتولى رئيس الجمهورية  السلطة التنفيذية، ويمارسها على الوجه المبين في الدستور،" لتصبح: "يتولى  رئيس مجلس الوزراء السلطة التنفيذية، ويمارسها على الوجه المبين في  الدستور. " وكذلك المادة 138 لتصبح "يضع رئيس مجلس الوزراء بالاشتراك مع  مجلس الوزراء السياسة العامة للدولة ويشرفان على تنفيذها على الوجه المبين  في الدستور."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وأقترح إضافة مادة للفصل الخامس من  الباب الخامس الخاص بالمحكمة الدستورية العليا يقول: "كما يحق للمحكمة  وحدها أن تطلب تدخل وحدات من القوات المسلحة لإعادة الأمن والانضباط بناء  على طلب من رئيس الجمهورية أو أغلب أعضاء مجلس الشعب. ويصدر قرار الاستدعاء  بعد موافقة أغلب أعضائها على أن هناك ما يهدد عمل مؤسسات الدولة والمباديء  الواردة في الدستور. ويكون طلب تدخلها محددا بتكليفات واضحة ولفترة زمنية  محددة لحين زوال التهديد المشار إليه."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وأعرب عن  انحيازي كذلك للمادة 13 من دستور 1923 والتي تنص على: تحمي الدولة حرية  القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقا للعادات المرعية في الدولة المصرية  على أن لا يخل ذلك بالنظام العام ولا ينافي الآداب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وأقترح من دستور 1954 الذي لم تتبناه حكومة ثورية يوليو مادتين خاصتين بمحاكمة الوزراء:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;مادة  120: لكل من مجلسى البرلمان من تلقاء نفسه أو بناء على طلب النائب العام  حق اتهام الوزراء فيما يقع منهم من الجرائم بسبب تأدية وظائفهم والوزير  الذي يتهم يوقف عن العمل إلى أن يقضى في أمره ولا يمنع استعفاؤه من إقامة  الدعوى عليه أو الاستمرار فيها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;وتكون محاكمة الوزراء أمام المحكمة العليا الدستورية وفقاً للأوضاع والإجراءات التي ينص عليها القانون.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;ويطبق  في شأنهم قانون العقوبات في الجرائم المنصوص عليها فيه، وتبين في قانون  خاص أحوال مسؤولية الوزراء التي لم يتناولها قانون العقوبات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;مادة 121: لا يجوز العفو عن الوزير المحكوم عليه من المحكمة العليا الدستورية إلا بموافقة كل من مجلسى البرلمان.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;طبعا ولا بد من إدخال تعديلات أخرى لتتناسب مع التعديلات المذكورة حتى يستقيم السياق العام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;واضح  إن الباش مهندس جحا الفهلوي أثر على دماغي أنا كمان. وعليه، أرجو من  حضراتكم تجاهل كل ما جاء في هذا المقال ونركز في ما هو أهم: "هل لا بد من  وجود مادة في الدستور تحصن حق السائحات من لبس البيكيني أم نترك هذا الأمر  لتقدير المشرع الحكيم؟" ونسيت أقول لكم حاجة تافهة: الوضع الاقتصادي في مصر  مهبب، وعدد العاطلين عن العمل يتضاعف، ومعدل الفقر بيرتفع، ومعد الجريمة  بيزيد. بس مش مهم، نحل مشكلة البيكيني أولا. ولا دستور أولا ولا انتخابات  أولا: "البيكيني أولا."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7299537577654113615?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7299537577654113615/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7299537577654113615'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7299537577654113615'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_25.html' title='(هام)هل الدستور أولا أم البيكيني أولا؟ بقلم معتز بالله عبد الفتاح'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-931641164222127225</id><published>2011-12-23T23:59:00.000-08:00</published><updated>2011-12-23T23:59:46.829-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ردود'/><title type='text'>أنا آسف يا شيخ ياسر برهامي - بقلم خالد الشافعي -</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا المقال للشيخ خالد الشاقعي هو كمثال يؤيد ما ذهبت اليه سابقا أن أغلب خلافاتنا ليس قائمة على فكر ولكنها قائمة على تحسسات نفسية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;----------------&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنا آسف يا شيخ ياسر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين ،  وأشهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله أما  بعد فقد دعانى بعض الإخوة الأفاضل من حزب النور ببلقاس لإلقاء كلمة بمؤتمر  الحزب الحاشد بمدينة بلقاس ، وعلمت أن الشيخ ياسر برهامى سيكون حاضراً فى  هذا اللقاء فسررت بذلك أيما سرور ، &lt;span class="text_exposed_show"&gt;وصلت  إلى المؤتمر متأخراً لازدحام الطريق ، وحين جلست فى مقعدى كان الشيخ قد بدأ  فى كلمته ، فلما  إنتهى الشيخ من الكلمة اصطحبه بعض الأفاضل إلى طعام  الغداء ، فتركت المنصة وأسرعت خلف الشيخ ، مع العلم أن الشيخ  لا يعرف شكلى  ، وكل ما جرى بينى وبينه فى السابق مكالمة هاتفية منه ، شكرنى فيها على  مقال الرد الدامى ، دخلنا إلى بيت صاحب دعوة الطعام ، فلما جلس الشيخ  إقتربت منه وقلت له : خالد الشافعى ، فتبسم إبتسامة مجاملة ، فقلت له :  الرد الدامى ، فإنى أقسم بالله أن الشيخ صرخ : أنت ؟ ، أنت خالد الشافعى ؟  فقلت له نعم ، فوالله لقد انتفض الشيخ واقفاً ، وهو يردد ، أين أنت ؟ انا  أبحث عنك ، جزاك الله خيراً ، جزاك الله خيراً على النشيد ، لعله يكفيك ،  ثم أراد أن يقبل رأسى فكاد أن يغمى على ( والله هكذا) ثم اعتنقنى عناقاً  حاراً ، ما عانقنيه أحد قبله ولاحتى أبى حفظه الله ، كان عناقاً عجيباً  باغتنى ، ضمنى الشيخ إلى صدره ، كأنه يعلم ما أشعر به من تجاهل وما يعترينى  من وساوس وشطحات ، وكأنه يعتذر عنه رغم أنه لم يكن منه ، كان عناقاً  مؤثراً ولحظات مؤثرة ، وضعت رأسى على كتف الشيخ وبكيت بكاءاً لم أبك مثله  فى حياتى ، بكيت تأثراً برحمة الشيخ وأخلاقه ، وبكيت ندماً على سوء ظنى ،  وسوء أدبى ، وبكيت على تقصيرى فى حق نفسى ، وحق هؤلاء ، بكيت خجلاً من (  سلفية التحرير ) ومن كثير من البوستات المتهافتة ، وعلمت أن البعد جفا ،  وفهمت لما رفع الله ذكر هؤلاء ، الرجل يرتدى قميصاً بسيطاً وغطاء رأس عادى ،  وشبشب متواضع ، وينتفض مرحباً برجل نكرة لمجرد أنه كتب عنه مقالاً منذ عام  ، بكيت على كتف الشيخ على من يسودون شاشات الفيس بوك بنقد هؤلاء المجاهدين  ، ولم يكن بكاءى بالطبع على مبدأ المخالفة ، إنما على الأسلوب وعلى  التطاول وعلى سوء الأدب مع من لهم سابقة ، مع من كانوا يعذبون فى المعتقلات  لسنوان بينما كان هؤلاء الطلبة لم يبلغوا الحلم بعد ، والأسوأ أن هؤلاء  العلماء هم من فتح الله بهم قلوب هذا الشباب الذى أحسبه طلب الحق لكنه أساء  الأدب ، ليس عيباً أن نختلف مع هؤلاء الكبار لكن العيب أن نسىء التعبير عن  الإختلاف ، أو ألا نحفظ المقامات ، أو نسفه إختياراتهم ونطعن فى قدراتهم ،  وأقبح من كل ذلك أن يكون المسوغ الوحيد لنا فى كل هذا أننا نمتلك حاسوباً  متصلاً بالشبكة العنكبوتية ، وربما قرأ بعضنا بعض الكتب . أخذنى الشيخ من  يدى إلى مائدة الطعام وبثثت إليه ما أجد ، وعرضت عليه بعض الأفكار والرجل  يحتفى بى وينصت بكل جوارحه ويأكل أكل البسطاء ، ويتحدث بعفوية عجيبة ،  بينما هو واحد من أهم الشخصيات فى العالم الآن . وبالمناسبة طلب منى الشيخ  تعديلاً فى نشيد ( يا مصر صباحك نور ) تدرون ما هو ؟ قال لى : نريد أن نغير  كلمة : والله لوجه الله !! لماذا ؟ لأن فيها تزكية للنفس ؟ والله حرى بهذا  أن ينصر ، حتى لو لم يكن يعرف ذرة فى السياسة ، يكفيه أنه يعرف ربه ، وربه  يعرفه . وبالمناسبة أيضاً ، ورداً على الإخوة الذين يدعون عن إقصاء الشيخ  المقدم ، أقول أن الشيخ لما عرضت عليه بعض الأفكار حول المقالات والملف  الإعلامى ، قال لى أن هذا الملف مع الشيخ المقدم وأنه سيكلمه لذلك ويحيلنى  عليه . قام الشيخ لينصرف لأن عنده مؤتمراً فى زفتى ثم يعود بعدها لمؤتمر فى  المنصورة ثم يعود بعدها إلى الإسكندرية ، وهكذا يمضى قطار الأسكندرية  العظيم ، لا يوقفه شىء ، ولا يرده شىء عن غايته ، ينشر النور والخير حيث حل  . ودعت الشيخ على وعد بلقاء ، ووجدتنى أقول : أنا آسف يا شيخ ياسر ، أنا  آسف لكل من دعا إلى الله حين كانت الغربة مميتة ، وكانت الصحراء قاحلة ،  وكنت أنا ألعب الكرة ، وغاية أحلامى أن أشاهد نادى السينما ، ومباراة القمة  . كتبت هذا المقال لأتطهر به من سنة من التخبط ، والإرتباك ، والبحث عن  الطريق فإذا بى أكتشف أننى كنت عليه ، كتبت هذا المقال وأنا أعيش نفس  المشاعر النبيلة التى كنت أكتب فيها : قطار الأسكندرية العظيم ، والرد  الدامى ، وشيخ الحوينى شكراً خالد الشافعى&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-931641164222127225?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/931641164222127225/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_5962.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/931641164222127225'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/931641164222127225'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_5962.html' title='أنا آسف يا شيخ ياسر برهامي - بقلم خالد الشافعي -'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4695461967237883603</id><published>2011-12-23T23:33:00.001-08:00</published><updated>2011-12-23T23:33:55.487-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صوتيات ومرئيات'/><title type='text'>عاجل الى علماء الاجتماع والنفس بخصوص عائلة نجم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;عاجل  الى علماء الاجتماع والنفس: أبو نوارة نجم يعترف بأنها ورثت منه الهبل.  فهل معرفتهم الحقيقية لأنفسهم تدل على عقلهم!! وهل يُستدل بالنقيض على صحة  نقيضه!!! أدركونا يا علماء الاجتماع والنفس بالتحليل - ونرجو إبعاد  المجانين الهُبل من المشاركة في التحليل ((:_&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.youtube.com/watch?v=Besu_4Dv2SE&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4695461967237883603?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4695461967237883603/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_451.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4695461967237883603'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4695461967237883603'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_451.html' title='عاجل الى علماء الاجتماع والنفس بخصوص عائلة نجم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5571108310630423952</id><published>2011-12-23T21:39:00.000-08:00</published><updated>2011-12-23T21:39:02.608-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>أي الحالين أولى بالخيرية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أي حال من الحالين الآتيين أقل سوءًا من الآخر، وأكبر تحقيقًا للمصلحة منه؟ رجل إمام في الإشراق الروحي ولم يصل بعد للحد الواجب من الإشراق العقلي فضلاً عن الحدود المستحبة التي تعطيه التوازن بين العاطفة والعقل ، ومع ذلك فهو يتقحم الكلام في الشأن العام تقحمًا بخلاف أوقات الضرورة التي تضطره للكلام وإن لم يحب الكلام وقتئذ ، ورجل حصّل الإمامة في الإشراق العقلي إلا أنه لا يضارع الأول ولا يقاربه في الإشراق الروحي غير أن الثاني هذا ليس مظلمًا روحيا . وانتبهوا قبل الإجابة على السؤال إلى أن قسمي الإشراق هذين هما قسيمان للنور المعنوي الذي خلقه الله مع النور الحسي، وجعل شرط الربانية هو في تحصيل هذين القسمين - راجع تفسير المنار لصدر سورة الأنعام في الكلام على خلق الله للظلمات والنور - . ولننتبه كذلك إلى أن هذين القسمين من الناس صار ظاهرا في الساحة المصرية - التي لي خبرة بها عن غيرها - . وأرجو مع الإجابة ذكر دلائلها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5571108310630423952?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5571108310630423952/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_609.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5571108310630423952'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5571108310630423952'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_609.html' title='أي الحالين أولى بالخيرية؟'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2261217677212487647</id><published>2011-12-23T12:29:00.000-08:00</published><updated>2011-12-23T13:11:25.804-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ردود'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تجديد الخطاب السلفي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>عن نقدي لمنهج أحد العلماء، ومعنى الرباني الكامل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;عندما  انتقدت منهج أحد العلماء قال لي أحد الإخوة: الرجل رباني ولا يجوز لك  انتقاده! فأرد عليه في رد مجمل وآخر مفصل فأقول: 1-إن الرباني ليس معصوما 2- الرباني في الدين  صار ربانيًا بتحصيله النور المعنوي الذي هو قسمان قسم روحي وقسم عقلي،  والرجل الذي أنتقده هورباني حقا،&amp;nbsp; لكنها ربانية منقوصة لأنه حصل النور الروحي  ولم يحصل العقلي، وأنا أعترف له بالربانية في النور الروحي ولكنه يفتقدها  من حيث النور العقلي. راجع كلام تفسير المنار في صدر سورة الأنعام في  الكلام على خلق الله للظلمات والنور. يا رب نورنا - روحيا وعقليا - يا رب.&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;-----&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;ولو  تعلمون حقيقة حال هذا الرجل الذي أنتقده وتتوسمون فيه الإمامة! وهي أنه لم  يعلم بضرورة تعلم الطالب لعلوم الدين الجوهرية قبل تخصصه في علم مصطلح  الحديث إلا بعد أن قضى حوالي ثلاثين سنة من عمره في التعليم!!! رغم أن ما  جهله طيلة هذه السنين مما يُعرف من عقل المسلم بالضرورة!! ولذلك فأنا أكفر  هذا العالم - وأمثاله - وأتهمه بالردة عن الإسلام - نعم إنها الردة العقلية -، وليست  كالردة الكاملة، ولكنها نوع من أنواع الإنحطاط والتخلف عن صحيح الدين الذي  لا يُحتاج في معرفته لكبير تدقيق ونظر. ونسأل الله العافية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;----------------&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt; وهذا الرجل أصلا لا يشغل بالي نهائيا - لأني أعظم وأجل من أن أنشغل بمثله من المرتدين عن الاسلام عقليا ووقتي أعظم من وضعه في متابعة أمثاله - ولكن الصحف تنقل عنه من فظيع حَوَلِه الفكري شيئا كثيرا أضطر لرؤيته أثناء تصفحي فيفور النور في عقلي ويضطرني للكلام عنه &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2261217677212487647?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2261217677212487647/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_4426.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2261217677212487647'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2261217677212487647'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_4426.html' title='عن نقدي لمنهج أحد العلماء، ومعنى الرباني الكامل'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-9097073907732778953</id><published>2011-12-23T00:06:00.000-08:00</published><updated>2011-12-23T00:06:36.098-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>"عن تفسير المنار لمؤلفه محمد رشيد رضا " بقلم الشيخ الطاهر ابن عاشور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:WordDocument&gt;   &lt;w:View&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:Zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:PunctuationKerning/&gt;   &lt;w:ValidateAgainstSchemas/&gt;   &lt;w:SaveIfXMLInvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:IgnoreMixedContent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:Compatibility&gt;    &lt;w:BreakWrappedTables/&gt;    &lt;w:SnapToGridInCell/&gt;    &lt;w:WrapTextWithPunct/&gt;    &lt;w:UseAsianBreakRules/&gt;    &lt;w:DontGrowAutofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:BrowserLevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt; /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}&lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapedefaults v:ext="edit" spidmax="1026"/&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapelayout v:ext="edit"&gt;   &lt;o:idmap v:ext="edit" data="1"/&gt;  &lt;/o:shapelayout&gt;&lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;  &lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;"عن تفسير المنار لمؤلفه محمد رشيد رضا " بقلم الشيخ الطاهر ابن عاشور &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;لفضيلة الشيخ&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;مُحمَّد الفَاضِل بن عاشوُر&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;عضو مجمع البحوث الإسلامية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;ومفتي الجمهورية التونسية الأسبق&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;ـ رحمه الله ـ&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;إن التفسير المسمى بـ" تفسير المنار " يقوم في حقيقة أمره على ثلاثة رجال: أولهم السيد جمال الدين الأفغاني الذي انقدحت عن فكره نظرية وجوب إصلاح المجتمع الإسلامي ، برجوع المسلمين إلى منبع الدين وتلقيه من هنالك صافياً مبرأ عما اتصل به من الشوائب ، والرجل الثاني ، من الثلاثة الذين قام على كاهلهم تفسير المنار ، هو الشيخ محمد عبده الذي باشر فعلاً تفسير القرآن العظيم على طريقة تطبيق النظرية التي دعا إليها السيد جمال الدين الأفغاني ، وكان ذلك في الدروس التي قام بها الشيخ محمد عبده في بيروت ، بين سنة 1301هـ وسنة 1303هـ ثم الدروس التي قام بها في مصر في الست سنين الأخيرة من حياته: ما بين سنة 1317هـ وسنة 1323هـ وتناولت من أول القرآن العظيم إلى نهاية الآية السادسة والعشرين بعد المائة من السورة الرابعة ، سورة النساء: وهي قوله تعالى:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;{ &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;} (النساء : 126)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;والرجل الثالث الذي تمت به سلسلة الثلاثة الذين يصح أن ينسب إليهم تفسير المنار هو أبو عذرته حقاً ، وأعني به الشيخ محمد رشيد رضا ، الذي كان الداعي للشيخ محمد عبده إلى أن يواصل ، في مصر بجهد ذي بال ، ما كان ابتدأ به في بيروت بجهد ضعيف ، ثم كان هو المتولي لتقييد ما يمليه الشيخ محمد عبده وتلخيصه ، ثم لنشره تباعاً في مجلته: مجلة المنار التي اشتهر التفسير باسمها ، ثم كان الشيخ رشيد أخيراً هو المكمل للتفسير: بما يدرجه من عمله وبيانه أثناء تلخيص ما قرره الشيخ محمد عبده ، وبما وصل به الكتاب من حيث انتهى الشيخ محمد عبده من تتمة التفسير استقلالاً بما كمل به المجلد الخامس وتتابعت عليه بقية المجلدات حتى المجلد الثاني عشر.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فإذا كان هناك من بين الثلاثة: جمال الدين ، وعبده ورشيد رضا من هو أحق بأن ينسب إليه تأليف هذا التفسير من الآخرين فلن يكون ذلك غير المؤلف الحقيقي له فعلياً: وهو العلامة الشيخ محمد رشيد رضا.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;على أن الميزة الحقيقية لذلك التفسير في منهجه البديع ، وفي ما اشتمل عليه من أمور اشتهر بها ، ورجع بسببها إليه ، إنما تثبت خاصة لملقي تلك الدروس وهو الشيخ محمد عبده.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;كان الشيخ محمد عبده ينظر إلى حقائق الدين الإسلامي على نحو يختلف اختلافاً واضحاً عما كان ينظر به إليها أكثر معاصريه من علماء الإسلام ، وكانت أصول نظرته تلك قائمة في نفسه يسير عليها ، لكنها غير بارزة المعالم للناس ، كما كانت المناهج الاجتهادية التي سار عليها أئمة المذاهب قبل تدوين أصول الفقه.فكان اتصال الشيخ رشيد به ، فرصة لتفتق تلك المبادئ ، واتضاح تلك الأصول ، بالدور العظيم الذي قامت به مجلة المنار في خدمة الدعوة الإصلاحية.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;نشأ الشيخ محمد رشيد رضا في البلاد الشامية ، ببلدة القلمون ، على مقربة من مدينة طرابلس ، من الجمهورية اللبنانية وتكون على المناهج التي يتكون عليها علماء الشام ـ غير الأزهريين ـ من إيثار الجانب المنقول ، من جانبي الثقافة الإسلامية ، على الجانب المعقول منها ، والجنوح إلى طريقة التوسع في المقاصد ، من العلوم الدينية ، عن طريقة التعمق في الوسائل والآلات ، مع التزام خطة من السلوك الصوفي ، والانطباع بأثر من المعارف الذوقية ، ترسخ به أقدام العلماء الشاميين في مقام التربية ، ويشع نفوذهم الروحي ، في مدنهم وقراهم ، بما لا ترسخ به أقدام العلماء في غير البلاد الشامية ، ولا يشع لهم نفوذ روحي على من حولهم.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وإن في تلك النشأة السلفية الصوفية لما يوقظ الآخذين بها من أهل العلم إلى نوع من المراقبة الفردية والاجتماعية: يقيمهم على نهج تغيير المنكر ، والنهي عن الفساد ، والدعوة إلى إصلاح حال المسلمين ، وتجديد معالم الدين الإسلامي ، وفي ذلك ما يشرح صدور هؤلاء العلماء المتصوفين للدعوات الإصلاحية ، في مبادئها ، ما لا تنشرح به صدور غيرهم من العلماء ، وإن كانوا أرسخ قدماً منهم في العلم ، وأبعد صيتاً فيه وكذلك كان السيد رشيد رضا في نشأته الصوفية ، وطريقته النقشبندية ، شديد الانقباض مما حوله ، سريعاً إلى الانتقاد على الناس في ما هم مقيمون عليه من العوائد التي لا تقرها أحكام الدين وآدابه.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;واتصل الشيخ رشيد في نشأته تلك بعلم من أعلام النهضة الفكرية الإسلامية ، هو الشيخ حسين الجسر ، وكان من أهل اليقظة والعمل ، مارس الحياة الاجتماعية ، واشتغل بالصحافة ، وقارن بين ما عليه المسلمون من التأخر والضعف ، وما عليه غيرهم من التقدم والقوة ، فأدرك وجوب الدفع بالعالم الإسلامي إلى الأخذ بوسائل من العلم والعمل غير التي كان عاكفاً عليها.فكان هذا الأستاذ في البلاد الشامية ، كما وصفه تلميذه السيد رشيد ، "الوحيد في الجمع بين العلوم الإسلامية ، ومعرفة حالة العصر المدنية".وبه توجه تلميذه ، في تغيير المنكر ، وجهة جديدة اصبحت تقصد إلى إرشاد المسلمين إلى المدنية ، والمحافظة على ملكهم ، ومباراة الأمم العزيزة في العلوم والفنون والصناعات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان الشيخ حسين الجسر على صلة بحركة العروة الوثقى: تأتيه أعداد الجريدة من باريس بانتظام ، وكان يقول: إن جريدة " العروة الوثقى " ستحدث انقلاباً عظيماً في العالم الإسلامي.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فبالشيخ حسين الجسر ، أيضاً ، اتصل رشيد رضا بـ" العروة الوثقى " ، وبتأثيره مال إليها ، ومن عنده جمع كل ما صدر منها.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;واستنسخ الجميع وقرأه المرة بعد المرة ، حتى انتقل بذلك ــ كما يقول عن نفسه ــ إلى طريق جديد في فهم الدين الإسلامي ، أصبح به داعية للمذهب الإصلاحي الذي شرحته فصول " العروة الوثقى " ، حريصاً على آثار السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده ، مناضلاً دونهما ، مدافعاً عنهما.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان قد عرف الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده معرفة عرضية ، لما زار الشيخ عبده مدينة طرابلس ، أيام إقامته في بيروت ، لكنه لم يتلق عنه ولم يتتلمذ له ، حتى عاد الأستاذ الإمام إلى مصر وبقي الشيخ رشيد في طرابلس الشام ، يتمم دراسته ، إلى أن استكمل تخرجه.واتصل أثناء ذلك بالأستاذ الإمام مرة أخرى ، لما قدم من مصر إلى لبنان مصطافاً ، فلم يكن ذلك يزيده إلا هياماً بالأستاذ الإمام ، والسيد جمال الدين وتفانياً في نصرتهما ، وتصميماً في العزم على الهجرة إليهما.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وتوفى السيد جمال الدين سنة 1314هـ /1896م قبل أن يتاح للسيد رشيد الاتصال به ، فأجمع الرأي على "الهجرة" إلى مصر ، للاتصال بوارث علمه وحكمته الأستاذ الإمام ، وتم له أمر الهجرة ، فنزل مصر في 8 رجب سنة 1315هـ ــ 3 يناير سنة 1898م.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;واتصل بالأستاذ الإمام ، يهب نفسه لخدمة مبادئه وترويج دعوته وكان منذ رحل عن الشام عاقداً النية على إصدار جريدة ، أو مجلة تخدم الدعوة ، وتحررها ، وتنشرها ، وتصل بين ما انقطع بانقطاع جريدة " العروة الوثقى " ، وكان أصدقاؤه بالشام يعرفون ذلك منه وينتظرون تحققه من وراء "هجرته" إلى مصر ، فسرعان ما اتصل بالأستاذ الإمام حتى تم بينهما الاتفاق على إصدار المجلة ، وكان الأستاذ الإمام هو الذي اختار لها اسم المنار.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وبصدور المنار سنة 1315هـ بدأت تبرز أفكار الأستاذ الإمام في مجالات نظرية مشروحة موصلة ، وبانتشار المنار بدأت تلك المبادئ تشيع وتنتشر ، بحيث أن إمامة الشيخ محمد عبده لم تتأسس في الحقيقة إلا على صدور مجلة المنار.فيها نشرت تقاريره ، ومقالاته وفتاويه ومواقفه في الدفاع عن الإسلام ، وفيها رد على الكائدين له ومقاوميه ، وفيها مجد اسمه ، وأعليت سمعته ، وفيها تلقب بالأستاذ الإمام ، وفيها وهو أهم شئ ، في موضوعنا ، نشر تفسيره ، ولها كتب وبقلم منشئها حرر.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;كان درس التفسير سائراً على منهج الاعتناء بحاجة العصر وعدم التقيد بما هو موجود في كتب التفسير ، وتدارك ما خلت منه من مرامي الحكمة الإسلامية الجديرة بالإبراز والتقرير.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان صاحب المنار هو الذي طلب ذلك الدرس ، وألح في طلبه وابتدأ وأعاد حتى أقنع الأستاذ الإمام بإقرائه.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان يكتب في أثناء الإلقاء مذكرات مقتضبة ، ثم يعود إلى تبييضها وإعدادها بما في ذاكرته من الدرس.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;ولم يشرع في نشر الخلاصات التي يكتبها إلا بعد عام من الشروع في الدرس.فقد ابتدأ الأستاذ الإمام الدرس في المحرم سنة 1317هـ وابتدأ نشر الدروس في المنار في المحرم سنة 1318هـ.وكان الشيخ عبده يطلع على ما سينشر ، بعد التصفيف في المطبعة وقبل الإخراج فربما ينقح فيه بزيادة قليلة ، أو حذف كلمة أو كلمات.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;على أن صاحب المنار لم يكن يتحرى حكاية أو تلخيصاً لما يقوله الأستاذ الإمام ، بل كان يكتب ما يجده في نفسه من إدراك لمعنى الآية بما ثار في فكره ، أو انساق إليه علمه مما يوضح معنى الآية ، ويحتفل لإيراد ما اختص ببيانه الأستاذ من المعاني المبتكرة المستجدة ، فيعزو ذلك إليه صراحة.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان الأستاذ الإمام يطلع على ذلك كله ويقره لما كان حياً.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;ومنذ أن توفى الأستاذ الإمام ، واستمرت مجلة المنار تنشر دروس التفسير التي كان ألقاها في حياته ، أصبح التحرير واضحاً في التفرقة بين ما هو منقول عنه وبين ما هو من بيان الكاتب.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;ثم لما انتهى النشر إلى حيث أدركت الوفاة الأستاذ الإمام ، استقل الشيخ رشيد بأعباء التفسير وحده فأكمل منه إلى نهاية الجزء الثاني عند قوله تعالى:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;{&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;} (يوسف : 52)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فكان ما كتبه الشيخ رشيد ، مستقلاً ، أكثر من سبعة أجزاء ، وما كتبه ، اعتماداً على أستاذه واستمداداً منه ، أقل من خمسة أجزاء فكان حظه في المجموع أغلب ، وكان بانتساب هذا التفسير إليه أحق.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;نعم إن روح التفسير اختلفت في بعض عناصرها ، بين ما كان يكتب منه في حياة الأستاذ الإمام ، وما كتب بعده مما استقل به الشيخ رشيد.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وذلك الاختلاف يبدو جلياً في العنصر الذي يعبر عنه الشيخ رشيد بـ (الأثري).&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فقد رأينا أن التكون الأصلي للشيخ رشيد كان نقلياً أثرياً ، على طريقة المتقدمين ، مختلفاً في ذلك عن التكون الأصلي للسيد جمال الدين والشيخ محمد عبده ، إذ كان تكونهما بحثياً نظرياً ، على طريقة المتأخرين.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فلم يكن الأستاذ يحفل بالناحية الأثرية ، ولا يولي اهتماماً للأخبار وطرق تخريجها ، ولا يعتمد في تفسير الآيات على الأخبار المتصلة بها.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-family: &amp;quot;MS Serif&amp;quot;;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وكان الشيخ رشيد ، بما امتزج بالأستاذ الإمام روحياً وفكرياً ، قد تأثر بهذا المنهج ، وساير الأستاذ الإمام عليه فيما اقتبسه من الدروس التي ألقاها الأستاذ الإمام وكان ببيانه مفتتح البحث فيها وممهد المداخل إليها ، حتى صرح في المقدمة بأن: "أكثر ما روي في التفسير بالمأثور حجاب على القرآن وشاغل لتاليه عن مقاصده العالية" ولكن لما استقل الشيخ رشيد بمعاناة العمل من مبدئه ، وأصبح معتمداً على المصادر التي كان الأستاذ الإمام يأخذ منها ويترك حسب منهجه العلمي ، بدأ هواه الأول للعلوم النقلية الأثرية يعاوده ، ويأخذ به ، فمال إليها ، وتتبع رجالها: الأولين مثل الطبري ، والآخرين مثل ابن كثير فبدت على التفسير مسحة أثرية ما كانت بادية على أجزائه الخمسة الأولى ، على ما يؤلف بين اللاحق والسابق من حيث القصد والأسلوب ، فيما عدا هذا العنصر الأثري.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;وقد أثبت الشيخ رشيد بنفسه هذا المعنى في المقدمة ، ولكن مع ما اختلف بين الطرفين في المنهج العلمي ، فإن الغاية بقيت متحدة ، والروح بقيت متحدة كذلك ، بحيث إن (تفسير المنار) في جملته يعتبر تفسيراً ذا منهج مطرد ، وأفكار متناسقة ، وهذا المنهج المطرد قد يقع الاتجاه إليه من مسالك البحوث الأصلية النظرية ، أحياناً ، وقد يقع الاتجاه إليه من مسالك النقول الأثرية تارات أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;فإذا وصلت هذه المسالك أو تلك بمحرر التفسير إلى المنهج المخطط للسير ، التزمه واستقام عليه ، حتى يصل منه إلى نتائج البحث المتلاقية في غاياتها وروحها ، مع ما كان انتهى إليه من نتائج في بحوث أخرى عند آيات أخرى على ذلك المنهج نفسه ، فبرزت من مجموع ذلك الوحدة التي جعلت من تفسير المنار مداد روح النهضة الإسلامية الحديثة وقوام التفكير الإسلامي المجدد ، في هذا القرن الرابع عشر.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: black; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;( منقول من كتابه التفسير ورجاله ) &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-9097073907732778953?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/9097073907732778953/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/9097073907732778953'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/9097073907732778953'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_23.html' title='&quot;عن تفسير المنار لمؤلفه محمد رشيد رضا &quot; بقلم الشيخ الطاهر ابن عاشور'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4136472132426597016</id><published>2011-12-22T19:00:00.000-08:00</published><updated>2011-12-22T19:00:53.239-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ردود'/><title type='text'>لأصحاب المشاكل الالحادية والوساوس الشيطانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أي أحد عنده مشكلة الحادية أو وساوس شيطانية فليعتصم بهذا الموقع الذي سمعت محاضرة لصاحبه ورأيت له صفحة في مشروع مفكرون فعلمت أنه من كبار العقلاء، وذلك بدل من أن يذهب الضال المسكين الى قوم مفتونين برؤية أنفسهم أهلا للردود وهم في الحقيقة ليسوا كذلك.&lt;br /&gt;فلا داعي ليتوه الضال بين مسالك الرآدين التي هي - مخلصة غير مقنعة ولا تحظى بقدر وافر من الصوابية والمعقولية - فيتوه ويضل أكثر مما هو تائه وضال، فليذهب لهذا الموقع&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;موقع الدكتور عدنان ابراهيم&lt;br /&gt;http://www.adnanibrahim.net/home.html&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4136472132426597016?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4136472132426597016/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_6154.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4136472132426597016'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4136472132426597016'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_6154.html' title='لأصحاب المشاكل الالحادية والوساوس الشيطانية'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5231559623653310659</id><published>2011-12-22T01:28:00.000-08:00</published><updated>2012-01-04T10:17:20.413-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>سي دي يجمع بعض ما في مجلة المنار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-iJ96a4X77zk/TvL4Hm0WhKI/AAAAAAAAAGs/aVxSwbCkZJI/s1600/12-12-11.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-iJ96a4X77zk/TvL4Hm0WhKI/AAAAAAAAAGs/aVxSwbCkZJI/s1600/12-12-11.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span id="yui_3_2_0_1_1325700794652101" style="font-family: Times New Roman;"&gt;&lt;span id="yui_3_2_0_1_132570079465298" style="font-family: Arial;"&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;الكلام الآتي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; ورد من حفيد الشيخ رشيد رضا في رد على سؤال مني عن سي دي مجلة المنار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;السلام عليكم&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;هذه صورة لغلاف سي دي مجلة المنار، وانا لا أدري بالضبط مدى دقتها أو شمولها لما في النسخة الأصلية للمجلة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;الـ سي دي من إنتاج شركة ماس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;مكتب ماس للبرامج ونظم المعلومات&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;مصر القاهرة منشية البكري 12 شارع رفاعة متفرع من شارع الخليفة المأمون&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;ناصية ومبي برج البكري الدور الأول شقة 1&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;هاتف 4556655 4557677&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;ولا بد من أن تكون مكتبة جامعة الأسكندرية أو مكتبة الأسكندرية بهما نسخة من مجلة المنار&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;فمكتبة الكونجرس في واشنطن وكذلك كثير من مكتبات الجامعات في أمريكا بها نسخة من مجلة المنار، وجامعة مينيسوتا هنا لديها نسخة كذلك&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" id="yui_3_2_0_1_132570079465295" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span id="yui_3_2_0_1_132570079465292" style="font-size: small;"&gt;&lt;span id="yui_3_2_0_1_132570079465289" lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;وقد  قامت دار الوفاء في المنصورة (دار النشر للجامعات) منذ حوالي خمسة عشرة  سنة بإعادة طبع الخمسة والثلاثون مجلدا لمجلة المنار كاملة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;والسلام (كما كان رشيد رضا ينهي خطابته السريعة)&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;div class="yiv227627237MsoNormal" dir="rtl" style="direction: rtl; margin: 0cm 0cm 0pt; text-align: right; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: 'Simplified Arabic';"&gt;فؤاد رضا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5231559623653310659?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5231559623653310659/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5231559623653310659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5231559623653310659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_22.html' title='سي دي يجمع بعض ما في مجلة المنار'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-iJ96a4X77zk/TvL4Hm0WhKI/AAAAAAAAAGs/aVxSwbCkZJI/s72-c/12-12-11.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8007302968618283634</id><published>2011-12-21T04:20:00.001-08:00</published><updated>2011-12-21T04:20:25.786-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>مجلة المنار " بقلم مبارك القحطاني "</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;مجلة المنار " بقلم مبارك القحطاني "&amp;nbsp; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;إن الحديث حول تاريخ الصحافة الإسلامية سيكون خِـداجاً ما لم يتطرّق إلى فارس هذا الميدان " &lt;span style="color: navy;"&gt;محمد رشيد رضا&lt;/span&gt; " رحمه الله و مجلته العتيدة " &lt;span style="color: navy;"&gt;المنار &lt;/span&gt;"،  هذا الرجل الفاضل الفذّ الذي انعقد له لواء الريادة و الأسبقية في مجال  إرساء دعائم العمل الصحفي في سبيل الدعوة إلى الله تعالى في هذا العصر، و  انتقاله بهذا الميدان نقلةً واسعةً ناضجةً، لا يملك المسلم المعاصر إزاءها  إلا إزجاء أعطر آيات العرفان و الشكر له و لجهوده الرائدة. &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;إذ كان رحمه الله رجلاً بـأمّة، حمل هموم العالم الإسلامي  و وضعها نصب عينيه، و شخّص الأدواء التي تهدّ كيانها، و طفِـق بحثاً لها  عن الحلول الناجعة، مجتهداً في اتخاذ الأساليب الإصلاحية السليمة المنسجمة  مع منطلقات الشريعة وأصولها، فكان لهذه المجلّة وقعٌ طيب و صدى إيجابيّ في  كل أصقاع العالم الإسلامي على مدى سبعة و ثلاثين عاما هو عمر هذه المجلة.&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;من هنا، كانت هذه اللمحة السريعة في تعريف الإخوة القراء  بهذه الشخصية الرائدة، و دورها البارز في مجال نشأة الصحافة الإسلامية،  كجزء من العرفان و الوفاء الذي يلزمنا تجاه روّاد الإصلاح و الدعوة إلى  الله تعالى في كلّ عصر و مِـصر.&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;من هو الشيخ محمد رشيد رضا ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وُلِد الشيخ محمد رشيد رضا في في قرية قلمون بالقرب من طرابلس  الشام عام 1282هـ الموافق 1865 م، و تلقّى تعليمه فيها. وكان في بداياته  واعظاً متصوّفاً، ثم تأثر بمدرسة الأفغاني و محمد عبده بعد قراءته لأحد  أعداد مجلتهما العروة الوثقى، و ارتحل إلى مصر عام 1315 هـ، و تنقّل من  الإسكندرية إلى القاهرة التي استـقـرّ به النوى فيها عام 1315 هـ، و التقى  بالأستاذ محمد عبده و لازمه، و أفصح له عن رغبته بإصدار مجلة تعتني بأحوال  المسلمين، و طرق إصلاح واقعهم المتردّي، لكن الأستاذ محمد عبده لم يكن  متحمساً لإنشاء مجلة لاقتناعه بعدم جدواها في مقاومة الصحف التي تهتم  بأخبار الخديوي و الإنجليز مثل " &lt;span style="color: navy;"&gt;المؤيد &lt;/span&gt;" &lt;span style="color: navy;"&gt;و المقطم &lt;/span&gt;" &lt;span style="color: navy;"&gt;و الأهرام &lt;/span&gt;"،  إلا أن محمد رشيد رضا أقنعه بصحة رأيه و ضرورة إنشاء المجلة للتصدي لمهمة  الإصلاح المنشودة، و أنه في هذا السبيل على استعداد للمغامرة و تحمّل تبعات  هذه المغامرة، و قال له : " إن معالجة قضايا التربية و التعليم و نشر  الأفكار الصحيحة لمقاومة الجهل و الأفكار الفاسدة التي فشت في الأمة كالجبر  و الخرافات، هي الباعث لي على إنشاء هذه الجريدة، و إنني أسمح أن أنفق  عليها سنة أو سنتين من غير أن أكسب شيئا " .&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;إنشاء المجلة و انتشارها :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;و لما صحّ العزم من الشيخ محمد رشيد رضا قام بإنشاء المجلة، و أطلق  عليها اسم : " المنار "، و طبعها في مطبعة التوفيق القبطية، فصدر أول  أعدادها في تاريخ 22 من شوال عام 1315 هـ، الموافق 15 مارس من عام 1898 م.  يتألف العدد منها من ثمان صفحات كبيرة، تتوسّطها كلمة المنار بخطّ كبير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقوبلت المجلة حين إصدارها بالترحاب و الإهتمام من شتى طبقات المجتمع  المثقفة ؛ إذ كان أكثر المشتركين فيها من الطبقة المتعلمة و على الأخصّ من  فئة المحامين و القضاة الأهليين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت في بداية صدورها أسبوعية، لكنها اضطرّت لظروف معينة إلى أن تكون نصف  شهرية، ثم إلى شهرية شبه منتظمة. و مع ذلك كان انتشارها في إطار ضيق فلم  يزِد المشتركون فيها عن الثلاثمائة، إذ كان من أسباب ضيق انتشارها منع  السلطات العثمانية المجلة من الدخول إلى و لاياتها، بسبب مواقفها المعارضة  للسياسة العثمانية آنذاك. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;ولكن الناس في تلك الأقطار بدأوا في التسامع بها، و ازداد  الطلب عليها لا سيما على ما فاتهم من أعدادها السابقة، و في عام 1909  أُعيد طباعة مجموعة أعداد السنة الأولى، و بيعت بأربعة أمثال قيمتها. فطار  ذكرها و انتشر في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى وصلت إلى الهند و سومطرة.  فكان لانتشار هذه المجلة في العالم الإسلامي آثار إيجابية في نشر الأفكار  الإصلاحية التي طرحها الشيخ محمد رشيد رضا بين ظهراني المسلمين، إذ يقول  المستشرق " &lt;span style="color: navy;"&gt;هاملتون جب&lt;/span&gt; " في كتابه " &lt;span style="color: navy;"&gt;وجهة الإسلام &lt;/span&gt;"  : " و لم يشرق ( منار ) الإسلام على المصريين وحدهم، و لكنه أشرق على  العرب في بلادهم و خارجها و على المسلمين في أرخبيل الملايو الذين درسوا في  الجامعة الأزهرية، و على الأندونيسي المنعزل الذي ظل محافظاً على علاقاته  بقلب العالم الإسلامي بعد عودته لبلاده النائية على حدود دار الإسلام " ا  هـ. و استمرّت المجلة على هذا الحال من الإنتشار و الذيوع في العالم  الإسلامي رغم ما تعرّضت إليه من مصاعب جمة ؛ فقد كانت المجلة تسدّ ثغوراً  كثيرة من ثغور العمل الإسلامي، و يقوم الشيخ محمد رشيد رضا بتحرير أغلب  موادّ المجلة بنفسه، و يقوم بتصحيحها و فهرسة مجلداتها مما يسبب له الكثير  من الإرهاق و العنت. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;ومن جملة العقبات التي جابهها إلى جانب ذلك العقبة  المادية ؛ فكان يعاني من مطل المشتركين في تسديد قيمة اشتراكاتهم، لأن  المجلة لم تكن تتلقى أي مساعدات مالية من الخارج بسبب استقلاليتها الفكرية،  و عدم انضوائها تحت راية حزب أو جهة حكومية أو أحد الأعيان القادرين. و  كان كثيراً ما يطرح قضيّة مطل المشتركين في المجلّة تارةً بالتلميح، و أخرى  بالتصريح، مما يدل على الحرج البالغ الذي كانت تتعرّض إليه المجلة بسبب  هذه المشكلة، و تداعياتها على عمليّة نشر المجلة .&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;الإتجاه السلفي في مجلة المنار : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;كما رأينا في عرضنا السريع لسيرة الشيخ محمد رشيد رضا، أنه قد مرّ  بعدة أطوار في حياته الفكرية، فكان في بداياته صوفياً، ثم متأثّراً بمدرسة  الأستاذ محمد عبده العقلانية، ثم انتهى أخيراً إلى مرحلة اقترب فيها كثيراً  من المدرسة السلفية، و هذه المرحلة الأخيرة - و هي الأهم - برزت في مادّة  المجلة بشكل واضح، و نستطيع تحديد أهم ملامح هذا الإتجاه وفق ما يلي : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;أولا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt; : شنّت  حرباً شعواءً على الشركيات و البدع المنتشرة بين المسلمين في مصر، و غيرها  من دول العالم الإسلامي، كبدع البناء على القبور و تعظيم الأضرحة، و  الإستغاثة بالمخلوقين فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، و حثت المسلمين  على وجوب العودة إلى الكتاب و السنة و آثار السلف الصالح في فهم قضايا  التوحيد و الشريعة&lt;/strong&gt;. &lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;ثانيا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;:  دفاعها عن أعلام الدعوة السلفية، و ركّزت على عَـلَميـْن شامخين من أعلام  هذه المدرسة هما : شيخ الإسلام ابن تيمية، و الإمام المجدّد محمد بن  عبدالوهاب رحمهما الله ؛ فقد كان يهتبل كل فرصة مواتية لبيان مكانة هذين  العلَـمَيـن و مآثرهما و دورهما في الإصلاح و التجديد، و الدفاع عنهما و  دحض الشبهات و المفتريات التي عادةً ما يثيرها أعداؤهما. و كذا نشرت المجلة  العديد من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية، و فصولاً من كتب ابن القيم رحمهما  الله تعالى، للتنبيه على قيمة هذه الكنوز الـعـلمية&lt;/strong&gt;. &lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;ثالثا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;:  حاربت المجلة التعصّب المذهبي و دعت إلى فتح باب الإجتهاد، و إلى التمسّك  بنصوص الكتاب و السنة الصحيحة بدلاً من التعصّب لمقالات المشايخ و الأئمة و  الجمود عليها، يقول محمد رشيد رضا رحمه الله : " و لا نعرف في ترك  الإجتهاد منفعة ما. و أما مضارّه فكثيرة و كلها ترجع إلى إهمال العقل، و  قطع طريق العلم، و الحرمان من استقلال الفكر، و قد أهمل المسلمون كل علم  بترك الاجتهاد فصاروا إلى ما نرى " ا هـ&lt;/strong&gt;. &lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;واستقطبت المجلة أقلاماً عُرفت بسلفيتها أمثال العلامة  محمود شكري الألوسي، و العلامة جمال الدين القاسمي رحمهما الله، و كانت له  مراسلات مع علامة القصيم الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما يحسن ذكره في هذا المقام أن العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه  الله قد وقعت بيده نسخة من هذه المجلة تحتوي بحثاً علمياً كتبه الشيخ محمد  رشيد رضا عن كتاب " إحياء علوم الدين " لأبي حامد الغزالي، فأعجبه هذا  البحث لما انطوى عليه من نقد علمي، و موازنة بين حسناته و سيئاته، فكان هذا  المقال دافعاً له للإنصراف إلى طلب علم الحديث الذي كان فيما بعد فارسه  الذي لا يُشقّ له غبار في هذا العصر !&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;معارك المنار الفكرية :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لم يكن طريق الشيخ محمد رشيد رضا و مجلته نحو الصدارة ممهّـداً  بالورود، خالياً من الأشواك ؛ إذ كانت مجلته غرضاً للكثير من السهام بسبب  مواقفها التي تبنّتها إزاء العديد من القضايا الشرعية و الفكرية، فتعرّض  الشيخ رشيد إلى أعداءٍ كُـثُر نازلهم على جبهات مختلفة، يقول الشيخ في هذا  الصدد : " أُجـاهدُ البدع و المبتدعين، و الدجالين و الخرافيين و المعممين  الجامدين، و الملاحدة و الجاحدين، و المستبدين الظالمين، و أفنّد شبهات  الماديين، وضلالات دعاة النصرانية المغاوين من غير اعتماد على ملك أو  حكومة، أو مظاهرة حزب أو جمعية، أو مساعدة غني بماله، أو كاتب بقلمه " ا هـ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;. &lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;فتعرّضت مجلة المنار إلى هجوم شديد على صفحات مجلة الأزهر في مقالات كتبها الشيخ " &lt;span style="color: navy;"&gt;يوسف الدجوي &lt;/span&gt;"  حول قضايا التصوّف و التوسّل و الشفاعة و الإجتهاد، فردّ الشيخ محمد رشيد  رضا عليه بمقالات في المنار و في بعض الصحف المصرية اليومية، و جمعها  أخيراً في كتاب واحد باسم " &lt;span style="color: navy;"&gt;المنار و الأزهر&lt;/span&gt; ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعرّض أيضاً لهجوم من محسن العاملي و أحمد عارف الزين و عبدالحسين شرف  الدين، و ردّ عليهم بسلسلة مقالات في مجلة المنار، و فنّد شبهاتهم و نقضها  بأسلوب علمي رصين&lt;/strong&gt;. &lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وكان للأقباط - بطبيعة الحال - نصيبٌ من الهجوم على الشيخ و مجلته، فقد هاجمته جريدة " &lt;span style="color: navy;"&gt;مصر &lt;/span&gt;" القبطية، و اتهمته بالهجوم على المسيحية و أهلها، و ألبت عليه الإنجليز و الحكومة المصرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتعرّض الشيخ إلى مضايقات من الإنجليز الذين ضغطوا عليه بعدم نشر شيءٍ يمسّ  السياسة على خلاف باقي الصحف، بحجة أن المنار مجلة أدبية. و تعرض كذلك إلى  مضايقاتهم عند مغادرته إلى الشام، فحاولوا منعه من العودة إلى مصر .&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;وقف المنار من التغريب و الغزو الفكري :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لم يكن الشيخ محمد رشيد رضا متقوقعاً في برجه العاجي، أو منكفئاً  حول ذاته، بل كان يتفاعل مع قضايا مجتمعه و ما يعانيه من أدواءٍ فكرية، و  ما يتعرّض إليه من هجمات مسعورة يشنّها الأعداء، فوقف من خلال مجلته المنار  سدّاً منيعاً في وجه مدّ الغزو الفكري الذي بدأ ينفث سمومه في جسد الأمة  الإسلامية عموما، و مصر خصوصا، و تناول بالفضح أساليب التغريب و الغزو  الفكري المتـتـرّسة بحِـراب الإستعمار الإنجليزي في مصر، و كشف النقاب عن  وجهها الشائه القبيح في كل أعداد مجلة المنار إما تصريحاً أو تلميحاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في هذا الصدد يلخّص الدكتور " &lt;span style="color: navy;"&gt;سامي الكومي &lt;/span&gt;"  موقفه إزاء الإستعمار وآثاره السلبية في العالم الإسلامي قائلاً : " إعلان  حرب لا هوادة فيها على ما اقترن بدخول الأوروبيين إلى مصر و غيرها من  البلاد الإسلامية من الإنحلال الخلقي و العادات الضارة، ففي مقال بعنوان "  الجيوش الغربية المعنوية في الفتوحات الشرقية "، يقول : " إن الغرض من  الفتوح و الإستعمار تكثير المال و تنمية الثروة، و إن الدول الأوروبية  توفّر على نفسها القتال حتى لا اريق دماء أبنائها و تسلّط الأمم الشرقية  جيوشاً معنوية أقوى من الجيوش المادية، فأن الأوروبيين ساقوا عليه – الشرق –  خمسة فيالق هي الخمر و الميسر و الربا و البغاء و التجارة فنسفوا بذلك  ثروته، و قتلوا غيرته و أضعفوا همته و أفسدوا ما كان له من بقايا أدب و دين  ". ا هـ. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;لهذا لم يكن مفاجئاً أن يقف الشيخ محمد رشيد رضا موقفاً  مشرّفاً عندما أطلّت فتنة اللغة العامية برأسها و رفعت عقيرتها النشاز في  محاولة خبيثة لطمس الهوية العربية الإسلامية للمجتمع المصري عن طريق محاربة  اللغة العربية لقطع أوثق رباط يربط المسلمين في مصر بالقرآن الكريم الذي  هو الركن الركين للهوية الإسلامية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;فتولّت بعض المجلات ذات النزعة التغريبية كِـبْـر هذه الخطة الهدّامة كمجلة " &lt;span style="color: navy;"&gt;المقتطف &lt;/span&gt;"، و " &lt;span style="color: navy;"&gt;المقطّم &lt;/span&gt;"، و مجلة " &lt;span style="color: navy;"&gt;الأزهر &lt;/span&gt;" التي أصدرها الإنجليزي " &lt;span style="color: navy;"&gt;ويليام كوكس &lt;/span&gt;"  ( و هي غير مجلة الأزهر الصادرة عن جامعة الأزهر )، و أخذت على عاتقها نشر  هذه الفكرة تحت سمع و بصر الإنجليز. فوقعت في يد الشيخ رشيد كراسة مطبوعة  تدعو إلى استخدام اللغة العامية بدل الفصحى، و كتابتها بحروف لاتينية،  فتصدّى لها في مقالين طويلين بعنوان " &lt;span style="color: navy;"&gt;صدمة جديدة على اللغة العربية&lt;/span&gt; "، و فنّد آراء مؤلف الكراسة بحجج قوية واضحة، أبان فيها عوار هذه الدعوة الضالة، و ما يراد منها من أهداف خبيثة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;نهاية المجلة : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;توُفّي الشيخ محمد رشيد رضا في 23 من جمادى الأولى لعام 1354 هـ،  الموافق 1935 م، بعد أن استكملت المنار مجلدها الرابع و الثلاثين و شرعت في  الخامس و الثلاثين، فكان لوفاة الشيخ و انقطاع المجلة وقعاً محزناً في  العالم الإسلامي، فطالب الكثيرون من العلماء و الأدباء و المؤرخين بإعادة  إصدارها مرة أخرى لسدّ الفراغ الكبير الذي أحدثه توقفها، فأصدر أخوه "&lt;span style="color: navy;"&gt; محي الدين رضا &lt;/span&gt;"  عددين فقط، و لكنه لم يستطع الإستمرار. توقّفت بعد هذا المجلة لمدة عامين،  ثم تولّت جماعة الإخوان المسلمين زمام المجلة، برئاسة الشيخ " &lt;span style="color: navy;"&gt;حسن البنا &lt;/span&gt;"  رحمه الله، فصدرت ستة أعداد منها، ثم توقّفت نهائياً في شعبان 1359 هـ،  الموافق سبتمبر عام 1940 م، لينطفيء آخر إشعاع انبثق من هذا " المنار "  الشامخ الباذخ، فرحم الله الشيخ و أجزل له المثوبة عنا و عن أمة الإسلام. و  الله ولي التوفيق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #339966;"&gt;&lt;strong&gt;المراجع :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;  &lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;1 – " رشيد رضا و دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب "، للدكتور : محمد  بن عبدالله السلمان، من منشورات نادي القصيم الأدبي ببريدة. الطبعة الأولى  1988&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;. &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;2 – " الصحافة الإسلامية في القرن التاسع عشر "، للدكتور : سامي الكومي، دار الوفاء، القاهرة، الطبعة الأولى، 1992&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;. &lt;br /&gt;&lt;strong&gt;3 – " الأعلام "، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة التاسعة، 1990&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size: large;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="background-color: white; border: medium none; color: black; overflow: hidden; text-align: left; text-decoration: none;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;رابط الموضوع: &lt;a href="http://www.alukah.net/Culture/0/57/#ixzz1hAeccQ39" style="color: #003399;"&gt;http://www.alukah.net/Culture/0/57/#ixzz1hAeccQ39&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8007302968618283634?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8007302968618283634/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_9808.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8007302968618283634'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8007302968618283634'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_9808.html' title='مجلة المنار &quot; بقلم مبارك القحطاني &quot;'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2297962531864404332</id><published>2011-12-21T01:23:00.001-08:00</published><updated>2011-12-21T01:23:52.970-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>جناية مقلدة المسلمين ومقلدة الأوروبيين على الدنيا والدين للشيخ محمد رشيد رضا .</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;جناية مقلدة المسلمين ومقلدة الأوروبيين على الدنيا والدين للشيخ محمد رشيد رضا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الشيخ بعد تفسيره لهذه الآيات من صدر سورة الأنعام &lt;br /&gt;الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ  الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ  (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ  مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) وَهُوَ اللَّهُ فِي  السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ  مَا تَكْسِبُونَ (3) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ  رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (4) فَقَدْ كَذَّبُوا  بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا  بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (5). &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما نصه : وَفِي هَذِهِ الْآيَاتِ عِبْرَةٌ لَنَا فِي حَالِ الَّذِينَ أَضَاعُوا الدِّينَ، مِنْ أَهْلِ التَّقْلِيدِ الْجَامِدِينَ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَأَهْلِ التَّفَرْنُجِ الْمُلْحِدِينَ، فَهِيَ تُنَادِي بِقُبْحِ التَّقْلِيدِ وَتُصَرِّحُ بِوُجُوبِ النَّظَرِ فِي الْآيَاتِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَالِاسْتِدْلَالِ بِهَا، وَبِأَنَّ التَّكْذِيبَ بِالْحَقِّ  وَالْحِرْمَانَ مِنْهُ مَعْلُولٌ لِلْإِعْرَاضِ عَنْهَا، وَتُثْبِتُ أَنَّ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الْإِسْلَامَ دِينٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَسَاسِ الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ،  لَا كَالْأَدْيَانِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى وَعْثِ التَّقْلِيدِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لِلْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أَوِ الرُّؤَسَاءِ وَالْكُهَّانِ، وَمَاذَا فَعَلَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ  هَذَا التِّبْيَانِ؟ تَبِعَ جَمَاهِيرُهُمْ سَنَنَ مَنْ قَبْلَهُمْ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَأَضَاعُوا حُجَّةَ دِينِهِمْ بِتَقْلِيدِ فَلَانٍ وَعِلَّانٍ، وَعَكَسُوا الْقَاعِدَةَ الْمَأْثُورَةَ عَنْ سَلَفِهِمْ وَهِيَ " &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعْرِفِ الرِّجَالَ بِالْحَقِّ لَا الْحَقَّ بِالرِّجَالِ " وَلَوْلَا  حِفْظُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَتَوْفِيقُهُ سَلَفَ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الْأُمَّةِ لِلْعِنَايَةِ بِتَدْوِينِ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى  اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْذُ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ النَّظَرِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بِهَدْيِهِمَا فِي كُلِّ زَمَانٍ، لَضَاعَ مِنَ الْوُجُودِ هَذَا  الْإِسْلَامُ كَمَا ضَاعَتْ مَنْ قَبْلِهِ سَائِرُ الْأَدْيَانِ، وَلَمْ  يُغْنِ عَنْ ذَلِكَ وُجُودُ الْأُلُوفِ الْمُؤَلَّفَةِ مِنْ كُتُبِ  الْفِقْهِ وَكُتُبِ الْكَلَامِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كَانَ عَاقِبَةُ ذَلِكَ أَنَّ  الْحَقَّ صَارَ مَجْهُولًا فِي نَفْسِهِ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ، فَاتَّخَذَ  النَّاسُ رُؤَسَاءً جُهَّالًا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لِلدُّنْيَا وَلِلدِّينِ،  فَتَوَاطَأَ الْفَرِيقَانِ عَلَى اضْطِهَادِ حَمَلَةِ الْحُجَّةِ مِنَ  الْعُلَمَاءِ الْمُسْتَقِلِّينَ، وَظَنُّوا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أَنَّ ذَلِكَ مِنَ  الْكَيَاسَةِ الَّتِي تَقْتَضِيهَا السِّيَاسَةُ، وَيُحْفَظُ بِهَا أَمْرُ  الْمُلْكِ وَالرِّيَاسَةِ، وَمَا كَانَ إِلَّا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فِتْنَةً لَهُمْ، أَضَاعُوا بِهَا دِينَهُمْ وَمُلْكَهُمْ عَلَى أَيْدِي أَقْوَامٍ مِنْ أُمَمِ الشَّمَالِ، اقْتَبَسُوا مِنَ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ الْأَوَّلِينَ ذَلِكَ الِاسْتِقْلَالَ فَنَسَخُوا مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ ظُلُمَاتِ التَّقْلِيدَ بِنُورِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الِاسْتِدْلَالِ، فَبَلَغُوا مِنَ الْعِزَّةِ وَالسِّيَادَةِ أَوْجَ الْكَمَالِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثُمَّ اسْتَدَارَ الزَّمَانُ فَافْتَتَنَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ بِمَا  رَأَوْا عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ الْمُسْتَقِلِّينَ، وَلَكِنْ دَاءُ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التَّقْلِيدِ الْعُضَالُ لَمْ يُفَارِقْهُمْ فِي هَذِهِ الْحَالِ،  فَطَفِقُوا يُقَلِّدُونَهُمْ فِي الْأَزْيَاءِ وَالْعَادَاتِ وَظَوَاهِرِ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الْأَحْكَامِ وَالْأَعْمَالِ فَازْدَادُوا بِذَلِكَ خِزْيًا عَلَى خِزْيٍ  وَضَلَالًا عَلَى ضَلَالٍ; إِذْ هَدَمُوا مُقَوِّمَاتِ أُمَّتِهِمْ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وَمُشَخِّصَاتِهَا وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُكَوِّنُوهَا بِمُقَوِّمَاتٍ وَمُشَخِّصَاتٍ غَيْرِهَا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فَهَذِهِ الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ حُجَّةٌ عَلَى مُقَلِّدَةِ  الْمُسْلِمِينَ وَعَلَى مُقَلَّدَةِ الْأُورُبِّيِّينَ، فَإِنَّهُمْ هُمُ  الَّذِينَ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أَضَاعُوا الدُّنْيَا وَالدِّينَ، وَأَعْجَبُ أَمْرِ  هَؤُلَاءِ الْمُتَفَرْنِجِينَ أَنَّهُمْ يَدَّعُونَ الِاسْتِقْلَالَ،  وَيَظُنُّونَ أَنَّ مَا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يَهْذُوُنَ بِهِ مِنَ الشُّبَهَاتِ  الدِّينِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ ضَرْبٌ مِنَ الِاسْتِدْلَالِ،  فَهَلُمَّ دَلَائِلَكُمْ عَلَى مَا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تَرَكْتُمْ مِنْ هِدَايَةٍ،  وَمَا اسْتَحْدَثْتُمْ مِنْ غَوَايَةٍ فَإِنَّنَا لِمُنَاظَرَتِكُمْ  مُسْتَعِدُّونَ، وَكَمْ دَعَوْنَاكُمْ إِلَيْهِ وَأَنْتُمْ لَا تُجِيبُونَ؟  .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2297962531864404332?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2297962531864404332/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_673.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2297962531864404332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2297962531864404332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_673.html' title='جناية مقلدة المسلمين ومقلدة الأوروبيين على الدنيا والدين للشيخ محمد رشيد رضا .'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4758921017708638881</id><published>2011-12-21T00:02:00.000-08:00</published><updated>2011-12-21T00:02:32.047-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>الأحزاب الإسلامية تواجه خمس سلطويات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;مقال تأصيلي مهم كعادة مقالات الدكتور التي لا غنى عنها لمريد النهضة والاصلاح&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بقلم الدكتور - ابراهيم البيومي غانم&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من المغرب الأقصى إلى أندونيسيا وماليزيا في المشرق الأقصى، ومن تركيا  شمالاً إلى اليمن جنوباً بدأ هلال «العدالة والتنمية»، أو «الحرية  والعدالة»، أو «النهضة والإصلاح» أو غير ذلك من الأسماء التي اتخذتها  الأحزاب الإسلامية يتمدد وينشر أضواءه على مساحات واسعة من خريطة العالم  الإسلامي. وكلمة السر في هذا الصعود القوي للأحزاب والتيارات الإسلامية هي  «الحرية»؛ فأنصار هذه الأحزاب والتيارات عانت أكثر من غيرها من غياب الحرية  في ظل الأنظمة الاستبدادية التي حكمت بلادنا منذ منتصف القرن الماضي  تقريبا. وهؤلاء الأنصار هم الأكثر إيمانا بالحرية في أبعادها النابعة من  ذات الإنسان وليست المتحصّلة من علاقات القوة والضعف بين أبناء المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ما  يؤكّد أنّ شعوبنا العربية والإسلامية بدأت تدخل عصراً جديداً باتجاه نهضة  إسلامية شاملة هو الميل الشعبي العارم نحو الأحزاب الإسلامية في أيّ  انتخابات حرة ونزيهة. حدث هذا في تونس وفاز حزب النهضة الإسلامي، وحدث في  المغرب وفاز حزب العدالة والتنمية الإسلامي، ويحدث في مصر وقد فاز حزب  الحرية والعدالة الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين (في الجولة الأولى من  الانتخابات التي جرت يوم 28 تشرين الثاني).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه الانتصارات  المتوالية تفرض على الأحزاب والتيارات الإسلامية الانتباه إلى التحديات  الهائلة التي ستواجهها في المرحلة المقبلة داخليا وخارجيا. كما تفرض عليها  أن تعد العدة لمواجهة «خمس سلطويات» ترسّخت أقدامها في مجتمعاتنا في ظل  الحكم الاستبدادي القمعي الذي أطاحت به ثورات الربيع العربي. وفي ظنّي أنّ  «ثورات الربيع العربي» لن تكتمل إلاّ بتقويض أركان السلطويات الخمس، وهذا  هو التحدي الأكبر أمام الأحزاب الإسلامية التي سيتعيّن عليها أن تتحمّل  مسؤوليات الحكم وإدارة شؤون المجتمع والدولة. وهذه السلطويات الخمس هي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;1ـ  سلطوية «الأسر الحاكمة»، وهي بحد ذاتها لا تشكّل «نخبة» بالمعنى العلمي  لمفهوم النخبة، وسواء جاءت هذه «الأسر» بالوراثة في النظم الملكية، أو  بالانقلابات العسكرية في النظم الثورية، أو بالاستفتاءات أو الانتخابات  المزيّفة في النظم التي ترفع شعار «الديمقراطية»؛ فإنّ جوهر ممارستها  للسلطة واحد وهو «الاستئثار». وقد وجدت هذه النخب السياسية الحاكمة  باستمرار دعمأً من «البيروقراطية» المدنية وفق «برادايم» عتيد يقضي  بانصياعها للأوامر الآتية باستمرار من أعلى لأسفل. وعوضاً عن أن تقوم  البيروقراطية بدورها «التحديثي» في ترشيد أداء الجهاز الحكومي، وتعظيم  المصلحة العامة، تحوّلت تحت قيادة النخب «المتعلمنة» في أغلبها إلى ميدان  للمحسوبية والرشوة والفساد والإهمال ومن ثم باتت عنواناً على «الفشل».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;2ـ  سلطوية «النخب المثقفة»، وهذه النخب في أغلبها تلقّت تعليماً عصرياً، وفي  أرقى المدارس والمعاهد الغربية في كثير من الأحيان، أيّ أنّهم لم ينقصهم  شيء فيما يتعلّق بمعرفة قيم الحداثة وأصولها النظرية، ولم يعوزهم الاطّلاع  على مؤسساتها ومنافعها، كما لم ينقصهم الاستمتاع ببعض ثمرات هذه المؤسسات  ونتائجها الإيجابية. وأغلبيتهم مكّنتهم «السلطة الاستبدادية» من الإمساك  بمفاصل الدولة، وبخاصة في مجالات التعليم، والثقافة، والإعلام الرسمي،  فضلاً عن مؤسسات نشر الفنون والآداب وكل ما يؤثّر في تكوين وتوجيه الوجدان  العام في المجتمع. ومع كل هذا، لم تقم هذه النخبة إلاّ بدور تسلّطي، ولم  تتحوّل إلى ممارسة دور تنويري للرأي العام، وكان السبب الرئيسي في انفصالهم  عن هذا «السواد الأعظم» هو أنّهم تبنّوا فكراً «وافداً» وسعوا لفرضه بقوة  «الدولة»، كل من خلال تسليط صلاحيات منصبه البيروقراطي في فرض رؤيته  الخاصة، وإقصاء أصحاب الرؤى الأخرى حتى من الوظائف البسيطة في مؤسسات  التربية والتعليم، كما حدث في مصر مرات لا تحصى بإقصاء آلاف المدرسين  وتحويلهم لوظائف إدارية بحجة أنّهم «متطرفون» ينقلون تطرّفهم للأجيال  الجديدة!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكان سؤالنا دوما عندما يحدث شيء من ذلك هو: لماذا  يؤثّر هؤلاء المتطرفون ولا تؤثّرون أنتم في الأجيال الجديدة؟ ولماذا لا  تطبّقوا معهم مبادئ وقيم الحداثة مثل: الحوار، واحترام القانون، وحقوق  الإنسان، وسماع الرأي الآخر؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;3ـ السلطوية «العسكرية»، وهذا  النمط مارسته النخب العسكرية بعيداً عن الأنظار، في أغلب الحالات، وفي وضح  النهار في حالات أخرى عندما كانت تقوم المؤسسة العسكرية بالانقلاب على  الوضع القائم، الأمر الذي تكرر عشرات المرات في مختلف البلدان العربية منذ  أول انقلاب عسكري قام به بكر صدقي في العراق في الثلاثينيات من القرن  الماضي، إلى آخر موجة انقلابية حول نهاية الستينيات وبداية السبعينيات في  كل من ليبيا والسودان وسوريا. وكانت «مؤسسات الحداثة السياسية» الهشة، هي  أول ضحايا تلك الانقلابات في كل مرة (إلغاء الدستور، حل الأحزاب، تعطيل  البرلمان، مصادرة الصحافة..إلخ)، ثم سرعان ما يسترد «رئيس مجلس قيادة  الثورة» من تلك المؤسسات ما يشاء منها، وما يراه نافعاً في تثبيت أقدامه في  الحكم إلى ملا نهاية. وتصادف أنّ جميع قادة الانقلابات العسكرية العربية  كانوا من أصحاب التوجهات «الحداثية» العصرية، ولم يكونوا من ذوي التوجهات  الإسلامية، اللهم إلاّ لمرة واحدة في السودان سرعان ما أحطاتها المؤمرات من  الداخل والخارج. وليس أدل على قسوة «السلطوية العسكرية» وكراهيتها «للسواد  الأعظم» من الحالة الجزائرية التي انقلب فيها قادة الجيش على الإرادة  الشعبية في أول انتخابات حرة سنة 1991، وفضّلوا إغراق البلاد في بحر من  الدماء مدة عشر سنوات، على أن تخوض البلاد التجربة إلى نهايتها وتتحمّل  نتيجة اختياراتها الحرة مهما كانت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;4ـ سلطوية رأس المال  الطفيلي واحتكار القلة. وقد نما هذا النمط من الرأس مال في ظل أنظمة القمع  والاستئثار بالسلطة، وقاد مؤسسات القطاع الخاص نخبة من خريجي «النظام  القمعي»؛ فأصحابه إما مسؤولون سابقون بالحكومة، أو من كبار ضباط الجيش  والأجهزة الأمنية بعد انتهاء خدمتهم الرسمية، أو من أصهار وأتباع وحواشي  الأسر الحاكمة، وأغلبهم من ذوي التوجهات «الحداثية» ومن عشاق نمط الحياة  الغربية والوله بمتابعة آخر صيحاتها. وأغلب مشروعاتهم لا تخدم «السواد  الأعظم» وإنّما هي لخدمة «النخب» التي ينتمون إليها، أو للقيام بمشروعات  استهلاكية تسهم في تدمير قيم العفة والاقتصاد عن «السواد الأعظم». وفي جميع  الحالات فإنذ روابط جماعات رأس المال الطفيلي مشدودة للخارج أكثر من  اتصالها بالداخل، وأغلب مكاسبها التي تمتصها من دماء «السواد الأعظم» تسرع  بتحويلها للبنوك الأجنبية وتحرم الاقتصاد الوطني منها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;5ـ  سلطوية «المدينة» على ما عداها من المراكز والمناطق الريفية والبدوية في  مختلف بلداننا العربية. ورغم أنّ قاطني الأرياف والبوادي يزيدون عن ثلاثة  أرباع سكان أيّ بلد عربي، فإنّ حظهم من الثروة القومية والوظائف العليا لا  يتكافأ مع نسبتهم العددية ولا مع دورهم الكبير في تزويد سوق العمل والإنتاج  بالنسبة الأكبر من اليد العاملة. وبحكم نشوء النخب المتغرّبة، ووجود مركز  السلطة السياسية وأغلبية مؤسسات «الحداثة السياسية» في المدينة/العاصمة  والمدن الكبرى؛ سادت ثقافة لدى «السواد الأعظم» مفادها أنّ «العاصمة» هي  سيدة المدن، وأنّ المدن هي سيدة القرى والأرياف، وعليه فقد سادت نظرة  «دونية» إلى أبناء الريف والمراكز الحضرية الصغيرة والبوادي، باعتبار أنّه  لم يتحصّل على قدر كاف من «الحداثة»، حتى ولو أثبت أنّه أكثر ذكاءً وفطنة  من أبناء المدن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتبيّن المقارنات بين طبائع الاجتماع  السياسي لأهل «المدن»، و»أهل الريف» أنّ الأغلبية أو «السواد الأعظم» من  الجانبين «متدينة»، ومحافظة في سلوكها الاجتماعي؛ بحكم وحدة المنشأ  الاجتماعي لكليهما، وبحكم حركات الهجرة الواسعة من الريف إلى الريف إلى  المدن سعياً وراء فرص عمل أفضل، أو للحاق بـــ»حداثة المدينة»، بعد أن نسي  الممسكون بأزمة القرار أن ينقلوها إلى الأرياف في إطار سياسات التنمية غير  المتوزانة التي انتهجتها سلطات «الدولة الحديثة». وفي جميع الأحوال ظلّت  «المدينة» هي مستقر المجموعات النخبوية الأربعة: الأسر الحاكمة، والنخب  المثقّفة/المتغرّبة، والقيادات العسكرية، وكبار رجال الأعمال وأصحاب رؤوس  الأموال. ومن ثم اكتسبت المدينة «سلطوية» إضافية على حساب القرى والمناطق  الريفية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تلك هي «السلطوية» خماسية القوة التي أفرزتها  الحداثة السياسية المزيفة في بلادنا. وما يبشّر بالخروج من أسرها وكسر  أغلالها هو أنّ الشباب الذين أسهموا في صناعة الربيع العربي قد أتوا من  جميع أنحاء المدن والبلدات والقرى والنجوع والبوادي، وليسوا «ظاهرة مدينية»  فقط. وفي تقديرنا أنّ المهمة الأولى للثائرين العرب هي أن يمسكوا بهذه  اللحظة النادرة في تاريخ الاجتماع السياسي العربي، وأن يجعلونها بداية  حقيقة لعودة «السواد الأعظم» إلى حلبة «المجال العام».&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومن  حق «الأغلبية الصامتة»، أو «السواد الأعظم» أن يتخوّف من أولئك المتعلمنين،  وأن يحذر من أن يكرروا الفشل والاستبداد والهزائم والمظالم والعذابات التي  أسهموا في وقوعها بتحالفهم مع الحكام المستبدين خلال المراحل السابقة من  عمر «التحديث» في بلادنا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4758921017708638881?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4758921017708638881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4758921017708638881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4758921017708638881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_21.html' title='الأحزاب الإسلامية تواجه خمس سلطويات'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4393087480638602928</id><published>2011-12-20T03:19:00.000-08:00</published><updated>2011-12-20T03:19:06.355-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صور علمائنا وأئمتنا'/><title type='text'>صورة قديمة للشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-gG0D6GTzUKI/TvBvBk9YTqI/AAAAAAAAAGY/FK6JmsKGnhc/s1600/1324066038372.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" oda="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-gG0D6GTzUKI/TvBvBk9YTqI/AAAAAAAAAGY/FK6JmsKGnhc/s320/1324066038372.jpg" width="179" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-buCoPWug7jg/TvBvDnzTVLI/AAAAAAAAAGg/AJfgTfA3WzI/s1600/d.php.jpeg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="212" oda="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-buCoPWug7jg/TvBvDnzTVLI/AAAAAAAAAGg/AJfgTfA3WzI/s320/d.php.jpeg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4393087480638602928?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4393087480638602928/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4393087480638602928'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4393087480638602928'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_20.html' title='صورة قديمة للشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-gG0D6GTzUKI/TvBvBk9YTqI/AAAAAAAAAGY/FK6JmsKGnhc/s72-c/1324066038372.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-2205543800545982559</id><published>2011-12-18T19:14:00.001-08:00</published><updated>2011-12-18T22:51:26.516-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>معنى " الربانيون"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;من  أعظم ما قيل في معنى " الربانيون" أنهم من يُربُّون العلم! أي يقومون به. وتفصيله: أنهم  يربون المعلوم الذي تعلموه في أنفسهم فيعلمون منه في أنفسهم ما يستحيل  عليهم علمه دون تربيته في أنفسهم، حيث النظري غير التطبيقي - خاصة في العلم  الشرعي الذي يُراد به الهيمنة الكاملة على كل طبقات وأحوال النفس  الإنسانية - ولا تتم هذه الهيمنة إلا بتربية العلم داخل ما يمكن الوصول له  من  طبقات النفس لا بمجرد تعلمه فقط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-2205543800545982559?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/2205543800545982559/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2205543800545982559'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/2205543800545982559'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_18.html' title='معنى &quot; الربانيون&quot;'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5516461957538197956</id><published>2011-12-17T22:49:00.001-08:00</published><updated>2011-12-17T22:49:40.013-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>معنى عقيدتنا:" الإسلام هداية روحية وسياسة اجتماعية مدنية".</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يقول الشيخ رشيد رضا في مقال بعنوان " فاتحة كتاب الخلافة والإمامة العظمى":&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;الإسلام هداية روحية وسياسة اجتماعية مدنية، أكمل الله به دين الأنبياء وما أقام&lt;br /&gt;عليه نظام الاجتماع البشري من سنن الارتقاء .&lt;br /&gt;فأما الهداية الدينية المحضة فقد جاء بها تامة أصلاً وفرعًا ، وفرضًا ونفلاً ،&lt;br /&gt;ولما طرأ الضعف على المسلمين جهلوا هذا الأصل ، فغلا بعضهم في الدين ، فزاد&lt;br /&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt; في أحكام العبادات والمحرمات الدينية والمواسم ، والأحزاب والأوراد الصوفية ، ما&lt;br /&gt;ألفت فيه المجلدات ، ويستغرق العمل به جميع الأوقات ، ويستلزم جعله من الدين&lt;br /&gt;نقصان دين الصحابة والتابعين إذ لم يكن لديهم شيء منه ، ولو اشتغلوا بمثله لما&lt;br /&gt;وجدوا وقتًا لفتح البلاد وإصلاح أمور العباد .&lt;br /&gt;وأما السياسة الاجتماعية المدنية فقد وضع الإسلام أساسها وقواعدها ، وشرع&lt;br /&gt;للأمة الرأي والاجتهاد فيها ؛ لأنها تختلف باختلاف الزمان والمكان ، وترتقي&lt;br /&gt;بارتقاء العمران وفنون العرفان ، ومن قواعده فيها أن سلطة الأمة لها وأمرها&lt;br /&gt;شورى بينها ، وأن حكومتها ضرب من الجمهورية ، وخليفة الرسول فيها لا يمتاز&lt;br /&gt;في أحكامها على أضعف أفراد الرعية ، وإنما هو منفذ لحكم الشرع ورأي الأمة ،&lt;br /&gt;وأنها حافظة للدين ومصالح الدنيا ، وجامعة بين الفضائل الأدبية والمنافع المادية ،&lt;br /&gt;وممهدة لتعميم الأخوة الإنسانية ، بتوحيد مقومات الأمم الصورية والمعنوية ، ولما&lt;br /&gt;طرأ الضعف على المسلمين قصروا في إقامة القواعد والعمل بالأصول ، ولو&lt;br /&gt;أقاموها لوضعوا لكل عصر ما يليق به من النظم والفروع .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5516461957538197956?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5516461957538197956/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5516461957538197956'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5516461957538197956'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_17.html' title='معنى عقيدتنا:&quot; الإسلام هداية روحية وسياسة اجتماعية مدنية&quot;.'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7318570073367455342</id><published>2011-12-08T11:57:00.000-08:00</published><updated>2011-12-10T00:00:45.247-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حضارة'/><title type='text'>عرض لكتاب " الرد على منتقدي السلفية" تأليف الدكتور مصطفى حلمي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-IJoJ_tdFF1U/TuEUs1Ky-oI/AAAAAAAAAFo/I0njluzRai4/s1600/447187733.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-IJoJ_tdFF1U/TuEUs1Ky-oI/AAAAAAAAAFo/I0njluzRai4/s320/447187733.jpg" width="240" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كتاب" الرد على منتقدي السلفية" من آخر ما كتب الدكتور " مصطفى حلمي". طبعته دار الأمل للنشر والتوزيع والترجمة بجوار محطة ترام باكوس – الإسكندرية – مصر. الطبعة الأولى 1431 ه/ .2010 وعدد صفحاته 280 صفحة من القطع الكبير . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهذا عرض للكتاب، أُبرز فيه بعض مهماته والدٌرر التي اشتمل عليها، وسأكثر من نقل كلام المؤلف بنصه لعمقه وأهميته، واضعه بين قوسين هكذا() وباقي الكلام هو من صياغتي لنفس معاني الكتاب، وأختم العرض بوضع صور لفهرست الكتاب . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;القائم بالعرض/ خالد المرسي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(وهذا الكتاب يحتوي على أحد عشر فصلاً، وهي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الأول &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تصحيح الأحكام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;*وبه ثلاثة بحوث:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أ) حقيقة أدوار الفقهاء الأربعة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ب)تصحيح بعض الواقعات التاريخية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ج)استمرارية المفهوم المعنوي للدولة الإسلامية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الثاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقل ودوره في الإدراك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الثالث &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;دور محمد بن عبد الوهاب في حركة التجديد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الرابع &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحداثة وآثارها المدمرة على المجتمع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الخامس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تصويبات منهجية وتحديد المصطلحات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل السادس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نقد المنهج التغريبي لمزجه الإسلام بالأديان الأخرى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل السابع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;السلفية والحرب الباردة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الثامن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نقد رواية 11 سبتمبر وبيان حقيقة(القاعدة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل التاسع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;السلفية والتقدّم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل العاشر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حجج المدافعين عن السلفية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الفصل الحادي عشر &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;*وبه بحثان:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أ) محاورة الإمام أحمد بن حنبل مع المخالفين كأنموذج لمحاورة علماء السلف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ب) النسق الإسلامي عند ابن تيمية في مسائل (الإلهيات – العالم – الإنسان).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والآن نأتي لعرض الكتاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بعد خطبة الحاجة يقول: (فقد أصبح النقد المتواصل للسلفية – مع تكرارها وتواصلها – ظاهرة، ونحن تتَّسع صدورنا للنقد البنّاء لتصحيح الأخطاء – إن وُجدت – وصولاً إلى تحقيق المصالح المشتركة المتمثلة في نهضة الأمة، وعلاج أمراضها وحل معضلاتها وأخذًا بيدها للارتقاء واستعادة مجدها، وهو المقصود بالحوار، ولكن بشرط التقيّد بضوابط الحوار أي(السماع الكامل) وتجريد الأفكار؛لأن هدف الحوار هو الإستفادة من هذه الأفكار، وليس تدمير الأشخاص، وترك المراء والتنافر؛لأن الحوار لون من ألوان التشاور ولابدّ فيه من الصدق والوضوح في الفكرة وفي الأسلوب، وضبط مسار الحوار بالعلم والعدل وبالمنطق العملي، والوصول إلى هدف الحوار من أقصر طريق بعيدًا عن التحايل وعن المراوغة. ولعل أخر الحملات على السلفية كانت مجلة " الديمقراطية " ملف العدد رقم() التي خصصت للموضوع عنوانها باسم ( السلفية في العالم العربي...محاربة الحداثة) والعنوان يصوّر العلاقة بينهما كأنها (حرب) وهو أمر مستغرب من مجلة تصدر في مصر، لا في الولايات المتحدة الأمريكية التي أعلن أحد وزرائها السابقين عن (حرب الأفكار) مصورًا بقوله العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي! كذلك يتناقض العنوان مع الواقع الثقافي والديني، فإن السلفية متغلغلة في المجتمعات الإسلامية ولم يخطر ببال دعاتها افتعال معركة مع الحداثة، بل هم يصدّون السهام الموجهة إليهم من أهل الحداثة. والدليل أن أصحاب نظريات الحداثة هم الذين يحاولون بشتى الطرق إظهار السلفية على أنها غير متسقة مع توجهات الحداثة، ويصفونها بأنها تقليدية ومتزمتة، ومن ثم ينبغي إزاحتها. فمن يحارب من؟.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكان علىّ اختيار أحد منهجين للرد على المقالات، فإما تتُّبع كل مقالة على حدة ونقد ما يحتاج إلى نقد، وقد يسبب ذلك مللاً للقارئ لتتبع تفاصيل وجزئيات لا تصل في أهميتها إلى مكانة أصول المسائل المتنازع عليها، لذلك اخترت المنهج الثاني والتزمت فيه معالجة أصول المسائل مع الإشارة بالهوامش إلى مواضع الصفحات بالمجلة.)...(إلى ذلك رصدنا زلات عديدة تجل عن الحصر، نكتفي بالإشارة إلى أبرزها: فهناك أخطاء منهجية وتحامل لا شعوري على السلفية، وأحيانًا افتقاد الفهم الصحيح للنصوص، وتعصّب للرأي الواحد وغموض بعض الأفكار، والتشبع بآليات البحث بالفلسفة الغربية في التحليل والعرض والنقد، فقد سجن الكتاب الأفاضل أنفسهم في قفص الرؤية الغربية، فلم تتسع مداركهم للرؤية الإسلامية الصائبة، وهناك ملاحظة جامعة تشمل معظم المقالات وهي نقص المصادر التراثية.) والمردود عليهم هنا هم من أنصار العلمانية والليبرالية والحداثة، وبعض انتقاداتهم تلوكها ألسنةُ بعض الإسلاميين أيضا ( ونحن نهدف من هذا الكتاب إلى تحقيق غرضين: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الأول: الدخول في حوار مع منتقدي السلفية متأدبين بأمر الله تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)سورة النحل:125)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الثاني: توفير المعلومات الصحيحة لشباب الصحوة الإسلامية لتمكينهم من الصمود في وجه التيارات العدائية والثبات على الحق والثقة بالنفس.) وهو يرد فيه عليهم ويثبت جهلهم الفاضح مستشهدًا بكلام مؤرخين، وعلماء مقارنة أديان، وفلاسفة، وأصحاب رأي، ومهتدين للإسلام، من الأمم الغربية من باب وشهد شاهد من أهلها، وأن الحق ما شهدت به الأعداء، ولعل هذا الكلام يؤثر ويقنع الناقدين المفتونين بالنموذج الغربي، ويستشهد أيضا بكلام لمؤرخين ومفكرين وفلاسفة من المسلمين ممن لهم احترام واسع لدى طبقة هؤلاء النقاد، ولا يجرؤ أحد أن يطعن على كلامهم بحجة انهم متشددون أو متزمتون.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يبدأ كتابه بتمهيد. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يرد فيه على أحد الناقدين الذين اتهموا ( مصطلح السلفية ووصفه بالغموض)،يقول:( ولعله وقع في هذا الوهم لاتباعه لمنهج علم الإجتماع الغربي الذي لا يتفق مع المنظور الإسلامي) ولو لجأ للطريقة الصحيحة في البحث لاهتدى. والإصرار على استخدام تلك المناهج الغربية في مجال البحث في الفكر الإسلامي تعبير عن الإنهزامية. ويبدأ الدكتور في توضيح مفهوم السلفية من حيث كونه: ( مصطلحًا في مدلوله العام والخاص)،و( مضمونه) ثم تكلم عن المراحل التاريخية التي ظهر فيها المصطلح كدلالة على سلفيي كل مرحلة، وعصر مختلف في مشكلاته وتحدياته عما سبقه من مراحل تاريخية وعصور زمنية، ثم تكلم عن إكتساب مفهوم السلفية في عصرنا الحاضر لبُعد جديد، على أن هذا البُعد اكتسبه المفهوم قبل ذلك في مرحلة تاريخية سابقة إلا أن هنالك فرقًا خطيراً هو الذي أعطى لمفهوم السلفية في عصرنا الحاضر نوعًا من الجدة لم يُسبَق أن أُعطاها المفهومَ في تاريخ المسلمين، ثم تكلم عن السلفية والحضارة الإسلامية. والآن نأتي لعرض هذا التمهيد : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فمن حيث المصطلح في مدلوله العام أصبحت السلفية ( عَلمًا على أصحاب منهج الاقتداء بالسلف من الصحابة والتابعين من أهل القرون الثلاثة الأولى،وكل من تبعهم من الأئمة ...، وشمل شيوخ الاسلام المحافظين على طريقة الأوائل، مع تباين العصور وتفجر مشكلات وتحديات جديدة أمثال ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، وكذلك أصحاب أغلب الاتجاهات السلفية المعاصرة بالجزيرة العربية والقارة الهندية ومصر وشمال أفريقيا وسوريا، وكانت ذات أثر واضح في تنقية مفاهيم الإسلام) والمصطح في مدلوله الخاص يعني الاقتداء بالرسول-صلى الله عليه وسلم- قدوتنا إذ( حفظت سيرته كاملة محققة بكل تفاصيلها، فنحن نعلم عنه كل شيء وفقًا لما نقل إلينا من كتب وعلوم ومصلح الحديث بأدق منهج تاريخي علمي عرفه المؤرخون) والمصطلح من حيث المضمون يعني( السلفية في الإسلام التعبير عن منهج المحافظين على مضمونه في ذروته الشامخة وقمته الحضارية)،( وتوجهنا الى النموذج المتحقق في القرون المفضلة التي تحقق فيها الإطار العلمي والتنفيذي الفعلي ومنه استمدت حضارة المسلمين أصولها ومقوماتها)، ومفهوم السلفية( لا يعني جيلاً أو أجيالاً مضت ولكن تتسع دائرته فيشمل الحاضر والمستقبل أيضا، لأنه لا يتعلق بالزمن والعصور، لكن باتباع الطريقة الواحدة الثابتة)، أما عن ظهور المصطلح في المراحل التاريخية فقد( بدأ للتمييز بين المثبتين للصفات الالهية وبين النافين لها)،( وظهر أيضا للتعبير عن أهل الفقه والحديث للمفارقة الواضحة بينهم وبين المتكلمين أو الصوفية والفلاسفة)،(كما أصبح علمًا في العصر الحديث على أهل التوحيد منذ حركة محمد بن عبد الوهاب، وعندما اشتدت المقاومة ضد الإستعمار الغربي بواسطة الإمام عبد الحميد بن باديس)، وحركة الإمام ابن باديس هي التي ( أعطت لمفهوم السلفية بعدًا جديدًا في عصرنا الحاضر، إذ أخذت على عاتقها – كما فعلت الأجيال السابقة من أصحاب نفس المنهج- المحافظة على أصالة الأمة في عقيدتها وتشريعها وأخلاقها حتى لا تتميع أو تهتز تحت ضربات الغزو الأجنبي)و(لم تكن هذه المرة الأولى لظهور السلفيين بهذا المظهر، إذ حدث أيام الاشتباك العقلي مع خصوم الإسلام عندما نُقل وترجم الفكر الغربي اليوناني واللاتيني)،( والخصومة هذه حدثت بسبب أن بعض المفتونين والمفسدين أرادوا إفساد الاسلام عبر خلط مفاهيمه بمفاهيم الأديان الغربية كما نُقلت في الترجمة لا بسبب ما في كتب الغرب من علم طبيعي) أما الفرق الذي أعطى لمفهوم السلفية المعاصرة بعدًا جديدًا هو أن أيام الإشتباك العقلي مع خصوم الإسلام وقت ترجمة الفكر الغربي( كان الإسلام حينذاك في الموضع المهاجم المكتسح بفضل استمساك أتباعه به، ويملكون العناصر الحضارية الأسمى)،( أما هذه المرة – أي في العصر الحديث – فقد جاء الغرب فاتحًا مستعمرًا وحاكمًا مستعبدأ، ففرض علينا لغته وفلسفته وتشريعاته ونظمه في الإجتماع والسياسة والإقتصاد)،( وكان من أبعد الخطوات أثرًا في حربه ضدنا أن أخذ علماؤه في تقليب صفحات تاريخنا لاستخراج كل ما يسيء للإسلام كما عرفه سلفنا الصالح وطبقوه ونفذوه فأعلوا شأن الفرق المنشقة)،( وإزاء كل هذه الخطط والمحاولات فلن يظهر زيف هذه العقائد والنحل إلا بطريقة السلف أنفسهم مهما تغيرت الأزمنة والأعصار لأنها طريقة موضوعية ذات أسس علمية منهجية تعتمد على النصوص الشرعية الموثقة) في إثبات المسائل الثابتة التي لا تتغير كالإجابة الصحيحة عن الأسئلة الوجودية الكبرى بما يوافق الشرع المنزل فضلاً عما يتعلق بالإنسان ودنياه مما لاتتغير،( ولقد أصبحت الحركة السلفية هي الحركة الكبرى التي جددت الدعوة الإسلامية ولولاها لهان على الغرب أن يستعبد الشرق روحيًا وفكريًا إلى أمد بعيد)،(ومن مزايا السلفية أنها تعبر عن الصلة الوثيقة بين الأجيال بحرصها على الاقتداء بالنموذج المثالي الذي تحقق في أرض الواقع في العصور المفضلة الأولى في نواحي الحياة بشعبها...)ومن ثمّ ( يدين كل جيل للجيل الذي سبقه برباط معنوي متصل ويحمل على عاتقه أمانة عليه أن ينقلها الى الجيل التالي، أي أن السلفية تصبح معاصرة أيضا) ثم تكلم عن السلفية والحضارة الإسلامية ويستأنس بكلام لتوينبي كبير مؤرخي العصر(إذا كانت الحضارة الإسلامية ما زالت قائمة كمجتمعات حية في رأي "توينبي" فما الذي يمنع تحركها لقيادة العالم من جديد؟!)، ثم تكلم على أن المنهج السلفي لا ينحصر تفوقه في مجال الجدل الكلامي والفلسفي فقط بل إنه يمثل السبيل الأقوم لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية وانتشالها من واقعها المتردي ويستدل على ذلك ب( إسهامات الرئيس الأسبق للبوسنة "علي بيجوفتش" رحمه الله تعالى، وهو لا يعبّر عن مثقف مسلم من الطراز الأول فحسب، بل كان مجاهدًا شريفًا لإنقاذ المسلمين من جرائم الروس ثم العرب ودخل السجن بسبب جهاده المتواصل، وألّف كتابه العبقري( الإسلام بين الشرق والغرب) واقترح فيه الطريق الصحيح للنهضة أي اتّباع النموذج في عصر السلف).&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم انتقل الى الفصل الأول الذي بعنوان" تصحيح الأحكام" ذكر فيه أن: (المقال الأول من ملف منتقدي السلفية كان مرتعًا خصبًا لعدة أخطاء منها عدم تقدير الفقهاء الأربعة حق قدرهم، وترديد القول بإنتهاء الأمة ونظامها بانتهاء الخلافة الراشدة، والطعن في معاوية وحكمه، وكل ذلك يرجع إلى افتقاده – أي الناقد - معرفة النظام السياسي الإسلامي الذي يخالف النظام الغربي، واقتصاره في قراءة التاريخ على الأخبار الناقدة لمعاوية دون الاطلاع على الآراء الأخرى لعلماء أخضعوا تلك الحقبة من تاريخنا للمناقشة والفحص كما سنرى.) ففي المبحث الأول يتكلم عن حقيقة أدوار الفقهاء الأربعة وجهودهم العلمية التي خدمت الدين، وكذا جهودهم السياسية فيقول( ويتضح من دراسة تاريخ الفقهاء الأرعة جهادهم أئمة الجور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...) ويتكلم في المبحث الثاني بعنوان" تصحيح بعض الواقعات التاريخية ، معاوية بن أبي سفيان" &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يذكر أولاً نبذة عن فضل الصحابي معاوية – رضي الله عنه - في الإسلام، ثم يبين كذب بعض الأخبار التي دسها الشيعة في كتب التاريخ لتشويه سمعة الصحابة، والتي منها مسألة " التحكيم" في النزاع الذي وقع بين الصحابة والذي كان سببه أخذ الثأر من قتلة عثمان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; ومن الدوافع الخبيثة وراء ذمهم وطعنهم في معاوية وحكمه: أنهم يريدون إثبات أن أمة الاسلام ماتت بعد أن تولى معاوية الخلافة بعد انقضاء عصر الخلفاء الراشدين، ومن ثمّ فكأنها فترة مثالية لا داعي لتوقع تكرارها كما يعتقد السلفيون فيبين الدكتور مصطفى خطأ زعمهم هذا ويقول:( نوضح بهذا البحث أن أمة الإسلام ظلت حية بعد أن تولى معاوية الخلافة بعد انقضاء عصر الخلفاء الراشدين ؛ لأن حضارة الإسلام وليدة حدث تاريخي فريد هو تنزيل القرآن الكريم مع سنة الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وستظل متوهجة بالسير على نورهما. لذلك فإن السلفيين حريصون على إعادة نهضة الأمة الإسلامية بالالتزام بذلك الوحي الإلهي؛ لأن صلته بالنهضة المرجوة كصلة العلة بالمعلول.) ولتقريب هذه الفكرة للأذهان يستشهد بدراسة الأستاذ "محمد أسد" المهتدي للإسلام " ليوبولد فايس" قبل اسلامه من مقال له بعنوان(أصول حضارة الإسلام) ( ففي دراسته لتاريخ الحضارات وأصولها، يرى أننا لا ندري على وجه التحديد كيف تبدأ هذه الحضارات كلها على إختلافها وتنوعها) فالمؤرخ يظل عاجزًا عن تبين وقت ميلاد هذه الحضارة على وجه محدد ( ويرجع هذا العجز عن التقصي التاريخي إلى أن الحضارات بوجه عام لا يمكن أن تُولّد كما يولد الأفراد...)( وبعد هذه الدراسة المستوعية لنشأة الحضارات وتطورها ، اكتشف الأستاذ محمد أسد أن الحضارة الإسلامية " ظاهرة خارقة لا تخضع في النقد التاريخي لشيء من نواميس الحضارات وقوانينها". فيقول محمد أسد( فلقد انفردت حضارة الإسلام وحدها بانبجاسها إلى الحياة دون سابق عهد أو انتظار، وقد جمعت من فجر نشأتها كل المقومات الأساسية لحضارة مكتملة شاملة، فقامت في مجتمع واضح المعالم، له نظرته الخاصة إلى الحياة، وله نظامه التشريعي الكامل، وله نهجه المحدد لعلاقات الأفراد بعضهم ببعض داخل هذا المجتمع.. وهي وليدة حدث تاريخي فريد هو تنزيل القرآن الكريم...). ويقول الدكتور مصطفى:( ونرى أن حضارة الإسلام إذا قمنا بإحيائها من جديد، فإن بمقدورها أن تقيم التوازن بين الجانب الروحي والجانب المادي، ونجعل دعائمها الإيمان بالله – عز وجل -، والعلم والعدل الاجتماعي.) ويقول أيضًا( وهذه هي الميزة الثابتة التي تتميز بها حضارة الإسلام – يقصد بهذه الميزة المقوماتَ الأساسية الواضحة لحضارة الإسلام منذ فجر نشأتها – ويستدل على ذلك أيضا بكلام مؤرخ أخر فيقول:( ففي دراسة للدكتور حسين مؤنس – رحمه الله- لتاريخ حضارتنا اتضح أن الأمة أقامت أنظمتها الخاصة بها على مؤسسات، أهمها مؤسسة القضاء، فالقُضاة في عالم الإسلام كانوا يتكونون في رعاية الأمة؛ لأن الأمة كانت ترعى التعليم، فيبدأ التعليم في الكتاتيب وهي مؤسسات شعبية يتخرج فيها الفقهاء، ومنهم كانت الدولة تعين القضاة. والفقه الأسلامي كله من صُنع الأمة.. والجهاد في سبيل الله تحول خلال العصر العباسي إلى مؤسسة شعبية، فكان المرابطون في الثغور متطوعين يعيشون على جهدهم وبعون قليل جدًا من الدولة، والحسبة – وهي رقابة الأسواق- كانت مؤسسة إذ كان أفرادها يُختارون من بين الفقهاء. وبسبب هذه الميزة الفريدة ظلت الأمة بخير رغم ما أصابها من إساءات بعض الحكام ومظالمهم.. وكذلك ظلت حضارة الإسلام حية نشطة معظم الوقت تقريبًا ( نعم كانت هناك عصور ازدهار وركود، ولكن الركود لم يصل إلى درجة الجمود التام قط؛ لأن الأمة كانت تغذي مؤسساتها الحضارية العامة، كالقضاء والعلم والفقه والحسبة.....) وهذه الميزة الفريدة في الحضارة الإسلامية غير موجودة في حضارة الغرب المعاصرة لأنها حضارة ليست لها مقومات مُحددة معروفة بحيث يمكن استلهام هذه المقومات أو تحديدها ومعرفتها للبناء عليها مرة أخرى، وبعد أن يذكر أهم ما تتضمنه الحضارة الغربية من مقومات يقول:( ففي ظل الإنتكاسة التي تعاني منها حضارة الغرب الآن يصبح من الصعب إعادتها إلى سالف مجدها؛ لأنه يلزم جمع شمل هذا الخليط من العناصر المتناثرة مرة أخرى، وهو هدف صعب تحقيقه، مما دفع (شبنجلر) إلى تأليف كتابه(أُفول الغرب) وجعل الفيلسوف الفرنس المعاصر"ليفي شتراوس" يتوقع (أفول البشرية) معللاً ذلك بالحيرة التي تسيطر على العصر، أما نحن فإن إحساسنا بالانتماء إلى أمة الإسلام ظل حيًا في نفوسنا.) وبهذه الميزة الفريدة التي تختص بها الحضارة الإسلامية ظلت أمة الإسلام حية بعد إنقضاء عصر الخلفاء الراشدين أيضا، ويتوسع الدكتور في إثبات هذا الأمر في المبحث الثالث والذي بعنوان" استمرار المفهوم المعنوي للدولة الإسلامية" ويلخص فيه خلاصة دراسة الدكتور/حامد ربيع أستاذ السياسة – في أن الأمة أو الجماعة الإسلامية ما زالت حية إلى الآن ( فيؤكد الدكتور حامد ربيع الجوانب والعلاقات المعنوية للجماعة الإسلامية، فتظل بذلك باقية حتى فترات الانحلال، حيث ظلت دائمًا في جميع مراحل تطورها تستند إلى فكرة أن العلاقات التي تربط مختلف أجزاء الأمة هي أساس مفهوم معنوي، أو علاقة معنوية، وهي بهذا تعكس حقيقة الوعي الجماعي بالانتماء المعنوي. ويتشكل المفهوم المعنوي والحضاري للأمة من انتماء ديني حيث يسيطر كتاب واحد وتعاليم واحدة وتبعية واحدة، ومن ثم تصبح الدولة الإسلامية حقيقة مجردة لا ترتبط بمكان ولا بزمان ولا تتحدد بإقليم أو بحدود مصطنعة وضعها البشر.) سواء اختفى الخليفة الواحد – بمعنى تعدد الحكام- أو وُجدت الصراعات العسكرية والسياسية.)،( وإذا تساءلنا ما فائدة وجود الخليفة والنظم النابعة من الخلافة ما دام وجود الأمة متحققًا بدونها؟ عندئذ يجيب الدكتور حامد ربيع بقوله:( إن الخلافة وكذلك النظم الأخرى النابعة منها أو المساندة لها ليست سوى أدوات تسمح لتلك الدولة بتحقيق فاعليتها في مكان معين أو زمان معين) ويمضي الدكتور مصطفى ليشرح كلام الدكتور ربيع بتوسع بأدلته من القرآن الكريم، ويبين أن الاستمرار المعنوي للأمة هو المقصود بخيرية الأمة الإسلامية التي أخبرنا الله بها (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) آل عمران:110) إلى أن يقول في خاتمة البحث ( ويرجع الاضطراب في إصدار الأحكام إلى ما لاحظناه من نقص شديد في الاطلاع على التراث الإسلامي المعني بالنظام السياسي. ولهذا عنينا في الصفحات القادمة، بإيضاح قواعد منهج لدراسة هذا النظام بغرض إفادة مثقفينا لتصحيح آرائهم بسبب حصر أنفسهم على الاطلاع على النظام السياسي الغربي وحده.). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" نحو منهج لدراسة النظام السياسي الإسلامي". يتكلم أولاً عن ما تُلقيه ( أقلام الباحثين والصحفيين والمحللين السياسيين ليل نهار بأرتال من المصطلحات المُصاغة بعناية خاصة، وهي من صنع علماء متخصصين في العقائد وعلوم النفس والاجتماع والسياسة والتاريخ ولها هدف تريد تحقيقه) لتشويه عقل المسلم ومسخ هويته وتحجيم الإسلام وتقليص دائرة نفوذه، وذهب يبين المنهج الصحيح لدراسة النظام السياسي الإسلامي عبر عرضه لبعض ( الملامح العامة لمنهج الأستاذ الدكتور حامد عبدالله ربيع – رحمه الله – كمثال دال على أصالة المنهج الإسلامي من جهة، وتشعب المناهج التي استخدمها من حيث اتباع مناهج الموازنة والتركيب والتحليل من جهة أخرى. فضلاً عن امتلاكه باقتدار لأدوات البحث ومادة علمية غزيرة جدًا يتعذر حصرها في هذا الحيّز من الكتاب.) وهذا المبحث منشور أيضا بكامله في كتاب (مناهج البحث في العلوم الإنسانية بين علماء الإسلام وفلاسفة الغرب) والكتاب متوفر على الشبكة العنكبوتية. ثم تكلم بعد ذلك عن العقل ودوره في الإدراك ثم صلة العقل بالشرع فيقول فيه، أن لا تعارض في الإسلام بين الشرع أو النقل وبين العقل، بل العقل الصحيح يؤيد الشرع دائمًا وأبدًا، ويمضي في تحليل هذه القضية المهمة بعد أن يؤطيء لها بتوطئة فيقول: ( وتوطئة لتحليل هذه القضية المهمة التي تعتبر جوهر الخلاف بين علماء السلف والمتكلمين فسنعرض لبعض المصطلحات التي حددها أحد علماء الحديث والسنة ليمكننا التمييز بين مناهج الحديث ومناهج المتكلمين من المعتزلة والأشاعرة وأصحاب الفرق الأخرى.) فيذهب يُعرف الشرع كما عرفه علماء الإسلام ثم يعرف العقل تحت عنوان" تعريف العقل عند فلاسفة اليونان ولغة عدنان" ففي الوقت الذي تدل كلمة (العقل) فيه عند فلاسفة اليونان على معنى ( جوهر قائم بنفسه) ومنه نشأ بدء تكوين العالم! وليس هذا المعنى موجودًا في اللغة العربية عند تعريفها للعقل، و( كذلك العقل في الكتاب والسنة وكلام الصحابة والأئمة لا يُراد به جوهر قائم بنفسه باتفاق المسلمين وإنما يراد به العقل الذي في الإنسان. وبسبب الخلط بين اللغتين فسر بعض الفلاسفة المسلمين – نقلاً عن اليونان – الخلق بنظرية الصدور، فتصوروا خلق العالم وكأنه صدر عن العقول العشرة والنفوس التسع إلى أن انتهى بالعقل الفعال.) فلما رفض المحدِّثون منهج هؤلاء الفلاسفة المسلمين أو المتكلمين وردوه لم يكن ردهم له (إنكارًا لأحكام العقل البشري وقوانينه، ولا رفضًا للجدل المبني على أسس منطقية برهانية) وإنما ردهم له كان رد لمُسمى العقل ومدلوله الفلسفي عند فلاسفة اليونان وردوا ما بنى عليه المتكلمون المسلمون من باطل وضلالات وزادوا أن حملوا أدلة الشرع وحرفوا معانيها لتوافق الضلالات اليونانية. ثم تكلم الدكتور عن &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" أدلة الشرع العقلية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( أثبت علماء السلف أن أدلة الشرع عقلية أيضًا، وليست نقلية فحسب، فإن القرآن الكريم جاء بالأدلة العقلية على أحسن بيان وأقومه، واستخلصوا منه الطرق المبنية على البراهين المنطقية التي تخاطب الإنسان أينما كان وحيثما وجد، وكلها دل عليها القرآن الذي وصفه الله تعالى بأنه يهدي للتي هي أقوم.)... وفي ختام البحث ينقل تعليق عالمة مقارنة الأديان (أرمسترونج) على قوله تعالى (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)البقرة:164) تقول ( ولكن القرآن لا يطلب من المسلمين أن يتخلوا عن العقل، فالآيات موجهة إلى " قوم يعقلون"، و" لقوم يعلمون" إلى الآيات في العالم الطبيعي وأن يتدبروها بعناية، وقد ساعد هذا الاتجاه على تنمية عادة التأمل والاستطلاع الذكي التي مكنت المسلمين من إرساء وتطوير تراث رائع في العلوم الطبيعية والرياضيات، ولم ينشأ في يوم من الأيام أي صراع بين البحث العلمي العقلاني وبين الدين في التراث الإسلامي على نحو ما اتضح في القرن التاسع عشر عندما أحسّ المسيحيون أن مكتشفات لايل ودارون تؤدي إلى تقويض الدين تقويضًا لا قيام بعده). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم انتقل إلى الفصل الثالث بعنوان:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" دور محمد بن عبد الوهاب في حركة التجديد" نعى فيه على الناقدين للسلفية بإكتفاءهم ( بترديد أبواق خصوم السلفية وإقرانها بالوهابية بصورة منفرة كما يفعل العامة بغير فهم) حيث يفر هؤلاء الناقدون ( من بذل الجهد لمتابعة دعوة محمد بن عبد الوهاب ومعرفة نشأتها وحرصها على تنقية عقيدة التوحيد مما شابها وما أحاط بها من أجواء عدائية شأن الدعوات الإصلاحية دائمًا، وإلى أي مدى نجحت في تحقيق أهدافها) ولشرح ذلك يبدأ الدكتور في تعريف عقيدة التوحيد التي عرضها كاتب المقال بطريقة فجة ومضطربة ( لأنه لم يرجع إلى أحد المصادر المعتمدة في عقائد الإسلام، بل أطلق العنان لخياله فاشتط وتجاوز، وأخذ يخلط في تعريفها، فيصفها تارةً بأنها نوع من (البروتستانية الإسلامية) وتارة بأنها محاولة نشطة لتكوين (أرثوذكسية) واحدة!) يستشهد الدكتور على مفهوم التوحيد الصحيح بكلام (أحد الفلاسفة الذين لا ينتمون إلى التيار السلفي وهو يُعلَم منتقديها درسًا في الموضوعية.) وهذا الفيلسوف هو الدكتور/ زكي نجيب محمود. ويقول الدكتور مصطفى أن: هذه العقيدة والمفهوم الصحيح للتوحيد هو الذي دعا لها محمد بن عبد الوهاب، ثم يعرض ( بإيجاز لأحوال المسلمين في عصره – أي عصر ابن عبد الوهاب - التي سجلها كل من "ستوارد الأمريكي" والمستشرق" هنري لاووست الفرنسي" والشيخ" المنفلوطي" في مصر:) ويخلص ببحثه الوجيز هذا إلى أن(انتعاش الحياة الإسلامية – سواء في دائرة النظر أو في مجال التطبيق في العصر الحديث – يبدأ من حركة الإصلاح على يد محمد بن عبد الوهاب في نهاية القرن الثامن عشر التي حققت أهدافها، إذ بها أثارت الحماسة، وأقامت الدراسة الدينية النظرية القائمة على التوحيد وأيقظت روح الإسلام الفطرية، وأثمرت تأثيرًا حاسمًا في كثير من (الحركات التي أحرزت السبق بين أقوى المؤثرات في العالم الإسلامي ). وأنه ( تكاد تتفق معظم الأبحاث المتصلة بحركات الإصلاح في العصر الحديث على أن من أبرز القائمين بها في العالم الإسلامي على امتداد رقعته تبدأ من محمد بن عبد الوهاب وتأثر به كل من جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي، ويقول الدكتور"سارطون":( والإسلام على أحسنه كما يبدو في آثار السلفيين أي الفقهاء الذين يريدون أن يرجعوا بالاسلام على ما كان عليه في أيام السلف الصالح من الصفاء أمثال ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم ينتقل الى الفصل الرابع بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" الحداثة وأثارها المدمرة على المجتمع" (اختصارًا للجهد والوقت سنقيم ثمار الحداثة بمنهج الفلسفة العملية التي تُقيّم الأفكار والنظم بثمارها في الواقع) وسيبين في هذا المبحث ثمار الحداثة في حضارة الغرب التي هي( ثمار مُرَة بإجماع كل من راقب التحولات التي مرّت بها الأجيال المعاصرة الأوروبية والأمريكية) ويمضي ليستشهد بكلام بعض حكام وفلاسفة الغرب، حتى إن عالمة الأديان "كارين أرمسترونج" لاحظت أمام هذا الارتداد الحضاري بسبب الحداثة أن ( هناك تشابه بين عصر الجاهلية قبل الإسلام وجاهلية العصر الحاضر) وفي خاتمة البحث يسأل الداعين للحداثة سؤال استنكار ( هل يصرّون بعد الشرح الوافي لكارين أرمسترونج أننا ينبغي تقليد أوروبا في عصر (التنوير)؟ إن لم يقتنعوا ، فإننا نختم بحثنا برأي قاطع للمهتدي للإسلام – عبد الهادي هوفمان-(1) إذ قال( الأساس الأول للخلاف بين المسلم والمواطن الأوروبي يكمن في مفهوم مصطلح التنوير ذاته، فالمسلم يرى أن التنوير بالنسبة له قد تحقق بنزول القرآن، وبتحرير المسلم من الجاهلية، بينما الأوروبي الغربي يرى أن التنوير هو التحرير الكبير للإنسان وللعلوم وللسياسة من الوصايا الكنسية التي دامت 1700 عامًا، وكذلك التحرر من تعسف الحكم المستبد، وانطلاقًا من هذين المفهومين فإن الإحساس بالحياة لدى الغربي مصبوغ بالتفاؤل، لخلعه سلطان الكنيسة، أما المسلم فإن إحساسه بالحياة مصبوغ بالرضا والسعادة بدينه، فإذا طولب المسلم بأن يشعر بالتنوير شعور الغربي له، فإنه يجد ذلك غير مفهوم، إنْ لم يكن وقاحة وخروجًا عن القصد) ثم يعود فيسأل ( والآن أيهما نسلك؟ طريق الحداثة الذي يسقط بنا إلى الهاوية كما رأينا آنفًا، أم طريق سيد الخلق وإمام الكل نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم-؟ ولو لم يكن من مميزات السلفية إلا اتباعه – صلى الله عليه وسلم-، لكفى بها فخرًا وشرفًا وتقدمًا إنسانيًا بأرقى المعاني، فقد وصفه الله – عز وجل – بقوله (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم:4)ثم انتقل إلى الفصل الخامس بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" تصويبات منهجية وتحديد المصطلحات"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( احتوت بعض المقالات على أغلاط لا يرتكبها باحث في أول طريقه إلى طلب المعرفة، ويبدو أيضًا أن كتّابها كانوا متعجلين لتسليم مقالاتهم قبل الوقت المحدد للطبع، ومنهم من أخذ يقفز من قضية إلى أخرى بلا تدقيق ولا روية مع إقتحام ميادين مليئة بالقضايا المهمة التي تحتاج كل واحدة منها إلى مقال منفرد، ودعك من الأحكام القاطعة فكأنها مواد قانونية فضلاً عن غموض الأفكار والتعريفات الخيالية لبعض المصطلحات. وللقارئ مختارات من تلك الأقوال العبثية، مع التعقيب بالرد عليها): يقرن الناقد ويساوي بين ( الغيبيات والأساطير) رغم أن الغيب ثابت بنص القرآن(الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)) (سورة البقرة) فالغيب ضد الأساطير والخرافات، وللأسف فالناقد تخبط في كلامه أيضًا عن العقل ( وقد انحرف في التعبير ونال من الصحابة بقوله إن عقولهم توقفت طوال حياة الرسول عن التحقيق، وهذا التصور يخالف تمامًا سير الصحابة ، ولو قرأ بضعة صفحات من سيرهم لعلم أنهم مع كثرة أسئلتهم للرسول ، نزل الوحي بقوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)المائدة:101) ثم تكلم عن وضع الناقد ل(التراث والعصر) في موضع معارضة، وبيّن الدكتور هنا مدى تفوق التراث الإسلامي على تراث الحضارة الأخرى (لأنه ميراث النبوة ويتسم بالحيوية والخلود، لأن مصدره الوحي الالهي لا قرائح البشر، وإن كان لعلمائنا – علماء الحديث والأصول والفقه – من دور، فهو فقط المحافظة عليه نقيًا خالصًا حتى لا تختلط به (البدع) التي هي من صنع البشر، أو تفسيره وشرحه لعامة المسلمين) ثم تكلم على&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" تفوق التراث الإسلامي على ثقافة العصر"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( ونحن ندعو – بخلاف دعوة خصوم السلفية- إلى دراسة الذخائر والنفائس التي تركها لنا علماؤنا في مجالات العلوم الإنسانية خاصة كالنفس والتربية و الإجتماع والسياسة الاقتصاد، وأهميتها مستمدة من ثلاثة عناصر – ثم عدّدهم وقال – ولا وجه للعجب في هذا؛ لأن أزمة العصر الحديث تحتاج إلى حل من خارج ثقافته وخبرته وتاريخه ونظمة، وهذا ما يقصده "جارودي" عند حديثه عن الدروس المستفادة من الإسلام.) ويرى "أرنولد توينبي" أنه( إذا سُمح للفكر الإسلامي أن يؤدي دوره فسيبرهن عن قيم اجتماعية وأخلاقية سامية، وهي تتفوق بلا شك على حضارة العصر)، ثم يبين تفوق التراث الإسلامي في مجال التشريعات وإصدار القوانين ...( في مجال التشريعات وإصدار القوانين يظهر سمو الشريعة الإسلامية بمقارنتها بالقوانين الوضعية...) ،( وإذا كان لا بد من كلمة نوجهها للمتشككين في إمكانية الشريعة الإسلامية للوفاء بحاجات العصر الحديث فإننا نسوق لهم رأي أحد أساتذة القانون المدني المقارن بجامعة باريس الذي أثبت (إمكان الاستعاضة عن القوانين المدنية الاشتراكية بقانون ستالين الصادر في روسيا سنة (1937 ولم يفته وهو يهودي فرنسي أن يقول: إن هذين المتناقضين: قانون ستالين( الذي احتوى جميع القوانين الاشتراكية)، وقانون نابليون ( الذي احتوى جميع قوانين أوربا وأمريكا) لا يمكن لقانون على ظهر الأرض أن يقارب بينهما، ويمكنه أن يحل محلهما سوى القواعد العامة والكليات الأساسية بالشرع الإسلامي. وللرد على القائل – وهو من خصوم السلفية أيضا – ( نحتاج إلى فقه إسلامي جديد يتحرر من فكر البادية) ندعوه ليقرأ ما أجمع عليه المؤتمر الدولي للقانون المقارن بالاعتراف للشريعة الإسلامية بثروتها القانونية وتلبيتها لحاجات العصر بالنص الآتي:(إن المؤتمرين قد أبدوا الاهتمام بالمشاكل المثارة أثناء أسبوع القانون الإسلامي وما جرى في شأنها من مناقشات أوضحت بجلاء ما لمبادئ القانون الإسلامي من قيمة لا تقبل الجدال، كما أوضحت أن تعدد المدارس والمذاهب داخل هذا النظام القانوني الكبير، إنما يدل على ثروة من النظريات القانونية والفن البديع وكل هذا يُمكّن هذا القانون من تلبية جميع حاجيات الحياة العصرية))(2) ) ثم تكلم تحت عنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" المصطلحات الفضفاضة كالخلافة الإسلامية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( أما وصف كاتب المقال بأن الخلافة (فضفاضة) بسبب أنه لم يرجع إلى أي مصدر من المصادر المعنية بتعريف الخلافة سواءٌ في تراثنا الإسلامي أو في المؤلفات المعاصرة كمؤلفات الدكتور السنهوري أ وأرنولد البريطاني.) ( وإذا أراد كاتب المقال التزود بالمعرفة عن تفاصيل النظام السياسي الإسلامي بما فيه من موضوع(الخلافة) فليراجع كتب التراث، أو أحد كتب العلماء المعاصرين أمثال الدكتور حامد ربيع، والدكتور محمود حلمي، والدكتور السنهوري، والدكتور محمد يوسف موسى، والدكتور الريس، والأستاذ محمد رشيد رضا، والأستاذ عبد الكريم الخطيب، والدكتور عبد الحميد متولي، وغيرهم. ونكتفي بعرض رؤوس المواضيع التي أشار إليها الماوردي(ت 450 ه) وبعد أن عرضها قال: (وبالمثل سنعرض أيضا لرؤوس المواضيع بأحد البحوث المعاصرة لنثبت مدى الدقة في تحديد المصطلحات، وتشعب التعريفات، وشمول القضايا السياسية التي تتصل بالخلافة وأركانها.) وهذا البحث المعاصر هو بحث للدكتور "صلاح دبّوس" بعنوان : الخليفة توليته وعزله – إسهام في النظرية الدستورية الإسلامية - دراسة مقارنة بالنظم الدستورية الغربية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم تكلم تحت عنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" الحرية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( عرض كاتب المقال لقيمة الحرية في عجالة ولم يعطها حقها من الشرح والتفسير، وسنناقش الفكرة من خلال عرض الفلسفة الماركسية والفلسفة الغربية، ثم مكانتها في الإسلام، ونترك للقارئ الاختيار بينها بعد ترجيح الأدلة والاقتناع بالأقوى.) وبعد أن انتهى ثم تكلم تحت عنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" التمييز بين الأصولية والسلفية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يعرض فيه كلامًا للدكتور "مراد هوفمان" في التفريق بين مصطلح الأصولية ( في الغرب) مقارنة بتعريف مصطلح الأصولية في الإسلام،وهما بالطبع متناقضان لاختلاف وتناقض مدلولاتهما في مجتمع كل مصطلح منهما – وبعد أن عرض كلامه قال –:( وهو تعريف يتوافق مع السلفية في رأينا) ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم انتقل إلى فصل السادس بعنوان:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" نقد المنهج التغريبي لمزجه الإسلام بالأديان الأخرى" &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هؤلاء التغريبيون ينسبون للإسلام مؤسسات دينية وسلطات دينية بكيانها المعروف في تاريخ المسيحية وهذا خطأ ظاهر فليس في الإسلام(مؤسسة دينية)و(سلطة دينية) بالشكل الذين عُرفا به في التاريخ الديني للعالَمَين اليهودي والمسيحي، فهم سووا بين دين الإسلام وبين دين اليهود والنصارى(بعد تحريفه)، وهذا المزج ناتج من سوء تصورهم للاسلام ولذلك يبدأ الدكتور في عرض&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" بعض معالم التميز التي يتصف بها الإسلام"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم ينتقل إلى الفصل السابع بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" السلفية والحرب الباردة"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( مرّت الأمة الإسلامية بابتلاءات صعبة ومستمرة في القرنين الماضيين، وفي مقدّمتها الاستعمار الغربي بجيوشه الجرّارة، وفرض ثقافته وسيطرته السياسية والاقتصادية على شعوب الأمة، وعندما ظهرت بوادر الصحوة الإسلامية أخذت الدوائر السياسية والثقافية ترصد بعناية ودقة، ومن ثمّ تحول اتجاه الحرب الباردة بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي إلى العالم الإسلامي(!)، بل كانت هناك عمليات عسكرية أيضًا، أُريد أن يُسدَل عليها ستار النسيان، لولا أن ذكرنا بها هنتجتون. يقول (هنتجتون)وبعد أن ذكر كلام هنتجتون قال الدكتور مصطفى:( ويبدو أن حرب الأفكار نشأت فكرتها قبل أحداث 11 سبتمبر بوقت طويل، أي منذ ظهور بوادر هذه الصحوة في السبعينات)....( والصحوة الإسلامية لأهميتها وسرعة انتشارها يقوّمها الغرب على مستوى الحركات الكبرى التي غيّرت مجرى التاريخ، حيث يذكر الأستاذ/طلعت الشايب أن مؤلف كتاب صراع الحضارات بدأ كلمتي" الصحوة"و" الاسلامية" بحرفين كبيرين؛ لأن العبارة تشير إلى حدث تاريخي بالغ الأهمية يؤثّر على خُمس البشرية أو يزيد، وأنه لا يقل أهمية عن الثورة الأمريكية أو الثورة الفرنسية أو الثورة الروسية ، وهو حدث يشبه أو يماثل الإصلاح البروتستانتي في المجتمع الأوروبي، وهي مسميات تبدأ كلها بحروف كبيرة عند كتابتها.) ويمضي الدكتور يتكلم في هذا الشأن إلى أن يقول( والآن، إن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هناك صلة بين تلك الحرب الباردة والأقلام المجندة للهجوم على السلفية؟! ليس من العسير تعليل الحملات المتوالية على السلفية إذا علمنا أن هناك (مبالغ لا يستهان بها من المؤسسات الأمريكية الرأسمالية، تزداد من عام إلى عام، تحت عنوان(الخدمات الإنسانية) ينفق جزء منها على الدراسات الإسلامية الموجهة في أقسام ملحقة بالجامعة الأمركية المشهورة، بينما الجزء الآخر ينفق على مؤسسات الطباعة والنشر، ومكاتب الخبرة أو البحوث الموزعة توزيعًا منظّمًا في عواصم بلدان الشرق الأوسط، والتي تعنى أو تتصل بالدراسات)(3). ولكننا لا نُعمّم الحكم إذ هناك من الكُتّاب من يظن أنه يسعى لترشيد المنحى السلفي من تلقاء نفسه.) والحقيقة أن هذه الحرب الغربية ضدنا ناتجة عن عداء الغرب للعالم الاسلامي، فما تاريخ هذا العداء؟ هو ليس جديدًا،( خُيّل لنا أن العداء السافر للاسلام والمسلمين انفجر فجأة كانفجار الأبراج في أحداث سبتمبر 2010 م) وهذا خطأ ولذلك ينتقل الدكتور إلى الفصل الثامن بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" نقد رواية 11 سبتمبر وبيان حقيقة (القاعدة)"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يتكلم فيه عن (البحث في جذور هذا العداء أولاً، ثم يقوم بعرض موجز لبعض الدراسات التي قوّضت دعائم الرواية الرسمية من أساسها) وأن هذه الجريمة نُسبت إلى المسلمين (تنظيم القاعدة) بلا دليل واضح فيبدأ ببيان الجذور التاريخية لعداء الغرب للإسلام من كلام الأستاذ"محمد أسد" إذ يقول:( أنه لكي نفهم الأساس السيكولوجي لأقدم العلاقات بين العالمين الغربي والإسلامي، فإن معرفة ما يفكر الغربيون فيه ويشعرون به نحو الإسلام اليوم، إنما هو متأصل في انفعالات وتأثيرات وُلدت أثناء الحرب الصليبية. )...وكذلك يقول "جوستاف لوبون"( فالحق أن أتباع محمد – صلى الله عليه وسلم – ظلوا أشرّ – هكذا – ما عرفته أوروبا من الأعداء إرهابًا عدة قرون، وأنهم عندما كانوا لا يرعدوننا بأسلحتهم، كما في زمن شارل مارتل والحروب الصليبية، أو يهددون أوروبا بعد فتح القسطنطينية، كانوا يذلوننا بأفضلية حضارتهم الساحقة، وأننا لم نتحرر من نفوذهم إلا بالأمس، وتراكمت مبتسراتنا الموروثة ضد الإسلام والمسلمين في قرون كثيرة وصارت جزءًا من مزاحنا)(4) وكذلك "توينبي" (يؤرخ للعداء ضد الاسلام منذ قرون حيث كان أسلافهم يرون فيه خطرًا مخيفًا يتهددهم، وذلك يرجع إلى أن الإسلام يعتبر حركة مناهضة للغرب وبدعة دينية مخالفة لديانة الغرب، وكان الإسلام أيضًا يُستخدم سلاحًا روحيًا لا يمكن مقاومته بالأسلحة المادية.) (5) ثم يقول الدكتور مصطفى ( وظلت الأجيال تتوارث هذه الأحقاد وشياطين الإنس يخططون في الخفاء لاجتثاث الإسلام – حسب زعمهم- من جذوره، فأثمرت قرائحهم الفاسدة على اصطناع واقعة مذهلة وصادمة، لتبرّر لهم تنفيذ أهدافهم بإحكام، وتقدموا للعالم بخديعة أو لنقل تمثيلية 11 سبتمبر سنة 2001 م، ولقد صحّ فيها – فيما بعد- القول بأنه ليست هناك جريمة كاملة!..فما الحقيقة؟) ثم يذهب في عرض موجز لبعض الدراسات التي قوضت دعائم الرواية الرسمية من أساسها. ثم ينتقل إلى الفصل التاسع بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;" السلفية والتقدم "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( يصف خصوم السلفية السلفيين بأنهم أعداء التقدم والعصرية ودعاة التخلف والرجوع إلى الماضي... وسنناقش هذه القضية من عدة جوانب حيث يقفز إلى الذهن عند إطلاق لفظ(التقدم) عدة معاني أخلاقية وتاريخية وحضارية: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أولاً"(التقدم) وصلته بالماضي التاريخي وبُعدُه الأخلاقي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثانيًا: )التقدم) في سياق مراحل الحضارة الغربية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثالثًا: (التقدم)كصلة الحاضر بالماضي عند فلاسفة التاريخ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رابعًا: (من لوازم التقدم إقامته على جذور وقيم وأفكار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;خامسًا: التقدم(الزائف) في ضوء واقع المجتمع الأمريكي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم ينتقل إلى الفصل العاشر بعنوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;"حجج المدافعين عن السلفية"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(إننا نُقر بارتفاع أصوات منتقدي السلفية، وامتلاكهم لأجهزة ضخمة في الصحافة والإعلام ودور النشر ويجدون الترحيب في كل مكان يذهبون إليه، بل من الجهات من تمتنع من نشر الردود على آرائهم، ولكن ليس معنى ذلك أنهم أصحاب الحجج الأقوى؛ فالصلة منبتة بين ارتفاع الأصوات وبراهين العقول، قال تعالى (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) سورة الأنعام:83)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قال زيد بن أسلم وغيره: بالعلم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فالعلم بحُسن المحاجّة مما يرفع الله به الدرجات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقد اخترنا عرض حجج بعض علمائنا الأفاضل وهم: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(1) الأستاذ الدكتور عبد الفتاح فؤاد.( أستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(2)الأستاذ الدكتور عبد القادر محمود. ( كان رئيسًا لقسم الفلسفة بجامعة القاهرة وأستاذ الفلسفة بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(3) الأستاذ محمد جلال كشك.(كاتب وصحفي معروف وله مؤلفات، منها (النكسة والغزو الفكري) و( دخلت الخيل الأزهر) و(الحق المر)و(حوار في أنقرة)و(كلمتي للمغفلين)و(ثورة يوليو الأمريكية)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم ينتقل إلى الفصل الحادي عشر وبه مبحثان:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أ) محاورة الإمام أحمد بن حنبل مع المخالفين كأنموذج لمحاورة علماء السلف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ب)النسق الإسلامي عند ابن تيمية في مسائل(الإلهيات – العالم – الإنسان).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( تهميد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وها نحن في نهاية المطاف نقدّم أنموذجين دالّين على مستوى الجدل الراقي، مقترنًا بتعانق أدلة العقل والشرع برباط لا ينفصم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وغرضنا إحداث صدمة ذهنية – إن جاز التعبير – للباحثين الجادين عن الحق؛ لأن بعضهم – كما كررنا – ضحايا الأفكار الجاهزة، وعمليات غسيل المخ، والإلحاح المتواصل من الجانب الناقد للسلفية ولم تسنح لهم الفرصة للاطلاع الكافي على خصوبة الفكر لدى علماء سلف، وربما لم يخطر ببالهم قط أن في دائرة المنهج السلفي عمالقة يفوقون ما يعرفونه من الفلاسفة ولا نشك في أن حصيلة القراءة المتأنية المستوعبة هي اكتشاف مستوى راق من الجدل المبني على العقل والشرع معًا في تآلف أخّاذ يبهر العقل، ويطمئن القلب فيصل إلى الإيمان الراسخ.).... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والحمد لله رب العالمين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(1) هامش : وهوفمان هذا كان المتحدث الرسمي باسم الحزب المسيحي الديمقراطي بألمانيا، وهو غير د/ مراد هوفمان، وليس قريبًا له.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(2) هامش: وهو قرار الشعبة الشرقية للمؤتمر ورأسها الأستاذ ميو الأستاذ بجامعة باريس بجلستها في 7/7/1951م، وقد اشترك في المؤتمر كبار أساتذة القانون في الشرق والغرب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(3) هامش: د/محمد البهي(الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي) ص500، ط 5 دار الفكر-بيروت – 1970م.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(4) هامش" جوستاف لوبون(حضارة العرب) ص(21،22) ترجمة عادل زعيتر ط الحلبي سنة 1969م.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;(5) هامش: أرنولد توينبي(الحضارة في الميزام) ص(29،30) ترجمة أمين محمود شريف. ومراجعة محمد بدران ( وزارة التربية والتعليم – ط الحلبي) بدون تاريخ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صورة للفهرست:&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-H8q8-0UothQ/TuEU9YXDY0I/AAAAAAAAAFw/s3aNtu4k6cs/s1600/681965611.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-H8q8-0UothQ/TuEU9YXDY0I/AAAAAAAAAFw/s3aNtu4k6cs/s320/681965611.jpg" width="237" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SPtY2fNNOV8/TuEVM8c2ZqI/AAAAAAAAAF4/WYogPc_mttw/s1600/457294389.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-SPtY2fNNOV8/TuEVM8c2ZqI/AAAAAAAAAF4/WYogPc_mttw/s320/457294389.jpg" width="227" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-4IXkAt83KQ4/TuEVbDemv-I/AAAAAAAAAGA/4DDTnJPVA-c/s1600/340310906.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-4IXkAt83KQ4/TuEVbDemv-I/AAAAAAAAAGA/4DDTnJPVA-c/s320/340310906.jpg" width="226" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-UK3wfGeyJ6s/TuEVu1T0aRI/AAAAAAAAAGI/Tcfz8T3-H_k/s1600/715711748.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-UK3wfGeyJ6s/TuEVu1T0aRI/AAAAAAAAAGI/Tcfz8T3-H_k/s320/715711748.jpg" width="226" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-5i1pZbDgzKM/TuEWOexK4eI/AAAAAAAAAGQ/Tt_ph0LwdAA/s1600/538191086.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" mda="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-5i1pZbDgzKM/TuEWOexK4eI/AAAAAAAAAGQ/Tt_ph0LwdAA/s320/538191086.jpg" width="272" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7318570073367455342?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7318570073367455342/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_08.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7318570073367455342'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7318570073367455342'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_08.html' title='عرض لكتاب &quot; الرد على منتقدي السلفية&quot; تأليف الدكتور مصطفى حلمي'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-IJoJ_tdFF1U/TuEUs1Ky-oI/AAAAAAAAAFo/I0njluzRai4/s72-c/447187733.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7792269086781929513</id><published>2011-12-07T21:57:00.000-08:00</published><updated>2011-12-07T21:57:15.920-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>حقيقة مزعجة عن التدين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;الحقيقة  المزعجة المؤسفة التي لو وجدت من يدرسها لقلبت موازيننا الفكرية الدينية  وهي: أن كل البشر متدينون أصلاً، بنسب وكيفيات مختلفة، فحسني مبارك وأحمد  عز ونحوهم نظن فيهم التدين النابع مما ورثوه من ثقافة اسلامية وهل يشك أحد  في كم البيوتات وكم الخيرات وكم المفاسد التي دُرئت على يد هؤلاء ونحوهم! -  بحكم كونهم حكاما!- بقطع النظر عن المفاسد التي تسببوا فيها. فنقول الآن  لو سألنا البشر كلهم مؤمنين وكفارا بم&lt;span class="text_exposed_show"&gt;ا  فيهم من ذكرت أسماءهم عن وجه تدينهم هذا ومطابقته للاسلام - بالنسبة  للمسلمين - لتأولوا مئات التأويلات على صحة وضعيتهم، ولو خلع أحدٌ على  تأويلات الاسلاميين وقياداتهم وضعًا خاصا يمتاز بالصحة الفكرية الشرعية  لطالبنا بالفرق - على اتفاقنا بتناسب درجات الكفر والفسوق مع اشتراكهم في  الكفر والفسوق - مما يدلك على  أن كل هؤلاء بما فيهم كثير من قيادات  الاسلاميين وأتباعهم قد يشتركون في البعد عن التدين الذي أُنزل على محمد.  ولا فرق صحيح إلا بالعيش وفق الدين كمجملات وتفاصيل - كل التفاصيل - لا ما  نختاره نحن. وهذه الحكمة الرفيعة هي إحدى الحكم من شرع الله لنا الدين  مجملات وتفاصيل تعم كل مناحي ودقائق الحياة وأعماق وأغوار النفوس البشرية  الى مدى الحياة حتى لا يُترك هذا الأمر إلى تقدير وتخمين العقول فيتصورون   ويتخيلون الأوضاع والحقائق بغير ما هي عليه في الحقيقة! . بلاء وأي بلاء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=312623825429026&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7792269086781929513?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7792269086781929513/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_4577.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7792269086781929513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7792269086781929513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_4577.html' title='حقيقة مزعجة عن التدين'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4587736089528191358</id><published>2011-12-07T11:44:00.000-08:00</published><updated>2011-12-07T11:44:23.907-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>خدعتنا في العلماء!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;العالم  الإمام! الذي يخطب في ملايين المصريين قائلاً إن المسلمين والنصارى  مؤمنين! وإذا عتب عليه أهلُ الحق قال لهم في السر: أقصد أن النصارى مؤمنين  بالطاغوت!"، من هذا حاله لا يبعد عنه أن يبيح التنزوير باسم الله! ويبيح  قتل السلفيين كذلك واقصائهم باسم الله! لنصرة دين الله!. كم منا مخدوع في  علماء هم في الحقيقة علماء بالقدر! يعني ظروفهم أدخلتهم الكليات الشرعية!  وربما تحملوا السجن أحيانا بدافع إنساني كما يتحمله كل جلد من المؤنين   والكفار والبلطجية! كم نحن مخدوعون كم نحن مخدوعون! وصدق الإمام رشيد رضا  حين قال: إذا رأيت الكذب والزور والرياء والنفاق والحقد والحسد وأشباهها من  الرذائل فاشية في أمة، فاحكم على أمرائها وحكامها بالظلم والاستبداد وعلى  علمائها ومرشديها بالبدع والفساد، والعكس بالعكس."&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=312331532124922&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4587736089528191358?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4587736089528191358/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4587736089528191358'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4587736089528191358'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_07.html' title='خدعتنا في العلماء!'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-6603343681588546905</id><published>2011-12-05T15:34:00.000-08:00</published><updated>2011-12-05T15:34:19.505-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>بين المعلومات والعلم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يا  طالب المعرفة والعلم: إن كنت تطلب المعلومات فاقرأ لأي أحد ستجد عنده  معلومات، أما إن كنت حقا تريد طلب المعرفة والعلم فلا تقرأ إلا للعلماء  الذي فرضوا أنفسهم بعلمهم على الساحة، لا من زكاه الشيخ الفاضل فلان أو  علان - لأن تزكيات علماءنا الأفاضل في هذا العصر فاقدة لأهميتها في الغالب -  هؤلاء هم من يستطيعو تحويل المعلومات الى علم؛ فالعلاقة بين المعلومات  والعلم كالعلاقة بين الأصوات والقطعة الموسيقية، حيث كل الناس يستطيعون  إحداث الأصوات الرنانة المختلفة لكن الشخص الموسيقي الفنان هو وحده الذي  يستطيع التأليف بين هذه الأصوات بطرق ومناهج معينة ليُخرج منها القطعة  الموسيقية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/profile.php?id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-6603343681588546905?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/6603343681588546905/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6603343681588546905'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/6603343681588546905'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html' title='بين المعلومات والعلم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-276948475018232655</id><published>2011-12-03T11:33:00.000-08:00</published><updated>2011-12-03T11:33:30.324-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>من فقه التوحد بين الاسلاميين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;الشباب  المصلح مُتيم ومُغرم بدعوات الاجتماع بين الاسلاميين والتوحد بينهم ويدعو  لذلك وكأنه دعوته هذه والإلحاح المستمر عليها هي المقدمة للنتيجة المبتغاة!  وهذا خطأ، لأن أمور الاجتماع والتوحد هذه من الأمور الوجودية التي تتعلق  بالقدرة والوجود لا بالارادة والرغبة فقط، ومعنى هذا أنه يجب مع رغبتنا  المُلحة أن نقدم الآليات وندع الأسباب الطبيعية تعمل عملها الفكري  والإجتماعي المفضي إلى التوحد والإجتماع؛ فكما أن الولد لا يأتي بمجرد  الرغبة إلا إذا أُضيف اليها الفعل الطبيعي بين الزوجين وتوابعه فكذلك أمور  الاجتماع والتوحد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=309717835719625&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-276948475018232655?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/276948475018232655/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/276948475018232655'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/276948475018232655'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_03.html' title='من فقه التوحد بين الاسلاميين'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1208092949013731554</id><published>2011-12-02T12:36:00.001-08:00</published><updated>2011-12-02T12:36:40.229-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حاط الفايس بوك للدكتور محمد دراز'/><title type='text'>أثر الشح والحرص في نهضة الفرد والمجتمع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;{وَتُحِبُّونَ  الْمَالَ حُبًّا جَمًّا } مرض ذو شعبتين: شعبة تنخر في نفسية الفرد، وشعبة  تفت في كيان الأمة والدولة. فالإسراف في حب المال إذا نبت في قلب امرئ أذل  عنق صاحبه، وهوّن عليه كل مهانة في سبيل طلبه، وقعد به عن كل مكرمة في  أسلوب إنفاقه فأصبح هو السيد المالك، وأصبح هو العبد المملوك.. من زرع  الحرص حصد التنافس والتحاسد،  ثم انشقاق الخصام ثم تقطيع الأرحام، ثم سفك  الدماء، ثم ما شئت من محن تتوارثها ا&lt;span class="text_exposed_show"&gt;لأجيال..  والشُح مرض وبائي سريع العدوى والانتقال؛ إن فلانًا أيسر مني وأقدر، ولم  يبذل في هذا السبيل شيئا من المال. ألست أحق منه بحفظ مالي وادخاره؟. فإذا  تفشى في أمة، هذا التنافس في الحرص والشح، وقف دولاب حركتها وتعوق سير  نهضتها، وبدأت الشيخوخة تدب في أعضائها ، وطمعت فيها أعداؤها، بل غدت نهبًا  للمطامع، وسلعة يسومها كل مشتر وبائع.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1208092949013731554?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1208092949013731554/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_02.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1208092949013731554'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1208092949013731554'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post_02.html' title='أثر الشح والحرص في نهضة الفرد والمجتمع'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-3490727959005758985</id><published>2011-12-02T09:49:00.000-08:00</published><updated>2011-12-02T09:49:21.667-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>من أخطر ما يعيق الإسلام في هذا العصر خاصة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;أخطر  مشاكل تعيق الإسلام في هذا العصر خاصة هو أن العاملين للدين يعملون له  بشكل عشوائي أو شبه منظم ،وهم كذلك لا يشعرون بضرورة تفرغ طائفة من  العاملين للإسلام ليتسنى لهم توفير الوقت والجهد في تفهّم الدين -فهمًا  كليًا وتفصيليًا - وتفهم الواقع المعاصر - فهمًا غير مجتزأ - وكذا التاريخ،  وتحصيل الخبرات الفنية اللازمة لعقد عمليات التزاوج بين تلكم الثلاثة  ولوازم هذه العمليات من حل وعقد وتشبيك وتحليل وما إلى ذلك&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=308928989131843&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-3490727959005758985?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/3490727959005758985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3490727959005758985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/3490727959005758985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='من أخطر ما يعيق الإسلام في هذا العصر خاصة'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7093130234871350993</id><published>2011-11-30T17:32:00.000-08:00</published><updated>2011-11-30T17:32:53.335-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتب'/><title type='text'>حمل كتاب (نحو تيار أساسي للأمة)للمستشار طارق البشري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&amp;nbsp;&lt;span class="lblContent" id="ctl00_ContentPlaceHolder1_lblContent"&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;يتحدث المستشار طارق البشري في هذه الدراسة (&lt;a href="http://www.ccps-egypt.com/ArabicMod/ReadBook.aspx?ID=24"&gt;نحو تيار أساسي للأمة&lt;/a&gt;)  التي أصدرها مركز الجزيرة للدراسات، عن مكونات التيار الأساسي، والمعوقات  التي تحول دون تبلوره، وتناقضات الحياة الفكرية والثقافية من ناحية،  وتناقضات الأمة والدولة من ناحية أخرى، ثم ينتقل إلى الحديث عن الأوضاع  الثقافية للحوار، إلى أن ينتهي بالحديث عن دور المؤسسات والجماعات السياسية  في مصر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;الكتاب هام جدا جدا ولا سيما الفصل الثالث منه دور المؤسسات &lt;br /&gt;http://www.ccps-egypt.com/ArabicMod/News.aspx?NewsId=12&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7093130234871350993?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7093130234871350993/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7093130234871350993'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7093130234871350993'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_30.html' title='حمل كتاب (نحو تيار أساسي للأمة)للمستشار طارق البشري'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-199423670988810111</id><published>2011-11-29T18:06:00.000-08:00</published><updated>2011-11-29T18:06:08.761-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>كتاب" نحو تيار أساسي للأمة" للمستشار طارق البشري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;كتاب" نحو تيار أساسي للأمة" من أحدث ما كتب &lt;a data-hovercardx="/ajax/hovercard/page.php?id=137283689625431" href="http://www.facebook.com/ElBishry"&gt;المستشار طارق البشري&lt;/a&gt;  قربت من إتمام قراءته، ولو كانت نخبتنا الفاشلة ليست فاشلة لتناولوه في  الصحف بالدراسة والتحليل! لأهميته القصوى في بناء مصر ما بعد الثورة! فقد  انتصر فيه المستشار للشريعة الاسلامية ضد القوانين الوضعية ! بل انتصر  للتاريخ الاسلامي وأثبت أن مصر الحديثة التي أسسها محمد علي - حتى الآن -   فشلت فيما نجحت  فيه الأمة الاسلامية السابقة عنها على تخلفها!!!!! ولعلي  أكتب عنه إن شاء الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-199423670988810111?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/199423670988810111/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_214.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/199423670988810111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/199423670988810111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_214.html' title='كتاب&quot; نحو تيار أساسي للأمة&quot; للمستشار طارق البشري'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8509453441178333188</id><published>2011-11-29T14:18:00.000-08:00</published><updated>2011-11-29T14:18:00.645-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حاط الفايس بوك للدكتور محمد دراز'/><title type='text'>معنى قول الله {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:WordDocument&gt;   &lt;w:View&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:Zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:PunctuationKerning/&gt;   &lt;w:ValidateAgainstSchemas/&gt;   &lt;w:SaveIfXMLInvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:IgnoreMixedContent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:Compatibility&gt;    &lt;w:BreakWrappedTables/&gt;    &lt;w:SnapToGridInCell/&gt;    &lt;w:WrapTextWithPunct/&gt;    &lt;w:UseAsianBreakRules/&gt;    &lt;w:DontGrowAutofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:BrowserLevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt; /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}&lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;{&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; ما كنه تلك الثياب التي أمرنا الله تعالى بتطهيرها؟. أما الحرفيون الماديون، فإنهم يفهمون منها أدنى معانيها إلى حسهم، ذلك اللباس الذي نواري به أبداننا، وأما المتفقهون في أسرار اللغة والدين فإنهم يفهمون منها شمائل الأخلاق التي قال الله في شأنها {&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;} والقول الجامع في هذا المعنى: أن النفس يحيط بها أربع طبقات ، كل واحدة منها تعد ثوبًا لها. أدناها إلى جوهرها طبقةُ الصفات والأحوال النفسية، وهذا هو ثوب الشعار.. ثم يلي ذلك ثلاث طبقات من الدثار؛ طبقة السير والأعمال، ثم طبقة البنية والجثمان، ثم طبقة الملبس الذي يكسو ذلك الجثمان.. والقرآن في آياته المفصلة يناشدنا أن نحرص على طهارة الطبقات الأربع جميعا، بل على طهارة كل ما نلامسه ونباشره من مكان ومصلى ومسكن؛ وعلى التحلي بكل حسن جميل، والتخلي عن كل دنس ذميم؛ حسيا كان أو معنويا: {&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;} . {&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 24.0pt;"&gt;}&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; . {&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;} . {&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ}&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;.{&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-size: 16.0pt; mso-ascii-font-family: times-roman; mso-hansi-font-family: times-roman;"&gt;فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 24.0pt;"&gt;}&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt; غير أنه لما كانت عناية القرآن دائما بالجوهر والمخبر أشد منها بالصورة والمظهر، كان الهدف الأول الذي تتجه إليه الوصية ها هنا، هو الجانب الروحي الخلقي، جانب السيرة والسريرة. وهذا هو الذي فهمه الصحابة والسلف ، فليكن هو محور أحاديثنا التالية..&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 24.0pt; mso-bidi-language: AR-EG;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8509453441178333188?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8509453441178333188/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8509453441178333188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8509453441178333188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_29.html' title='معنى قول الله {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ }'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-8615122540295015016</id><published>2011-11-28T14:59:00.000-08:00</published><updated>2011-11-28T14:59:24.582-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلامة المصلح محمد رشيد رضا'/><title type='text'>تحليل لموقف المسلمين من القرآن ،وسببه، والمطلوب منهم تجاهه</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:WordDocument&gt;   &lt;w:View&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:Zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:PunctuationKerning/&gt;   &lt;w:ValidateAgainstSchemas/&gt;   &lt;w:SaveIfXMLInvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:IgnoreMixedContent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:Compatibility&gt;    &lt;w:BreakWrappedTables/&gt;    &lt;w:SnapToGridInCell/&gt;    &lt;w:WrapTextWithPunct/&gt;    &lt;w:UseAsianBreakRules/&gt;    &lt;w:DontGrowAutofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:BrowserLevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt; /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}&lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;br /&gt;&lt;div class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG" style="color: red;"&gt;&lt;span dir="RTL"&gt;&lt;/span&gt;1&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;-"نحمد الله جل ثناؤه أن جعل قبول هذا الكتاب – أي كتاب الوحي المحمدي - وتأثيره فوق ما كنا نُقدِّر ونحتسب، على ما نظن من دقة اختبارنا للعالم الإسلامي. إنه لم يكن إلا خلاصة عامة من تفسير المنار للقرآن الحكيم، وأكثر المسلمين قد هجروا القرآن هجرًا غير جميل، إذ باتوا يجهلون أن فيه كل ما يحتاجون إليه من حياة روحية وأدبية، وقوة سياسية وحربية، وثروة وحضارة ونعمة ومعيشة، بَلْهَ ما يلزم ذلك من الفوائد السلبية كدفع طغيان الأجانب عليهم، وصد عدوانهم عن بلادهم، وانقاذهم من استذلالهم لشعوبهم، في القرآن كل ما ذكرت وما هو أكثر منه وأكبر، ولا يطلبونه منه، ومنهم من يطلبه من غيره. حتى الحياة الروحية يعتقدون أنه هو ينبوعها الأعظم، ويوجد فيهم من يطلبها من غيره (كالأوراد والأحزاب) بناء على أنها مستمدة منه ويقل فيهم من يزيد عليها تلاوة ألفاظه، وإنما يتلوها تاليها منهم ومن غيرهم لأن لقارئها على كل حرف منه عشر حسنات، لا للتدبر والإدّكار الذي أُنزل لأجله القرآن (&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt;كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;.،(&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;"&gt; أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آَبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ &lt;span style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt; أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ؟)،(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا &lt;span style="color: red;"&gt;*&lt;/span&gt; إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ )&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;إن أكثر المسلمين يجهلون أن للقرآن تأثيرا صالحا لما في حياتهم المعاشية والمدنية والسياسية وهي أكبر همومهم ولا مرشد لهم فيها، ويجهلون البرهان العقلي المقترن بالشعور الوجداني على أنه وحي الله لنبيه ورسوله، وان في اتباعه سعادتهم في دينهم ودنياهم، ولا يجدون أحدا من الذين يتولون تربيتهم وتعليمهم في بيوتهم ولا في مدارسهم يقنعهم به، ويربي فيهم ملكة الوازع النفسي لاتباعه، لا يعرفون كتابًا من كتب عقائدهم أو تفاسيره يهديهم إلى هذا، والمجهول المطلق لا تتوجه إليه النفس، فلا عجب إذا هجروا القرآن وأعرضوا عن تدبره"&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-8615122540295015016?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/8615122540295015016/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8615122540295015016'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/8615122540295015016'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_28.html' title='تحليل لموقف المسلمين من القرآن ،وسببه، والمطلوب منهم تجاهه'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5827464692056762198</id><published>2011-11-25T10:05:00.000-08:00</published><updated>2011-11-25T10:05:18.463-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>أحمد حرارة نموذجا!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;أحمد  حرارة" طبيب أسنان فقد عينه الأولى في ثورة 28 يناير وبكل سهولة اعتصم  أيضا في 18 نوفمبر! رغم رفض الكبار وتحذيرهم من هذا! بكل سهولة يضحي بنفسه  مرة أحرى في 18 نوفمبر! والعجيب أن أحمد يقول عن نفسه وهو سعيد جدا حال فقد  عينيه - العين الأخرى احتمالا لا يقينا - يقول موضحًا مدى رضاه بما حدث له  نافيا حنقه على الاعتصامات التي سببت له هذا البلاء:إنه كان قبل ثورة  يناير إذا انتهى من عمل في المستشفى عاد الى &lt;span class="text_exposed_show"&gt;البيت  ليستمع مزيكا! ثم ثورة يناير هي التي جددت روحه وصار يذهب للميدان ليستمد  منه الطاقة الايجابية! يعني أحمد حرارة لم يطالع شيئا جادا قبل الثورة قط  وكان من العيادة الى البيت يستمع المزيكا ثم هو بكل سهولة يرمي نفسه في 18  نوفمبر ليضحي بعينه الأخرى في سيناريو معقد جدا حذر من مغبته كبار  السياسيين الثقات والشيوخ وغيرهم! بكل سهولة وكأن العضو البشري أو روحه  ليست لها قيمة!!!! هذا هو أكبر بطل من أبطال الثورة! عمار يا مصر. ربنا  ينتقم ممن دمروا البنى التحتية للعقول المصرية وأفسدوا عليهم عقولهم  ومزاجهم!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5827464692056762198?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5827464692056762198/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5827464692056762198'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5827464692056762198'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_25.html' title='أحمد حرارة نموذجا!'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-5709240087375174726</id><published>2011-11-24T12:19:00.000-08:00</published><updated>2011-11-24T12:19:44.495-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>إلى أصحاب العقول الضِلْمة الذين يطعنون في نيات مشايخنا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بخصوص ما يطعن بعض أصحاب العقول الضلمة به من موقف بعض شيوخنا في توقفهم في تأييد الشيح حازم أبو اسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة . اقرءوا خاطرة معتز بالله عبد الفتاح هذه ثم اقرؤا تعليقي عليها لتعلموا ماذا أريد أن أقول لأصحاب العقول الضِلْمة .&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يقول معتز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يا  شباب، الموضوع ليس فيه مجاملات. دي مصر: أغلى حاجة عندنا. والمسألة ليست  انطباعية. مش علشان كتبت كلمتين هنا ولا هناك تقول لي امسك منصب. خلونا  نفكر في حد يكون قوي الشخصية (لأنه عليه مسئولية جسيمة في مواجهة ناس بتأكل  النار)، ويكون شخص وطني جربناه في مواقف عدة ولم يخزلنا، ويكون سنه صغير  نسبيا (بمعايير مصر يكون في حدود الستينيات)، وأخيرا يحظى باحترام قطاع  واسع من الشعب المصري ولا يكون له طموح سياسي أن يترشح لرئاسة الجمهورية  بعد كده. أنا أخشى أن أطرح أسماء قبل أن أتأكد منها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;http://www.facebook.com/Moataz.A.Fattah/posts/10150366641926012&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;تعليقي:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;وهذا  معتز رجل سياسي وثقة يستبعد المرشحين المحتملين وسياق الكلام يدل أن اولهم  الشيخ حازم ابو اسماعيل لنه الوحيد المؤيد للشباب في الميدان الآن من  مرشحي الرئاسة. ماذا أريد ان اقول من هذا الكلام؟ أريد أن أقول إن مثل هذا  الموقف من الشيخ حازم قد يكون صحيحا بدليل أن معتز يقول به وكذلك الدكتورة  هبة رؤوف كادت أن تصرح به وامتنعت عن التفصيل بعد إلحاح من الزوار ، وأريد  ان الفت النظر بذلك إلى خفة عقل وانحراف بعض أصحاب " العقول الضِلْمة" ممن  ينتسبون للعلم الشرعي بطعنهم في شيخنا ياسر برهامي وامثاله الذين يتوقفون  في تأييد حازم أبو اسماعيل للرئاسة ويستدلون بتوقفهم على سوء نيتهم وحقدهم  على أبي اسماعيل!!! وهذا من أثار " عقولهم الضِلْمة "  فلينتبه كل عقلاني  تنويري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-5709240087375174726?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/5709240087375174726/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5709240087375174726'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/5709240087375174726'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_24.html' title='إلى أصحاب العقول الضِلْمة الذين يطعنون في نيات مشايخنا'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-876468339162183529</id><published>2011-11-22T15:33:00.000-08:00</published><updated>2011-11-22T15:33:18.568-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>من فوائد تطبيق العدل كاملا على مجرمي النظام الحاكم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;النظام  الحاكم يهمه تبرئة أفراده المدانين أو تخفيف العقوبة على الأقل؛ مهما كانت  رتبة المجرم صغيرة، لأنه يمثل يدها التي تبطش بها فلو حوكمت هذه اليد  بالعدل لكان الحكم بمثابة تهديد لكل الأفراد وإعلام لهم بأن الحكومة لن  تنفعه إذا نفذ أوامرهم المجرمة، . وقريبا من هذا الباب تجد كذلك النظام  الدولي يهمه أن لا يُمس أقطاب النظم العالمية المغايرة ولو حتى بالاهانة  كما يقول أحد المحللين: إن استضافة السعودية لاب&lt;/span&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ن  علي وعرض 5 من دول الخليج استضافة " مبارك" في عنفوان الثورة في مصر كان  بمثابة محاولة لتجنب تعريض هيبة الحاكم في البلدين لأي ضرر أو إهانة خشية  استنساخ نموذج إهانة الرؤساء بما يحمله من إسقاطات سياسية في الداخل  الخليجي وهذه إحدى المبادرات التي بادرت بها الدول الخليجية لدفع انتقال  عدوى الثورة. ومن هنا كان مهما جدا محاكمة الظالمين - وإن لم نستفد من  محاكمتهم شيئا سوى كسر شوكة القادمين معنويا وترهيبهم بنفس المصير الزائد  عن مجرد إرجاع المسروقات لكفى بذلك مكسبا -&lt;/span&gt;http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=303379929686749&amp;amp;id=100000442328567&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&lt;span class="text_exposed_show"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-876468339162183529?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/876468339162183529/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/876468339162183529'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/876468339162183529'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_22.html' title='من فوائد تطبيق العدل كاملا على مجرمي النظام الحاكم'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-4104055173773634921</id><published>2011-11-13T14:21:00.000-08:00</published><updated>2011-11-13T14:21:32.490-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='واحة العملاق الأزهري الدكتور/محمد عبدالله دراز'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حائط الفيس بوك الخاص بي'/><title type='text'>من عجائب كتاب" دستور الأخلاق في القرآن الكريم" للدكتور محمد دراز</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;وصلت في قراءة كتاب دستور الأخلاق في القرآن الكريم لصفحة 320 من  أصل 800 صفحة ، والدكتور دراز تكلم فيه بكل جرأة وصراحة عن الحدود في الإسلام وعن  نظرة القرآن الكريم للكفار بأنهم شر الأنواع وأسفل المخلوقات على هذه الأرض. ثم هي  رسالة الدكتوراة التي نالت إعجاب كبار المستشرقين ومنهم ليوي ماسينيون وليفي  بروفنسال!.&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وهذه رسالة الدكتوراة التي تخرج بها  الدكتور محمد دراز من جامعة السوربون بفرنسا بعد ما قضى بفرنسا اثنا عشر عاما يتعلم  علومهم الإنسانية&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-4104055173773634921?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/4104055173773634921/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_9582.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4104055173773634921'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/4104055173773634921'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_9582.html' title='من عجائب كتاب&quot; دستور الأخلاق في القرآن الكريم&quot; للدكتور محمد دراز'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7994278195491156829</id><published>2011-11-10T13:18:00.000-08:00</published><updated>2011-11-10T13:18:12.563-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='واحة العملاق الأزهري الدكتور/محمد عبدالله دراز'/><title type='text'>رأي الدكتور محمد رجب بيومي في تفسير الدكتور دراز لسورة الفاتحة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يقول  العلامة"محمد رجب بيومي" عن تفسير سورة" الفاتحة" للدكتور"محمد دراز" -  والتي سنعرضها على حلقات قريبا - :" لقد قرأت تفسيرًا لفاتحة الكتاب كتبه  الدكتور محمد عبد الله دراز، فأعجبني أن أجد من حسن الاستنباط، ودقة  التعليل، وبراعة التحليل ما جعلني أطالع الجديد حقًا، وفاتحة الكتاب معروفة  مشروحة، وقد فسرها آلاف الشارحين في القديم والحديث، وأكثرهم نقلةٌ حفظة  يتداولون ما يقرءون، ولكن الرجل المبتكر، يلقي نظرة وراء السطوح الخارجية  ليرى في اللفائف المستكنة ما غاب عن سواه، حين نظر للسورة الكريمة من جهة  مقاصدها، ومن وجهة خطابها، لأن الفاتحة في رأيه توجز المقاصد الأساسية التي  عناها القرآن الكريم.." ثم &lt;/span&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;يعرض  د. "محمد رجب بيومي" خلاصةً لتفسير الدكتور محمد دراز سورةَ " الفاتحة"  -والتي سنعرضها قريبا- ثم يقول:" هذه خلاصة (غير دقيقة) لا تغني عن صفحات  رائعة كتبها الدكتور دراز في تفسير الفاتحة، لأن مقالاً علميًا لدكتور دراز  يتضمن سورة الفاتحة، لا يقوم باحتوائه تلخيص ما، فالمقال العلمي لدى  الكاتب البصير لبناتٌ متعاقبة يسند بعضها بعضاً، وتقديم بعض اللبنات دون  بعض عرضٌ للنوع فقط، وهو عرض لا يفي بالأصل المرصود، وهبك قرأتَ قصة فنية  في صفحات أفتستطيع تلخيصها دون أن تخل ببنائها الفني؟!، كذلك المقال العلمي  التحليلي لا يلخَّص إلا ليدل على المثال، لا  لأن يعبر عن حقيقة المقال"&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:1}"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="messageBody" data-ft="{&amp;quot;type&amp;quot;:3}"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span class="commentBody" data-jsid="text"&gt;منقول من كتاب" النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين" للدكتور محمد رجب بيومي - رحمه الله - &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-7994278195491156829?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/7994278195491156829/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_263.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7994278195491156829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/7994278195491156829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_263.html' title='رأي الدكتور محمد رجب بيومي في تفسير الدكتور دراز لسورة الفاتحة'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-1958780227632803342</id><published>2011-11-10T03:23:00.000-08:00</published><updated>2011-11-10T03:23:01.451-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قسم خاص بمقالاتي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ردود'/><title type='text'>رفقًا بالعاتبين والناقدين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;h1 class="title_red"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span id="ctl00_ContentCenter_FormView1_Label4" style="color: #cc3300; font-weight: bold;"&gt; رفقًا بالعاتبين والناقدين&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;h1 class="title_red"&gt;&lt;span id="ctl00_ContentCenter_FormView1_Label4" style="color: #cc3300; font-weight: bold;"&gt;خالد المرسي&lt;/span&gt;                                     &amp;nbsp; |&amp;nbsp;                                     &lt;span id="ctl00_ContentCenter_FormView1_Label5" style="color: #cc3300; font-weight: bold;"&gt;10-11-2011 00:20&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;&lt;h1 class="title_red"&gt;لا  أستطيع أن أصف لكم مدى حزني وقهري من الذي يفعل مع الدكتور الطبيب "محمد  عبد الرحمن" وما يتَهم به، هذا الطبيب الذي تجرأ وأرسل رسالة عتاب للسلفيين  وينتقدهم في أشياء طالما انتٌقِد فيها السلفيون منذ سنين طويلة سرًا  وعلنًا فلا هم يستجيبون ولا يحسنون ردًا حتى تفجرت الثورة على السلفية  السائدة من داخل السعودية منذ عدة أشهر، وكان قائدها ومتفردها – المُعلّن  الظاهر - هو الدكتور الشريف" حاتم العوني" عبر مقاله " سنصدع بالحق" ثم لا  يزل إلى الآن صادعا بالحق في خواطره الفيسبوكية ومقالاته وكتبه. &lt;/h1&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="data_bold" id="ctl00_ContentCenter_FormView1_Label3"&gt;&lt;br /&gt;هذا  الطبيب المسكين الذي تجرأ وكتب مقاله العتابي النقدي، ورغم أنه طبيب وليس  عالما شرعيا إلا أنني أصف مقاله بأرقى مستويات العلمية ( المعروفة عند  الفقهاء العلماء) لا ( الحفاظ النقلة)، فبدل أن نشكر هذا الرجل ونشجع  أمثاله على النقد، ونتقبل ما عندهم من حق ونرد ما لديه من خطأ بالأسلوب  الجميل وبالتعليم، فبدل ذلك كله نعنفهم بل نتهمهم بإرادة تشويه صورة  السلفيين العاملين للاسلام! بل نتهمهم بالاستخفاف بأهم أصول العقيدة  الإسلامية!!!!! كما فعل المستشار " أحمد السيد علي ". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا الله ، لا  أستطيع أن أصف مدى تألمي من هذا الحال، وأقول لهؤلاء بإختصار: لنفرض –  جدلاً – أن الدكتور محمد أورد في مقاله أمثلة فقهية وصف الخلاف فيها  بالسائغ وهو في الحقيقة غير سائغ، أيكون عتابه ليس في محله؟ قطعا لا ،هو في  محله ويبقى الحق معه لأنه ينتقد جزئية محددة وهي أن الدعاة السلفيين عندهم  – وكثيرون منهم كذلك في أغلب البلاد -  صاروا مصدر إزعاج وقلق، وقطعًا هذا  لا يجوز بالإجماع وممن أجمعوا على ذلك الأئمة السلفيون المعاصرون كابن  سعدي والعثيمين وابن باز ورشيد رضا ومحمد دراز ومحب الدين الخطيب ونحوهم  وسيرتهم شاهدة بذلك مع التغريبيين فضلا عن المخالفين الاسلاميين فضلا عن  العوام ، وكان شيوخ السعودية في موقع سياسي واجتماعي يمكنهم من الشدة في  اللفظ دون أية مساءلة أو نقد شعبي أو رسمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتفصيل ذلك أن على  الداعية المسلم أيا كان منهجه يجب عليه أن يكون كالنسمة الرقيقة وكالبلسم  في أعين قومه المسلمين لا أن يكون مصدر إزعاج وقلق ، فليس للداعية إلا أن  يبين للناس الحق بأدلته وبالأسلوب الجميل اللطيف المقنع، ليس له سوى ذلك  لأنه ليس عليهم بمسيطر (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ) ولا بجبار (وَمَا  أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ) ولا يجوز لنا أن نؤذيهم ونضيق عليهم باللفظ  لنرهقهم نفسيا فيستجيبوا رغمًا عنهم!!!!، ولهم الخيار بعد ذلك في الاتباع  أو عدمه، ولو لم يتبعوا  بقي لهم حق الإخوة الايمانية  وبقي لهم حق الدعوة  إلى الدين كله  - غير المقصور في ما لم يستجيبوا لنا فيه - وهذا الواجب  الدعوي يستحيل أن نحققه ونستمر فيه ونحن ننفرهم ونؤذيهم نفسيًا ومعنويًا  حيث إن الإلحاح على الناس لإكراههم على الاتباع والتضييق عليهم هو من أعظم  الإيذاء والتنطع والإنغلاق، وإذا كنا نقطع بأن هؤلاء العوام والمخالفين لنا  يحبون دينهم ويؤدون فرائضه وإن قصروا في بعض الجوانب فهل يحق لنا أن  نقاطعهم أو نتخذ السبيل الى مضايقتهم وعرقلتهم وإزعاجهم منهجا ؟!، نحن دعاة  الى الله لسنا أكثر من ذلك، نحن لسنا حكاما في بلادنا فنرغم الناس على  أراءنا ، نحن دعاة المفترض فينا أن لا ننفر الناس ، وعلى هذا إجماع أهل  العلم إلا من شذ من بعض المعاصرين المنشغلين بعلم مصطلح الحديث والجرح  والتعديل! ونحن نعلم من آثارهم الفكرية التي خلفوها أن عقولهم أقصر بكثير  من أن تتقن علوم الدين الجوهرية وأن تحكم في الواقع الاجتماعي والفكري  والحضاري المعاصر بحكم منضبط شرعيا وفكريا ! فلماذا نتبعهم ونترك أئمة  الدين العدول الذين شهدت لهم أثارهم الفكرية بالعمق الفكري والتعمق في  العلوم الاسلامية الجوهرية( لا الخادمة كعلم مصطلح الحديث والجرح والتعديل)  تلك العلوم الجوهرية المقصودة بإرسال الرسل وإنزال الكتب والتي عكف عليها  نبينا – عليه الصلاة والسلام - طوال فترة بعثته يتعلمها من جبريل – عليه  السلام - ويعلمها للصحابة – رضوان الله عليهم -!!!. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا كان هذا  هو الواجب من حال الدعاة الى الله في المسائل التي لا يسوغ فيها الخلاف  فكيف بحالهم في المسائل التي لا يظهر بطلان  أحد أراء المختلفين فيها كما  هو حال كل المسائل التي أوردها الدكتور محمد في مقاله – بل ومنها ما ظهر  بطلان رأي المخالف له فيه!!!- . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما كلامه عن توحيد الأسماء  والصفات الذي اتُهم بسببه بالاستخفاف بأصول الدين فأقول فيه: إن الذي عناه  الدكتور محمد ليس هو علم العقيدة الإسلامية ولكنه علم ضوابط العقيدة  الإسلامية، وشتان بينهما، وهذا العلم الثاني – للأسف – هو الذي يتقنه أغلب  السلفيون وملؤوا كتبهم وتسجيلاتهم به – كما يقول شيخنا محمد اسماعيل المقدم  –، وأما علم العقيدة الإسلامية فلا يتقنونه!، وعلم ضوابط العقيدة هذا ليس  له مهمة سوى رسم الحدود التي تقي المسلم من الوقوع في بدع الأسماء والصفات  كالتعطيل والتمثيل والتكييف، ويكفي كل مسلم منه أن يقرأ فيه كتابا صغيرا  100 صفحة مثلا أو يسمع ما يعادله من التسجيلات، أما التعمق منه والإكثار  فيه فلا يجوز لنا أن نشغل المسلمين به لأنه كما قال الدكتور محمد "يورث  الضجر والملل" ولا علاقة له بالحياة ولا بالدين الذي أنزله الله ، إنما  ينشغل به ويتعمق فيه المتخصصون الذين تخصصوا لحفظ جناب الدين في هذا  المجال! فأين استخفاف الدكتور بأصول العقيدة إذا؟!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما علم  العقيدة الإسلامية فهذا العلم هو الذي يجب على كل مسلم أن يدمن طلبه وتعلمه  حتى الممات لأنه علم لا ينتهي تبعًا لعدم إنتهاء موضوعه وهو الله رب  العالمين الحي القيوم .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;ىلالاالا&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/6258007409289716494-1958780227632803342?l=elmorsykhalid.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/feeds/1958780227632803342/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1958780227632803342'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/6258007409289716494/posts/default/1958780227632803342'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elmorsykhalid.blogspot.com/2011/11/blog-post_10.html' title='رفقًا بالعاتبين والناقدين'/><author><name>خالد المرسي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03551192573201848793</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-6258007409289716494.post-7917
