أتلقى العلم من شيوخ الاسكندرية
مواليد 26/7/1981
بدأت مؤخرا بالكتابة في وموقع العقيدة والحياة
والمصريون ومواقع أخرى.
وأرجو أن أكون الكاتب الذي يصفه توفيق الحكيم بمقولته التي سأوردها الآن، وأرجو أن يكون القارئ هو القارئ الذي يصفه توفيق الحكيم في مقولته، فلن تقوم نهضة أبدا إلا بتوفر هذا النوع من الكاتب والقارئ.
يقول توفيق الحكيم - رحمه الله - ":«إننى أشكر القارئ الكريم على هذه الثقة الغالية باعتبارى إنسانا، ولكننى أرفض هذه الثقة باعتبارى كاتبا.. إن مهمة الكاتب ليست فى حمل القارئ على الثقة به، بل فى حمله على التفكير معه… لا أريد من قارئى أن يطمئن إلىّ، ولا أريد من كتابى أن يريح قارئى، أريد أن يطوى القارئ كتابى فتبدأ متاعبه، فيسد النقص الذى أحدثت. أريد من قارئى أن يكون مكملا لى، لا مؤمنا بى، ينهض ليبحث معى ولا يكتفى بأن يتلقى عنى، إن مهمتى هى فى تحريك الرؤوس، الكاتب مفتاح للذهن يعين الناس على اكتشاف الحقائق والمعارف بأنفسهم لأنفسهم».
من مقالة رائعة له نُشرت
فى «أخبار اليوم» 2 أبريل 1949 وجمعها فى كتاب «يقظة الفكر»
للتواصل
elmorsykhalid@yahoo.com
محمول
0143160692
لاأرد الااذا كنت في البيت