كتبها : خالد المرسي في
15 يناير, 2012
|
يقول العوام:" الدنيا ملهاش أمان" وأنا أقول دنيا الفكر عمومًا ملهاش أمان وخاصة في عالمنا الشرقي المتخلف، حيث إنني لا أشك في صدق وأمانة المفكر أو الكاتب أو الناقل، ولكن محل عدم الأمان هو الجهل الذي لا يقصدونه، وكذلك مناهج الفكر التي يظنونها متفردة بالصحة أو مشتركة مع غيرها وقد لا تكون كذلك إطلاقًا أو عند كل الناس، إلى أسباب أخرى معروفة! وقديمًا ذهب بعض الفضلاء لجواز الكذب في أحاديث نبينا بنية حض الناس على الطاعة وقالوا نحن نكذب للنبي ولا نكذب عليه فلم ندخل في عموم النهي الوارد في الكذب عليه!، ومن ثم لا يليق بأحد أن ينزعج من تدقيقي حول نقله أو كلامه